السبت 2 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
أزمات قضائية وجامعية تلاحق «أستاذ ورئيس قسم»
أزمات قضائية وجامعية تلاحق «أستاذ ورئيس قسم»
25 يونيو 2015 23:52
سعيد ياسين (القاهرة) يواجه مسلسل «أستاذ ورئيس قسم» الذي يعرض حالياً على شاشة عدد من القنوات الفضائية العديد من الأزمات التي تتنوع بين قضايا مرفوعة ضد صناعه بداعي سرقة قصته، وأخرى خاصة باستياء أساتذة جامعات، على اعتبار أن العمل يشوه بأشكال عدة صورتهم أمام الجمهور. إطار اجتماعي تدور أحداث المسلسل الذي كتبه يوسف معاطي ويلعب بطولته عادل إمام ونجوى إبراهيم وأحمد بدير وعبدالرحمن أبو زهرة وأحمد حلاوة ومحمد الشقنقيري وطارق عبدالعزيز وهيثم زكي وضياء الميرغني وصفاء الطوخي ولقاء سويدان ورشا مهدي، ويخرجه وائل احسان في إطار اجتماعي? كوميدي من خلال شخصية أستاذ جامعي يدعى «فوزي» يساري الفكر يعمل في كلية الزراعة، وثائر على الأوضاع السياسية قبل ثورة 2011، وتكمن مشكلته الرئيسية في عدم إنجابه، ويشارك في أحداث ثورة 25 يناير ويتزامن ذلك مع انفصاله عن زوجته بسبب عدم الإنجاب، ويتولى منصبا حكوميا كبيرا في الفترة التي تلت ثورة 25 يناير، ويدخل في صراعات مع عدد من الشخصيات التي تظهر في حياته.? أولى الأزمات وتتمثل أولى هذه الأزمات في الدعوى التي أقامها المؤلف زكي إبراهيم السيد أمام محكمة الأمور المستعجلة يتهم فيها مؤلف المسلسل بسرقة قصة العمل منه، وطالب في دعواه بوقف العمل، وأكد أنه مؤلف القصة وأنه سجلها برقم إيداع في دار الكتب والوثائق القومية، طبقا لقانون الإيداع، بغرض الحفاظ على حقه الأدبي والفكري، لكن الكاتب يوسف معاطي وشركة الإنتاج استوليا على القصة من دون وجه حق، ووضع معاطي اسمه عليها كمؤلف لها، ما أهدر حقوقه المادية والأدبية باعتباره مؤلف القصة المسجلة بصورة رسمية لا تقبل التأويل أو الاجتهاد، ومن المقرر أن تنظر محكمة الأمور المستعجلة أولى جلسات الدعوى القضائية المطالبة بوقف عرض المسلسل يوم 8 يوليو المقبل. هيبة الدكتور الجامعي وتمثلت الأزمة الثانية في استياء العديد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة من العمل، واتهامه بأنه يتضمن مشاهد تسيء لأعضاء هيئة التدريس، وتنال من هيبة الدكتور الجامعي، إضافة إلى أنه لا يتناول الجانب الإيجابي والمعاناة التي تعيشها هذه الفئة التعليمية، وهو ما أكده الدكتور محمد كمال المدرس بجامعة بني سويف والمتحدث باسم النقابة المستقلة لأعضاء هيئة التدريس، وقال: دكتور الجامعة أكبر فئة مطحونة في البلد وبدلاً من تشويهه في مسلسل لابد من الدفاع عن حقوقه، والعمل شوه الجميع وكان عليه إظهار نماذج صالحة، وأكد رافضون للمسلسل وقصته إن ما أحدثته مسرحية «مدرسة المشاغبين» من إهانة المعلم كقيمة في المجتمع، يتكرر بنفس الطريقة في المسلسل. سلبيات وإيجابيات وفي الوقت الذي تحفظ فيه بطل المسلسل عادل إمام الذي يعد المسلسل رابع عمل رمضاني يقدمه على التوالي بعد «فرقة ناجي عطاالله» و«العراف» و«صاحب السعادة» في الرد على الاتهامات التي طالت المسلسل، وطالب الجميع بالانتظار حتى نهاية عرض حلقاته الثلاثين، قال أحمد بدير الذي يشارك في بطولته، إن المسلسل يعد من أفضل ما كتب المؤلف يوسف معاطي وأفضل ما مثل عادل إمام، وأن الحكم عليه في بدايته غير صحيح، وأن الدارج في الأعمال الفنية إظهار السلبيات والإيجابيات، وليس معنى التركيز على عنصر فاسد أو متلون أن الجميع كذلك، ولكن يجب كشف العناصر الفاسدة أمام المجتمع حتى نتعلم ونستفيد ولا نقع في الأخطاء مرة أخرى، خصوصاً أن النماذج السيئة موجودة في جميع المجالات مثل الفن والكرة والزراعة والهندسة وغيرها، ولا يستطيع أحد إنكار ذلك. فساد وأخطاء ودافع كثيرون عن العمل على اعتبار أنه لا توجد مهنة ملائكية، وأن في كل مهنة السيئ والصالح، ودللوا على كلامهم بإصرار أساتذة جامعة على تعيين أبنائهم كمعيدين وتوريث الكراسي الجامعية، وحرص آخرين على بيع ملازم وملخصات، وتعامل بعضهم بتعالي وغرور، معتبرين أنفسهم معصومين من الخطأ، وأن الخوف من انتقاد أساتذة الجامعات دليل وجود فساد وأخطاء، وأن دور الفن كشف هذه الأخطاء وإظهار السلبيات. يذكر أن المسلسل كان قد واجه في بداية تصويره العديد من الأزمات التي تعلقت بنواح فنية وإنتاجية، حيث اعتذر رامي إمام عن إخراجه لارتباطه بمسلسل آخر هو «الشهرة» لعمرو دياب تأجل فيما بعد، واعتذار أكثر من فنانة عن القيام بالبطولة النسائية إما لصغر حجم الدور أو عدم الاتفاق على الأجر ومنهن لبلبة ورغدة وميرفت أمين، وتم الاستقرار في النهاية على نجوى إبراهيم.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©