الاتحاد

ثقافة

أحمد مراد ينبش تاريخ «الحشاشين»

أحمد مراد

أحمد مراد

عبد الله أبو ضيف (القاهرة)

كشف الروائي والسيناريست المصري الشاب أحمد مراد لـ«الاتحاد» عن تفاصيل عمله القادم «الحشاشين» الذي يعرض لفترة تاريخية من وجود تلك الجماعة القاتلة، ويناقش عقيدتها وقائدها حسن الصباح.
واعتبر أن الأمر تحدٍ مع النفس لإمكانية عرض عمل فني يكون جديراً بذاته أمام الأعمال الفنية والروائية الكبيرة، فالكتابة التاريخية متعددة المصادر والآراء، وفي غاية الإمتاع الذي يتيح الفرصة لإعادة تشكيل فترة مليئة بالأحداث المهمة والملهمة فنياً.
وأضاف مراد: لا يوجد «رقم 1» في الكتابة الأدبية، وكل شخص يكتب بما يسمح بعرض فكرته، وقال: إن الأديب يعبر عن قضايا وطنه، لكنه ليس سياسياً، وإنه لا يتحدث عن السياسة ولا يحب الخوض فيها، بينما يمكنه فعل ذلك ــ كما يقول ــ عن طريق توصيل ما يريده من أفكار عبر رواياته وأفلامه. مؤكداً أنه لا يوجد أديب غرق في مستنقع السياسة واستفاد منها بشيء، لكن ذلك لا يعني أن الأديب بعيد عن قضايا وطنه، لكنه يعرض ذلك بطريقته.
ويرى الأديب الشاب أن للكتابة طرقاً مختلفةً أبرزها، على سبيل المثال، أن يكون هناك حب في حياة الكاتب، وهو ما ينطبق عليه: لا يمكنني الكتابة من دون حب، ليس بالضرورة أن يكون حباً لشخص ولكنه حب في العموم، يكسبك مشاعر تساعدك في تصويرها كتابة وخلق بشر يشكلون حالة الحب التي تعيشها.
ويدافع مراد عن النقد الموجه إليه، حول عدم ارتباط أعماله السينمائية بالواقع، بأنه لا يوجد شيء اسمه فيلم واقعي أو رواية واقعية، وإنما يوجد ما يسمى بالواقعية السحرية، على سبيل المثال لا يمكن إطلاق اسم الواقعية على بين القصرين لنجيب محفوظ، وبالنسبة له لا يوجد مسمى معين يمكن إطلاقه على أعماله، وإنما يعمل بدافع الحب والخيال اللذين يجعلانه مستمراً في الكتابة.

اقرأ أيضا

فضاءات وأبعاد وأسئلة تحت سقف التجريب.. «فن أبوظبي» جدلية الحياة