الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
إسرائيل تعتمد عقوبات مشددة على إيران
26 يونيو 2011 23:26
وافقت الحكومة الإسرائيلية أمس على عقوبات اقتصادية أوسع نطاقاً ضد إيران لتصبح متوافقة مع الإجراءات التي تعتمدها حكومات أخرى في العالم بحق طهران. بينما يستمر التوتر داخليا بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومجلس الشورى الإيراني، حيث طالبت كتلة المحافظين فيه ضمن حملتها ضد نجاد ومستشاريه، بإقصاء الرئيس الإيراني من منصبه لخمس سنوات، مما يترتب عليه إجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن “الحكومة الإسرائيلية أجازت عقوبات اقتصادية على إيران وعلى شركات تقيم علاقات تجارية مع هذا البلد”. وأضاف أن “هذه الخطوات تشمل سلسلة إجراءات إدارية وتنظيمية ستضع إسرائيل مع دول أخرى في الخط الأول على المستوى الدولي لناحية العقوبات على إيران”. وقال نتنياهو خلال اجتماع الحكومة إن “توصيات اللجنة خطوة مهمة في المعركة ضد برنامج إيران النووي”. وأضاف “هذه التوصيات تضمن أن إسرائيل ستقف إلى جانب دول أخرى في مقدمة العقوبات ضد إيران من أجل حمل النظام الإيراني على التخلي عن خططه لتطوير أسلحة نووية”. واتخذت هذه المسألة بعداً أكبر في الأشهر الماضية بعدما أثير اسم مجموعة إسرائيلية في قضية علاقات تجارية غير شرعية مع طهران. وكانت لجنة الكنيست الاقتصادية دعت أواخر مايو إلى مناقشة اتهام مجموعة عوفر الإسرائيلية المتهمة بالتعامل تجاريا مع إيران والتي تسببت بفضيحة في تل أبيب، أطلقت عليها وسائل الإعلام الإسرائيلية اسم “عوفر جيت”. وفي الداخل الإيراني يسعى المحافظون إلى عزل نجاد لخمس سنوات لارتكابه مخالفات تشريعية. وقال النائب نادر قاضي بور للصحفيين أمس “استنادا إلى قانون العقوبات فإن هناك عقوبة تنتظر نجاد وهي الفصل خمس سنوات من منصبه، لمخالفات تشريعية تتعلق بعدم ترشيحه وزيرا جديدا للرياضة والشباب خلال المدة المقررة”، بعدما رفض البرلمان مرشحه السابق حميد سجادي. وذكر بور أن اللجنة 90 أرسلت الطلب إلى السلطة القضائية لاتخاذ الإجراءات بحق نجاد، مضيفا أنه في حال “فصل نجاد من منصبه لخمس سنوات فإنه يترتب على ذلك إجراء انتخابات رئاسية مبكرة”. وكان نجاد رفض ترشيح شخص آخر لتولي حقيبة الرياضة والشباب بعد طعن النواب بسجادي. وفي سياق الحملة ضد نجاد وتياره جمع النائب المعارض للحكومة علي مطهري تواقيع 92 نائبا لطرح مساءلة نجاد في البرلمان. وذكر النائب المحافظ فاضل موسوي أن هناك أربع شكاوى مقدمة من النواب الـ92 ضد نجاد، منها تأخره في ترشيح وزير جديد للرياضة، وجود 50 مخالفة قانونية لحكومته وعدم التزامها بالدستور، مخالفة نجاد لأوامر مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي لإعادة وزير الأمن والاستخبارات حيدر مصلحي، ودمج الوزارات دون الالتفات إلى وصايا مجلس صيانة الدستور أو موافقة البرلمان. إلى ذلك تواصل السلطة القضائية اعتقال نشطاء الحكومة والمسؤولين المقربين من نجاد. وأكد المتحدث باسم القضاء محسني أزهي اعتقال 3 مسؤولين من حكومة نجاد بينهم علي رضا مقيمي رئيس المنطقة الحرة في محافظة أذربيجان الشرقية بتهمة السرقة والتلاعب في بيت المال. بالمقابل هدد أنصار نجاد بالنزول إلى الشارع إذا تم إقصاء الرئيس الإيراني من منصبه. وفي شأن آخر دعا الرئيس السابق وزعيم المعارضة الحالي في إيران محمد خاتمي 19 سجينا سياسيا في إيران إلى إنهاء إضرابهم عن الطعام، حسبما ذكرت مواقع إليكترونية معارضة أمس. وقال خاتمي في بيان “إن المهم هو صحة سجنائنا السياسيين، لذا ينبغي إنهاء هذا الإضراب عن الطعام فورا”. مناورات لـ«الحرس الثوري» الإيراني غدا طهران (أ ف ب) - يبدأ الحرس الثوري الإيراني غدا تدريبات عسكرية يتخللها إطلاق صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أمس عن الجنرال آمي علي حاجي زاده قوله “ستبدأ الاثنين المناورات الباليستية الرسول الأعظم 6، للحرس الثوري”. وأضاف “سيتم إطلاق صواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، وخصوصا صواريخ سجيل وفتح وقيام وشهاب 1 و2”. وأوضح زاده أن هذه المناورات تشكل “رسالة سلام وصداقة لدول المنطقة” ولا تهدد أي بلد. ويجري الحرس الثوري الإيراني كل عام مناورات مماثلة، خصوصا في منطقة الخليج.
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©