الاتحاد

الرئيسية

البراءة من «اتحاد القرضاوي»

جرافيك الاتحاد

جرافيك الاتحاد

لا أهمية دينية أو شرعية للخلية الإرهابية التي تسمي نفسها «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، وهي أكثر عجزاً من هدم ركن من أركان الإسلام، كما سعى لذلك «مُنظِّرها» يوسف القرضاوي، فالنص القرآني الكريم واضح: «وللهِ على الناسِ حجُّ البيتِ مَنْ استطاع إليه سبيلا..»، ولا يستطيع «داعية» الدوحة وأتباعه تقويض الأبعاد الروحية والإنسانية لموسم الحج، مهما أبطنوا من سوء وأذى، ولكنْ يجب على علماء الشريعة ومراجعها المعتدلين، التصدي لهذه الانحرافات العقائدية الخطرة والمتتالية تحت مظلة هذا «الاتحاد العالمي».
صمتُ العلماء الوسطيين تواطؤ مع هذه الفضائح المستمرة التي يرتكبها «اتحاد القرضاوي». والأسماء الواردة في تشكيلته مطالبة بحسم موقفها، بين خندق الإرهاب أو في صف العقلانية والاعتدال وأمن الأمة جمعاء، فلم يشهد التاريخ إساءة للأحكام الشرعية أكثر مما حدث في الأيام الماضية من تبعية عمياء للمخططات الإيرانية والقطرية التي تتآمر لـ«تدويل الحج».
«اتحاد القرضاوي» وشركاؤه الذين يبيعون الظلام والتطرف، أصبح بوضوح خلية إرهابية، لا سقف لسعيها وطموحها في تخريب العقول والبلدان، وإنَّ حظر نشاط الأعضاء فيها، لمسؤولية وطنية على عاتق الدول المحبّة للإسلام والسلام والحياة.
لكن يبقى أن يرفع العلماء الحقيقيون صوتهم ضدّ «اتحاد القرضاوي» ويعلنوا البراءة من انقلاب الجهل على العلم، ومن تبعية الحكم الشرعيّ للمبتغى السياسي، ومن هذا الشر والموت..

اقرأ أيضا