الاتحاد

مقهى الإنترنت

على الخط


كل من زار كورنيش أبوظبي، لا بد أن يؤخذ بجماله تصميما وحدائق ونوافير، فعلى الكورنيش تلتقي في انسجام عجيب الماء والخضرة والسماء الزرقاء الصافية، وتلال الرمال الذهبية المطلة عليه من جزيرة اللؤلؤ· وهذا السحر في رأيي لا يكتمل بدون تثبيت كاميرا تبث صورا حية ليتم نشرها على موقع خاص على شبكة الانترنت لكي يصار إلى مشاهدة هذا الشريط الساحلي الساحر من مدينة أبوظبي·
ربما كانت كاميرا كورنيش أبوظبي في طريقها إليه، لأن فكرة كهذه لن تغيب عن أذهان المسؤولين· عرفنا من قبل الكاميرا الرقمية الحية التي كانت تبث صورا حية للكورنيش من قبل، والمطلوب أكثر من الكاميرا لكي تلتقط صورا من مناطق وزوايا متعددة، بما فيها المساحة الممتدة قصر المؤتمرات وكاسر الأمواج وحتى الرأس الأخضر·
في كافة مدن العالم ومناطقه السياحية وأماكنه الأثرية المميزة، نجد مواقع على الانترنت معنية بنشر الصور الحية في الزمن الفعلي، وهو شكل من أشكال الترويج السياحي الذي يتيح للناس أينما كانوا، مشاهدة المناظر الطبيعية الأخاذة التي قد تكون حافزا لهم لزيارة البلد والاطلاع على معالمه السياحية·
من جهة أخرى، لا شك أن زوار الكورنيش يقضون في ربوعه أحلى الأوقات، وخاصة بالنسبة إلى الأسر الذين يحضرون معهم أبناءهم، ولكن جمال الكورنيش لا يكتمل إذا لم نسع للمحافظة على نظافته·
فالزائر للكورنيش في الصباح، يعجب كيف قام البعض بإلقاء بقايا البذور (المكسرات)، والمحارم الورقية أمام المقاعد التي كانوا يجلسون عليها، ناهيك عن إلقاء بقايا الطعام والبوشار وغرشات المشروبات الغازية، ويبدو لي أن فكرة عدم بناء حمامات عامة على الكورنيش فكرة صائبة·
منظر غير لائق على الإطلاق، مع أن سلال المهملات لا تبعد أكثر من مترين من المشهد· إنه منظر لا ينسجم مع كاميرا الكورنيش الحية·
منصور عبدالله
internet_page@emi.ae

اقرأ أيضا