الإثنين 4 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
12 قتيلاً بتجدد الهجمات في كردفان
26 يونيو 2011 23:25
لقي 11 مسلحاً مصرعهم لدى قيام ميليشيا يعتقد أنها مدعومة من حكومة شمال السودان، مهاجمة قرية جنوبية في وقت يتصاعد فيه التوتر على المناطق الحدودية المتنازع عليها قبيل أقل من أسبوعين من الاستقلال الرسمي لجنوب السودان. وبالتوازي، أفاد تقرير للأمم المتحدة أمس، أن امرأة لقيت حتفها في منطقة كوندا وأصيب 4 بينهم طفلان بعمليات قصف جوي متقطعة منذ الأربعاء الماضي في ولاية جنوب كردفان التي شهدت معارك دامية بين الجيش السوداني ومسلحين مرتبطين بقوات الحركة الشعبية التي تمثل جيش دولة جنوب السودان المرتقبة. وذكر مفوض محلي في جنوب السودان يدعى دومينك دينج أن 8 مسلحين لميليشيا جنوبية موالية للشمال و3 جنود من جيش جنوب السودان، قتلوا في هجوم صباحي على منطقة تورالي حيث يوجد عشرات الآلاف من الجنوبيين الذين نزحوا من أبيي المتنازع عليها إثر سيطرة جيش شمال السودان عليها. وكان دينج قال الشهر الماضي، إن 80 ألفا نزحوا من أبيي إثر اكتساحها من قبل الجيش السوداني في مايو الماضي، بينهم نحو 40 ألفا لجأوا إلى مدينة تورالي القريبة من أبيي. وقال متحدث باسم جيش جنوب السودان إن هجوم أمس الأول، جزء من خطة للخرطوم للاستيلاء على حقول نفط حدودية قبل الإعلان الرسمي عن استقلال الجنوب في 9 يوليو المقبل. وذكر أن الجنرال بيتر جاديت المنشق عن الحركة الشعبية لتحرير السودان (المتمردون السابقون)، هو الذي شن الهجوم مبيناً أن هذا الأخير مدفوع من حكومة شمال السودان. من جهتها قالت بعثة الأمم المتحدة الإنسـانية في آخـر تقـريـر لها إن غـارات جـوية متقطعة من الشمال استؤنفت منذ الأربعاء الماضي، على المناطق الشرقية والجنوبية من جبال النوبة بولاية جنوب كردفان. وذكرت البعثة أن سيدة لقت حتفها وأصيب 4 آخرون بينهم طفلان بغارة جوية على منطقة كوندا في جبال النوبة. وفيما شرعت حكومة جنوب السودان في تطبيق خطتها الأمنية الخاصة باحتفالات الاستقلال في 9 يوليو المقبل، تسيطر حالة من القلق والترقب في الخرطوم من احتمالات تبعات سالبة للمناسبة في الشمال في وقت بدأ مئات الشماليين المقيمين في الجنوب رحلة العودة إلى الشمال كأحد نتائج الانفصال الذي يفقدهم صفة المواطنة مع ولادة الدولة الجديدة في الجنوب. ونفذت حكومة جنوب السودان حملات تفتش واسعة النطاق في جوبا عاصمة الجنوب في إطار الترتيبات الأمنية الخاصة بالاستعداد لاحتفال باستقلال الجنوب عن شمال السودان الذي ينتظر أن يحضره عدد من الشخصيات المهمة على مستوى العالم. وشملت حملات التفتيش التي أعقبت حظراً للتجوال فرضته السلطات في المدينة، منازل ومحال تجارية وسيارات بحثاً عن أسلحة أو أي مواد تشكل مهدداً أمنياً يعكر أجواء الاحتفال بالمناسبة التاريخية. من جانبه أطلق حزب المؤتمر الوطني الحاكم في شمال السودان تصريحات تنذر باحتمالات حدوث هجمة شرسة على السودان من الخارج بعد 9 من يوليو لاقتلاع النظام في الخرطوم وتحدث عما وصفه بـ”مخطط ظهرت نذره في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور”. وقال نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم محمد مندور المهدي إنه لا يستبعد حدوث هجمة شرسة على السودان عقب 9 يوليو المقبل لاقتلاع النظام مشيراً إلى أنه سيكون هجوماً جديداً على البلاد دون أن يستبعد حدوث ثورات في السودان على غرار ما يحدث في الدول العربية. مقتل 4 متسللين سودانيين برصاص الأمن المصري القاهرة (وكالات)- قالت مصادر أمنية مصرية إن 4 مهاجرين سودانيين قتلوا أمس الأول، برصاص الشرطة خلال محاولتهم التسلل إلى إسرائيل عبر الحدود الدولية. وقال مصدر، إن جثثهم نقلت إلى مستشفى العريش العام بالعريش عاصمة محافظة شمال سيناء. وأضاف أن مهاجرين آخرين شاركوا في محاولة التسلل التي وقعت قرب العلامة الحدودية رقم 7 جنوبي معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة وأنهم عادوا أدراجهم داخل الأراضي المصرية بعد مقتل زملائهم. ورصدت إحدى دوريات الشرطة المصرية المهاجرين الـ4 أثناء محاولتهم التسلل إلى إسرائيل وقامت بإطلاق رصاصات تحذيرية في الهواء إلا أنهم لم يستجيبوا لتحذيرات الشرطة التي أطلقت بعد ذلك النار عليهم لمنعهم من التسلل، مما أدى إلى مقتلهم. وصرح مصدر أمنى مصري أنه تم إطلاق النار على المتسللين بعد عدم انصياعهم لأوامر الشرطة المصرية وخوفاً من تعرض أفراد الشرطة لإطلاق النار من المهربين الذين يساعدون الأفارقة على التسلل عبر الأراضي المصرية إلى إسرائيل.وكان مصدر في الاستخبارات المصرية قال في وقت سابق، إن هوية القتلى لاتزال مجهولة الا أنه من المرجح أن يكونوا سودانيين.
المصدر: الخرطوم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©