الاتحاد

الملحق الرياضي

الظفرة والشارقة.. العنبري والصربي.. المغامرة الأولى

الشارقة فاز على الظفرة في 7 مباريات سابقة ضمن مسابقة الدوري

الشارقة فاز على الظفرة في 7 مباريات سابقة ضمن مسابقة الدوري

علي الزعابي (أبوظبي)

يخوض فريق الكرة بنادي الظفرة مغامرة جديدة في هذا الموسم، عندما يبدأ مشواره أمام «الملك الشرقاوي» ببطولة الدوري، ويتسلح فارس الظفرة بمعنويات عالية تحت قيادة أحد المدربين المميزين، وهو الصربي فوك رازوفيتش الذي يضع عليه مشجعو الفريق آمالاً عريضة لتصحيح مساره وتعويض النتائج غير المرضية في الموسم الماضي، بعد أن حل عاشراً في جدول ترتيب الدوري وصارع على البقاء حتى الرمق الأخير من المسابقة في منافسة كبيرة أمام الإمارات، قبل أن يتمكن من البقاء ضمن فرق الصفوة، ويأتي رازوفيتش بسيرة مبشرة، بعدما حصل على جائزة أفضل مدرب في الدوري السعودي بالموسم الماضي رفقة نادي الفيصلي، وأنهى الموسم هناك بالمركز السادس، بالإضافة وصوله إلى المباراة النهائية لكأس خادم الحرمين الشريفين أمام الاتحاد، قبل الخسارة 1-3 ، بالتعادل بهدف لكل فريق في الأشواط الأصلية.
وتبدو ظروف الظفرة مشابهة تماماً للظروف التي مرت على الفيصلي السعودي في الموسم قبل الماضي، بعد أن حل في المركز التاسع بجدول الترتيب، وعمل على التعاقد مع رازوفيتش، ليصحح أوضاعه وينهي الموسم سادساً، ويعتبر هذا المركز هو أحد أهداف فريق الظفرة على أقل تقدير، خصوصاً أن الفريق حقق المركز السابع كأفضل نتيجة في تاريخ مشاركاته بدوري الخليج العربي في عهد الاحتراف وما قبله، وكان ذلك في الموسم قبل الماضي تحت قيادة المدرب السوري محمد قويض، قبل أن تتدهور نتائجه في الموسم الماضي ويتراجع للمراكز العاشر.
ويمتلك رازوفيتش سيرة ذاتية جيدة نوعاً ما خصوصاً إذ نجح في التتويج بالدوري الصربي رفقة بارتيزان في عام 2012، إلا أنه لم يحقق أي بطولة بعد ذلك في أكثر من مغامرة مع الأندية الصربية والبيلاروسية، وفي الجانب الآخر يحاول العنبري مواصلة عمله المثالي مع نادي الشارقة، بعد أن أختتم الموسم الماضي بالمركز السادس كأفضل نتيجة يحققها الفريق منذ سنوات طويلة، ويمتلك العنبري ميزة خاصة باعتباره المدرب الوطني الوحيد الذي يشرف على تدريب نادٍ بدوري الخليج العربي، فضلاً عن الدفعة المعنوية التي حصل عليها في الموسم الماضي، بعد أن قاد الفريق كمدرب طوارئ بدلا من البرتغالي بيسيرو، إلا أنه حقق نتائج مميزة، أجبرت مجلس الإدارة على الإبقاء عليه ومنحه الثقة التي أوصلت الشارقة للمركز السادس، بعد أن كان يتأرجح بين المركز التاسع والثاني عشر في السنوات الثلاث الماضية.

«افتتاحية الملك» كامل العدد
تكتمل صفوف «الملك» بلاعبيه الأجانب، للمرة الأولى منذ سنوات 4 مواسم، حيث يتواجد حالياً الرباعي بشكل كامل ومنتظم في قائمة مباراته الافتتاحية اليوم أمام الظفرة، وتضم قائمة الأجانب البرازيلي ويلتون ومواطنه إيجور، والأوزبكي شوكوروف ولاعب الرأس الأخضر ريان منديز، وخلال السنوات الماضية عانى الملك كثيرا في هذا الجانب، بداية من موسم 2014/‏‏ 2015، حيث خاض الفريق أولى مبارياته حينها ضد شباب الأهلي بـ 3 لاعبين فقط وهم راموس، فاندرلي، وميشيل لوزه، في المقابل وجود 4 أجانب في صفوف الأهلي.
وتحسن الحال نسبياً في الموسم التالي 2015/‏‏ 2016، عندما تواجد بصفوف الفريق الرباعي راموس وفاندرلي وريناتو وماكسويل، ولكن الأخير لم يبدأ المباراة حينها، وبالتالي لعب الفريق وقتها ضربة البداية بـ3 أجانب فقط ضد فريق الشباب وقتها الذي ضم بين صفوفه 4.
وفي الموسمين الأخيرين عانى الملك كثيراً في هذا الجانب، حيث بدأ موسم 2016/‏‏ 2016 بـ3 بأجانب هم: الفنزويلي ريفاس والبولندي أدريان ومعهما البرازيلي رودريجو، في مباراة انتهت نتيجتها 2/‏‏1 لنادي الشباب، الذي تواجد في صفوفه كل أجانبه، وكانت الطامة الكبرى في الموسم الماضي، حيث بدأ الشارقة الموسم بالأسترالي ريان جيمس الذي لم يكمل الموسم لعدم تقديمه المردود المطلوب، فتمت الاستعانة بالأوزبكي شوكوروف والمستمر مع الفريق هذا الموسم.

اقرأ أيضا