الأحد 29 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
تخفيض أسعار 565 دواء لعلاج الأمراض المزمنة
تخفيض أسعار 565 دواء لعلاج الأمراض المزمنة
28 يونيو 2011 00:13
أعلنت وزارة الصحة، عن تخفيض 565 صنفاً دوائياً مبتكراً من خلال التعاون مع شركات الأدوية المنتجة لهذه الأدوية. ويبدأ سريان تخفيض 67 صنفا دوائيا من هذه الأصناف بداية من أول يوليو المقبل، بينما يبدأ سريان تخفيض بقية الأصناف وعددها 498 صنفا بداية من الأول من سبتمبر المقبل. ووقع معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة، صباح أمس في مؤتمر صحفي، بحضور مديري وممثلي الشركات، قراراً وزاريا باعتماد تخفيض هذه الأدوية. وتتراوح نسبة التخفيض بين 5 و60% من سعر وصول الدواء إلى الميناء، حيث بلغت نسبة تخفيض 161 دواء ما بين 10 و14%، وتخفيض 102 دواء ما بين 20 و24%، بالإضافة إلى تخفيض 95 دواء بنسبة تتراوح بين 15 و19 %، و90 دواء تتراوح نسب التخفيض فيها بين 5 و9%. وكشف الدكتور أمين الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، أن المرحلة الثانية من خطة تخفيض الأدوية التي تتبناها الوزارة ستغطي 2000 صنفا دوائيا من الأدوية المبتكرة والمثيلة، وذلك بالتعاون مع الشركات الدوائية العالمية والمحلية. ويبلغ عدد الأدوية المسجلة في الدولة 8 آلاف و500 صنف دوائي موزعة بين أدوية بشرية وبيطرية ومستحضرات عشبية، بحسب الأميري. وأشار الاميري، إلى أن الوزارة ستعلن عن هذه المرحلة بعد شهر رمضان المبارك، لافتا إلى أن وزارة الصحة خاطبت الشركات المصنعة لهذه الأدوية وكانت الردود ايجابية من قبل تلك الشركات. وقال الأميري، إن «الأدوية التي تم اعتماد تخفيض أسعارها تركز على علاج الأمراض المزمنة، فمنها 101 دواء لأمراض القلب والأوعية الدموية و99 دواء لأمراض الجهاز العصبي المركزي و69 دواء للأمراض المعدية و56 دواء لأمراض الغدد الصماء وأيضا 37 دواء لأمراض الجهاز التنفسي، ومثلها لعلاج الأمراض الجلدية». كما تضم قائمة أصناف الأدوية المشمولة بالتخفيض أمراض العيون والأنف والأذن والحنجرة وأمراض المناعة والطعومات، بالإضافة إلى أدوية الأمراض الخبيثة وتثبيط المناعة وأدوية التغذية وأمراض الدم. وأكد الدكتور حنيف حسن، في كلمته، التزام الوزارة التام بدعم الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصحة وشركات الأدوية العالمية والمحلية، لافتا إلى أن الوزارة تتطلع إلى أن تتوصل في القريب العاجل الى تفاهم حول تخفيض أسعار أصنافٍ أخرى من الأدوية (المبتكرة والمثيلة) المسجلة في الدولة لتصل إلى أسعار مناسبة لجموع المرضى. وأشار إلى تشجيع للاستثمار في القطاع الصحي الخاص، من خلال إيجاد مثل هذه الشراكات الاستراتيجية المبنية على الثقة والتواصل والشفافية ودعم المجتمع. وقال وزير الصحة «تتجسد في هذه المبادرة معالم الشراكة المجتمعية في أجل وأوضح معانيها، حيث أثمرت جهود التعاون الدائم بين وزارة الصحة والمؤسسات والشركات العاملة في المجالات المعنية بالصحة والصناعات الدوائية، نتائج طيبة ومشجعة لتعميق هذه الشراكة وتطويرها». وأضاف أن هذه الشراكة تأتي في إطار المبادئ الأساسية التي انتهجتها القيادة الرشيدة التي تؤكد يوما بعد يوم أهمية وضرورة تفعيل التعاون وتوحيد الجهود بين كافة القطاعات، من أجل تحقيق مزيد من الإنجازات التي تصب جميعها في صالح المجتمع الإماراتي. وذكر حنيف، أن ثمار هذا التعاون المشترك بين وزارة الصحة والشركات المتخصصة في الصناعات الدوائية المحلية والعالمية، تؤكد مدى مراعاة الجميع للمصلحة العامة في ظل مناخ الاستقرار وتشجيع الاستثمار الذي تكفله القيادة الرشيدة للدولة والحكومة الاتحادية. وقال: إن «واجبنا الوطني ومسؤوليتنا المشتركة جميعا هي رعاية المرضى وتقديم الدعم اللازم لهم، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة الذين هم في حاجة إلى استخدام الأدوية بصفة مستمرة، مثل مرضى (السكري / ضغط الدم/ ارتفاع الكولسيترول.. وغيرها)، وكذلك الأمراض الفيروسية وغيرها من الأمراض المختلفة». وأوضح حنيف، أن اعتماد قرار الموافقة على تخفيض أسعار هذه الأصناف الدوائية يعتبر إحدى خطوات الوزارة العملية نحو توفير الرعاية الصحية المتكاملة للجميع، في إطار رؤية ورسالة وزارة الصحة، تحقيقا للأهداف الاستراتيجية الجديدة التي تضع الإنسان وصحته ووقايته من الأمراض وعلاجه على سلم الأولويات الوطنية. وثمن وزير الصحة، الجهود المباركة من قبل 20 شركة أدوية عالمية تعمل في الدولة لمبادرتها بقبول دعوة وزارة الصحة لتخفيض أسعار الأدوية بصفة اختيارية، انطلاقا من الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، والعلاقة الطيبة والوطيدة التي تربط وزارة الصحة وهذه الشركات العالمية العاملة بالدولة. وقال «إن هذه الجهود لم تكن لتثمر النتائج المرجوة من غير التعاون التام والتفاعل الحقيقي، بين جميع المعنيين في القطاعات الحكومية والخاصة». من جانبه، أوضح الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، أن هذه المبادرة بتخفيض أسعار بعض اصناف الأدوية المسجلة في الدولة تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصحة والقطاع الخاص العامل في الدولة. وذكر الأميري، أن إعلان الوزارة عن مبادرة تخفيض أسعار الأدوية المبتكرة تعتبر الاولى من نوعها على مستوى الدولة، مشيرا إلى أنها تتم بالتعاون مع جميع شركات الأدوية العالمية العاملة بالدولة. وأشار إلى أن هذه المبادرة جاءت لتفعيل الشراكة المجتمعية بين الوزارة والقطاع الخاص، بهدف توفير الأدوية وكافة متطلبات الرعاية الصحية لجميع سكان الدولة، بحيث تكون في متناول الجميع وبالأسعار المناسبة. وأوضح أن هذه الخطوة كانت نتيجة لما توصل إليه فريق العمل الذي تم تشكيله من كوادر إدارة التسجيل والرقابة الدوائية الذي قام بالعمل خلال 18 شهراً متواصلة، بدراسة أسعار الادوية من كافة جوانبها على مستوى 6 دول عربية وخليجية، هي المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عمان والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اللبنانية والإمارات العربية المتحدة. وعدد الأميري الآثار الإيجابية المرجوة من وراء هذه المبادرة والشراكة بين شركات الأدوية موضحا أنها تصب في دعم المرضى، خاصة المرضى المصابين بالأمراض المزمنة، وتؤكد دعم الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصحة وشركات الأدوية العالمية والمحلية. ويعتبر تخفيض أسعار جميع أصناف الادوية (المبتكرة / المثيلة) بالدولة، مبادرة نحو وصول أسعار الدواء في الدولة إلى أقل سعر على مستوى المنطقة. كما يؤدي التخفيض إلى تشجيع الاستثمار في القطاع الصحي الخاص من خلال إيجاد مثل هذه الشراكات الاستراتيجية المبنية على الثقة والتواصل والشفافية ودعم المجتمع، فضلا عن الأثر البالغ والمباشر في ضمان توفير خدمات دوائية ذات معايير وجودة عالية، وبأسعار مناسبة في متناول جميع فئات وأفراد مجتمع الإمارات. علاج جديد لمرض التصلب اللويحي كانت وزارة الصحة عقدت صباح أمس الاثنين، مؤتمرا صحفيا في فندق انتركونتيننتال فيستيفال سيتي دبي بالتعاون مع شركة نوفارتس للأدوية، حيث تم الإعلان عن اعتماد وزارة الصحة ايضا لتسجيل عقار «جيلينيا» الجديد، لعلاج مرضى التصلب اللويحي كأول عقار يؤخذ عن طريق الفم ويستخدم لأول مرة في الدولة. وتعتبر دولة الإمارات ثالثة دولة تسجل عقار «جيلينيا» الجديد لعلاج مرضى التصلب اللويحي بعد الولايات المتحدة وروسيا.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©