الاتحاد

الرياضي

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

من يخلع جلباب الأحزان.. في مباراة الظروف المتشابهة؟.. كلاهما يبحث عن طي صفحة الماضي وبدء مرحلة جديدة أكثر ثباتاً وسعادة، هكذا حال الوحدة والنصر، ولجأ الفريقان إلى التغيير الفني، أملاً في حدوث صحوة على صعيد النتائج، وإن كان «العنابي» انتظر حتى الجولة الثالثة، ليقيل مدربه الهولندي موريس شتاين، ويتسلم مواطنه الهولندي لوك نيجلوت «المشعل» بدلاً منه، قبل أن تذهب الراية إلى المدرب الإسباني مانويل خيمينيز الذي يتولى المهمة رسمياً عقب المباراة، فإن «العميد» سارع بالتغيير بعد الجولة الثانية، حيث قاد «الأزرق» المدرب المؤقت «فيرسلاين»، قبل أن يتعاقد النادي مع الكرواتي كرونسلاف مدرب بني ياس في الموسم الماضي.
ورغم التغييرات فإن البصمة الفنية لمدربي الفريقين لن تكون العامل المؤثر، بقدر العامل النفسي هو العنصر الحاسم في المباراة، التي تصبح الكلمة العليا فيها للروح وعطاء اللاعبين بدرجة أكبر من الجوانب التكتكية، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن الإقالة ليست حدثاً في الفريقين!.
ورغم أن التفوق تاريخياً يرجح كفة «العنابي» في المواجهات التاريخية بـ 28 انتصاراً مقابل 21 لـ «العميد»، إلا أن الأخير نجح في كسر العقدة خلال الموسم الماضي، وتعادل مع الوحدة في الدور الأول، قبل أن يفوز عليه في أبوظبي خلال الدور الثاني، وهو ما يسعى إلا تكراره اليوم، ليكون الفوز الأول هذا الموسم، على حساب «أصحاب السعادة» بالذات، وهو الأمر الذي يرفضه الوحدة الذي يدرك جيداً أن الخسارة، تعنى بداية النهاية في سباق العودة إلى المنافسة على البطولة التي أعلنها هدفاً أساسياً.
وبعيداً عن هذه المعطيات، فإن الفريقين العريقين يحتلان مركزين متواضعين في الترتيب، الوحدة عاشراً بـ3 نقاط، والنصر صاحب «يتيمة»، وهو حصاد متواضع للغاية بعد ثلاث جولات، ويعمل كل منهما على تحسينه، خاصة أن المواجهة جاءت بعد فترة توقف شهدت إعادة ترتيب الأوراق.

اقرأ أيضا