الأربعاء 29 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
تحديات
26 يونيو 2011 21:55
المباراة العصيبة أمام كوريا الشمالية التي تجاوزها منتخبنا الأولمبي، كانت مؤشراً حقيقياً لما ينتظر هذا المنتخب من تحديات في مرحلة المجموعات، عندما يصارع كبار آسيا على البطاقات الثلاث المؤهلة مباشرة إلى الأولمبياد، وهي في الوقت نفسه دليل قاطع على أن منتخبنا لديه ما يؤهله لخوض هذا التحدي وتخطيه، فقد تجاوزنا منتخباً قوياً، لولا حظه العاثر الذي وضع منتخبنا في طريقه، لكان تجاوز هذه المرحلة بكل سهولة، ونافس بكل قوة في مرحلة التصفيات النهائية، نحن لم نتأهل فقط، بل تخلصنا من واحد من أشد المنافسين. تصنيفنا في القرعة التي ستجرى في السابع من الشهر المقبل، ستضعنا مع منتخبي عُمان وماليزيا في المستوى الرابع، وذلك طبقاً لمعيار التصنيف المعتمد في كل البطولات الآسيوية منذ سنوات عدة، وهو نتائج كل منتخب في النسخة السابقة من المسابقة التي تجرى قرعتها، وبقية المنتخبات التسعة التي شاركت في التصفيات النهائية لأولمبياد بكين، وحسب نتائجها ستكون الثلاثة المتأهلة كوريا الجنوبية وأستراليا واليابان في المستوى الأول، والعراق والبحرين وقطر في المستوى الثاني، حيث حل كل منها وصيفاً في مجموعته في التصفيات السابقة، وسوف يضم المستوى الثالث السعودية وسوريا وأوزبكستان. وتصنيفنا في هذا المستوى، أمر يجب ألا يقلقنا، فهو في واقع الأمر أمر يقلق منافسينا التسعة، فالمصنفون أولا يعرفون أن وقوع بطل شباب آسيا وحامل فضية الآسياد في مجموعتهم، يعني تهديد فرصتهم في تكرار إنجاز التأهل، وأصحاب التصنيف الثاني والثالث يعرفون أن المجموعة التي سوف نقع فيها ستكون هي المجموعة الأصعب بالنسبة لهم، وقد يكون المستفيد الأكبر من هذا التصنيف هو المنتخب العُماني الشقيق الذي ضمن هو ومنتخب ماليزيا عدم الوقوع معنا في المجموعة نفسها. الاتحاد الآسيوي كما أن له تصنيفاً موحداً وثابتاً لا يتغير من بطولة لأخرى فهو أيضاً له أجندة تعلن مسبقاً، وتظل ثابتة لجميع المباريات التي يشرف على تنظيمها، وهذه الأجندة تحمل بين طياتها التحدي المهم للاعبي منتخبنا الأولمبي في الأشهر الستة الممتدة، من سبتمبر المقبل حتى مارس من العام القادم، حيث تتزامن مباريات التصفيات الأولمبية مع مباريات تصفيات كأس العالم التي يعتمد فيها منتخبنا الأول على عدد غير قليل من لاعبي الأولمبي، مما يشكل تحدياً ليس من السهل التعامل معه. فأجندة الاتحاد الآسيوي خالية من أي مباريات في شهري يناير وفبراير فإجازة كرة الشرق لا تمس، وهذا يجعل توزيع 12 مباراة على أربعة أشهر، أمر لا يصب في مصلحة أي اتحاد وطني، يعتمد على اللاعبين أنفسهم في المنتخبين، ففي شهر سبتمبر هناك 3 مباريات، اثنتان منها للمنتخب الأول، وفي شهر نوفمبر أربع مباريات بواقع مباراتين لكل منتخب، لا يفصل بينهما سوى ثلاثة أيام، وفي فبراير 3 مباريات، اثنتان منها للأولمبي. هي تحديات كبيرة وصعبة وتحتاج إلى الكثير من التخطيط والتدبير لإيجاد المخارج والتوازنات، فكان الله في عون اتحاد كرة القدم والأجهزة الفنية والإدارية للمنتخبين واللاعبين جميعاً ونسأل الله لهم التوفيق. Waleed67@eim.ae
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©