الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
إعجاز قرآني جديد
27 يونيو 2011 20:17

كل يوم نقرأ ونسمع أدلة علمية غربية جديدة تؤكد أن الشريعة الإسلامية الغراء إنما جاءت أحكامها شمولية لتنظيم حياة الإنسان، ولتضمن كرامته وسلامته، ووضعت أحكاماً لتحرر المجتمعات الإنسانية من الأمراض والانحلال الأخلاقي بكل صوره، وهي تحرص على سلامة أفراد الأسرة صحياً ونفسياً وجسدياً وعقلياً. فكل يوم تأتي الدلائل العلمية التي تثبت صدق القرآن الكريم. بالأمس القريب، أكدت أحدث الدراسات والأبحاث العلمية التي أجراها فريق بحثي أميركي، حكمة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وأحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بتحديد فترة العدة للمرأة “120 يوماً” وتحريم زواج الإخوة في الرضاعة. وهو ما أكده الدكتور جمال الدين إبراهيم أستاذ علم التسمم بجامعة كاليفورنيا، ومدير معامل أبحاث الحياة بالولايات المتحدة الأميركية، حيث أشار إلى أن دراسة بحثية للجهاز المناعي للمرأة كشفت عن وجود خلايا مناعية متخصصة، لها “ذاكرة وراثية” تتعرف على الأجسام التي تدخل جسم المرأة وتحافظ على صفاتها الوراثية، لافتاً إلى أن تلك الخلايا تعيش لمدة 120 يوماً في الجهاز التناسلي للمرأة. وأكد الدكتور إبراهيم:”أن الدراسة أكدت كذلك أنه إذا تغيرت أي أجسام دخيلة للمرأة مثل “السائل المنوي” قبل هذه المدة، يحدث خلل في جهازها المناعي ويتسبب ذلك في تعرضها للأورام السرطانية، موضحاً أن هذا يفسر علمياً زيادة نسبة الإصابة بأورام الرحم والثدي للسيدات متعددات العلاقات الجنسية، وبالتالي حكمة الشريعة في تحريم تعدد الأزواج للمرأة”. اللافت للنظر أن الدراسة أثبتت أيضاً أن تلك الخلايا المتخصصة تحتفظ بالمادة الوراثية للجسم الدخيل الأول لمدة “120 يوماً”، وبالتالي إذا حدثت علاقة زواج قبل هذه الفترة ونتج عنها حدوث حمل، فإن الجنين يحمل جزءاً من الصفات الوراثية للجسم الدخيل الأول والجسم الدخيل الثاني. من ناحية أخرى، أشار الدكتور إبراهيم إلى أن دراسة الجهاز المناعي لعدد كبير من النساء، والتي استمرت لمدة عام كامل وأجراها فريق بحثي يتكون من سبعة باحثين متخصصين، كشفت أن لبن الأم يتكون من خلايا جذعية تحمل الصفات الوراثية المشتركة للأب والأم، وبالتالي تنتقل تلك الصفات للطفل الذي تقوم الأم بإرضاعه مما يعلل حكمة التشريع في تحريم زواج الإخوة في الرضاعة، والذي يترتب عليه حدوث خلل في الجهاز المناعي للأطفال الناتجين عن تلك الزيجات، بالإضافة إلى الأمراض الوراثية الأخرى الخطيرة، وهو ما أذهل العلماء المتخصصين في المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والشريعة الذي عقد في تركيا مؤخراً. كل يوم يثبت لنا العلم الحديث أن الإسلام هو دين الله الحق، فقد أنعم الله على رسوله محمد بمعجزات كثيرة رآها الذين عاصروه، فآمن من آمن وكفر من كفر. كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، القرآن. وقد ظهرت آيات بينات في إعجاز القرآن من الناحية اللغوية والبلاغية بينها الكثير من علماء اللغة قديما وحديثا،وكتبوا المتون وألفوا الأسفار، ولم تزل هذه المعجزة القرآنية باقية تتحدى البشر على أن يأتوا بمثله إلى أن تقوم الساعة. وسلامتك. khourshied.harfoush@admedia.ae

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©