الاتحاد

الاقتصادي

سوق أبوظبي تعوض خسائرها وتكتسب 4,79% منذ بداية العام

ارتدت سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس بعد أن تغلبت قوى البيع على قوى الشراء طيلة أوقات الجلسة ليغلق مؤشرها مرتفعاً بنسبة 1,71% عند مستوى 4777,86 نقطة·
واستطاعت السوق أن تنهي تداولات الأسبوع الحالي على ارتفاع مقارنةً بالأسبوع الماضي بـ45 نقطة، فيما ارتفعت مكاسبها إلى 4,97% منذ بداية العام الحالي، فيما ارتفع حجم التداولات إلى 42,5 مليار درهم منذ بداية العام بنسبة نمو بلغت 1204,455 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2007 والتي بلغت 3,2 مليار درهم·
وتمكنت الأسهم في أبوظبي من مواصلة الارتفاع بالرغم من سيطرة حالة من الخوف والحذر على بعض المستثمرين الذين لجأوا إلى البيع عند مستويات سعرية معينة، إلا أنهم عادوا للشراء على مستويات سعرية أعلى بعد أن واصلت الأسهم ارتفاعها بعد أن تجددت الثقة لديهم في السوق·
وطغى اللون الأخضر على تعاملات الأمس، حيث سجلت 34 شركة ارتفاعاً من أصل 44 شركة، بينما تراجعت أسهم 11 شركة، فيما قاد قطاعا العـــــقارات والطاقة الارتفاع، وشهدت هذه القطاعات تداولات مكثفة بلغت قرابة نصف تداولات السوق، فيما سجل قطاع الطاقة ارتفاعاً بنسبة 4,19%، وقطاع العقارات بنسبة 2%·
وعاد المستثمرون الأجانب إلى الدخول بقوة أمس بعد أن لجأوا أمس الأول إلى عمليات تسييل أدت إلى تراجع السوق· وبلغ إجمالي مشترياتهم قرابة 369 مليون درهم مشكلة ما نسبته 29,38%، فيما بلغت مبيعاتهم 304 ملايين درهم مشكلة ما نسبته 24,25% من إجمالي المبيعات·
وقال وسطاء: إن ظاهرة ارتباط أسواق المال المحلية بأسواق المال العالمية باتت حقيقة لا يمكن التشكيك فيها، ففي الوقت الذي تراجعت فيه الأسواق العالمية أمس الأول لجأ المستثمرون الأجانب إلى عمليات تسييل وبيع مكثفة في الوقت الذي وقف فيه المستثمرون المواطنون والعرب موقف المتفرج، وفي تداولات الأمس عاد المستثمرون الأجانب إلى السوق بقوة بعد أن افتتحت الأسهم اليابانية تداولاتها على ارتفاع·
وأضافوا أن العامل النفسي الذي كان يتحكم في تصرفاتهم الاستثمارية سابقاً لم يعد بتلك القوة والتأثير لأن عمليات التسييل التي كانت تتم ترتبط في أغلبها بالأجانب والمضاربين والذين حصلوا تسهيلات بالبيع على المكشوف، في اتجاه نحو تغير سلوك غالبية كبيرة منهم باتجاه الاستثمار طويل ومتوسط الأجل·
وأنهت السوق جلسة الأمس على ارتفاع، لتنهي السوق تداولات الأسبوع مكتسبة قرابة 54 نقطة لتعوض خسائرها للشهر الماضي وتسجل مكاسب بنسبة 4,97% منذ بداية العام بعد أن كانت تعرضت إلى تراجع حاد منتصف الشهر الماضي·
وتم تداول أسهم 171 شركة بقيمة إجمالية بلغت 1,25 مليار درهم نفذت من خلال 5020 صفقة· وتم تداول أسهم 44 شركة سجلت 34 شركة منها ارتفاعاً، فيما تراجعت أسهم 11 شركة·
وكانت مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) نجمة تداول الأمس بعد أن بلغ حجم تداولاتها قرابة 244 مليون درهم، تلتها شركة صروح العقارية التي بلغ حجم تداولاتها قرابة 195 مليون درهم، فيما سجلت شركة الدار العقارية تداولات بلغ حجمها قرابة 165 مليون درهم· وبلغت تداولات شركة آبار للاستثمار البترولي قرابة 137 مليون درهم، فيما سجل بنك أبوظبي الوطني تداولات بلغ حجمها قرابة 136,5 مليون درهم·
وسجلت شركة رأس الخيمة للدواجن والأعلاف أعلى نسبة ارتفاع سعري في جلسة الأمس بلغت 6,54% وأغلقت على 4,4 درهم، فيما سجلت شركة الفجيرة لصناعات البناء أعلى نسبة انخفاض في جلسة الأمس إذ بلغت 9,72% وأغلقت على 2,6 درهم·

اقرأ أيضا

السيارات الكهربائية على طريق خفض التكلفة