الاتحاد

الإمارات

«الوثبة» تحتفي بعودة هزاع المنصوري وسلطان النيادي

جمعة النعيمي (أبوظبي)

شهدت منطقة الوثبة في أبوظبي، أمس، احتفالاً شعبياً بمناسبة عودة رائدي الفضاء الإماراتيين هزاع المنصوري وسلطان النيادي إلى أرض الوطن، وذلك وسط حضور لافت من قبل أهالي المنطقة وجمع غفير من وجهاء القبائل وكبار المسؤولين من الدولة مع كوكبة من الأدباء والمثقفين والمفكرين الذين حضروا لمشاركة فرحة الوطن مع رائدي الفضاء.
تضمنت الاحتفالية التي أقيمت تحت عنوان «فرحة وطن» استعراضاً للرقصات الشعبية والأغاني المحلية، ابتهاجاً بالإنجاز التاريخي لدولة الإمارات والذي وضعها ضمن الدول القليلة عالمياً في التنافسية بمجال الفضاء، كما حرص الكثير من صغار السن على القدوم ببدلة رواد الفضاء والتقاط الصور التذكارية مع هزاع المنصوري وسلطان النيادي، احتفالاً بقدرات الإمارات وكوادرها الشابة الذين شرفوا الدولة واستطاعوا أن يبرهنوا على ما يمتلكونه من قدرات وكفاءات وخبرات عالمية.
‏وأعرب الأهالي، خلال تقديمهم التهاني لرائدي الفضاء وأفراد أسرتيهما الذين حضروا الاحتفالية، عن فخرهم واعتزازهم بالمنجز التاريخي لدولة الإمارات، حيث يشعر كل إماراتي وعربي بالسعادة الغامرة لما قدمه هزاع المنصوري من إرادة وتصميم على المضي قدماً للأمام وتحقيق الهدف الاستراتيجي لبرنامج الإمارات للفضاء، معتبرين أن رواد الفضاء يشكلون مصدراً ملهماً لصغار السن، سيسهم في تنمية قدراتهم ومواهبهم عبر وجود المثل والنموذج الإيجابي في حياتهم اليومية.
وعبر رائد الفضاء هزاع المنصوري عن فرحته خلال كلمته بالحفل قائلاً: «يسعدني أن أفرح معكم بهذا الإنجاز، إنجاز الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وطموحه حيث إن سموه كان في السبعينيات يحلم ويطمح أن يوصل أبناءه للفضاء، واليوم هذا الحلم، الذي اعتبره البعض مستحيلاً قد تحقق».
وأضاف: «الفضاء ليس له حدود والمحطة قريبة منا وهناك المريخ والقمر ونحن مستعدون لذلك وأمام الشباب فرصة عظيمة لهذه المهام المستقبلية».
من جهته قال رائد الفضاء سلطان النيادي: «إن هذا الحفل الرائع يبين مدى حب الشعب كباراً وصغاراً للتطلع للمراكز الأولى، نحن نمثل بداية ثمرة لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء الأول من نوعه في دولة الإمارات والمنطقة العربية»، داعياً الأجيال إلى الانتباه والتركيز في التحصيل الدراسي، ومشيراً إلى أن القيادة الرشيدة تحمل لنا دوماً رؤية جديدة، فاليوم الفضاء وغداً علوم أخرى في الفيزياء أو الكيمياء والمجال مفتوح أمامكم.
وتابع: «أنا وهزاع فريق واحد، وكان الأهم لكل منا رفع علم دولة الإمارات على محطة الفضاء الدولية، حيث تدربنا لمدة سنة من أجل إنجاز هذه المهمة».
‏وثمن رائدا الفضاء الدعم اللا محدود الذي تبذله القيادة الرشيدة وتوجيهاتها المستمرة بضرورة الاستثمار في الكوادر البشرية الإماراتية وتعزيز دورها العالمي في المناسبات والمحافل الدولية، والمتابعة الحثيثة التي توليها لإنجاح قطاع الفضاء الوطني والذي استطاع أن يصبح من بين الأفضل عالمياً خلال فترة زمنية تقل عن 5 سنوات.

اقرأ أيضا