الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«سي إن إن»: شركات دولية تتسابق لتنفيذ شروط «السعودة»
26 يونيو 2011 21:32
تبدو السعودية جادة للغاية في تطبيق سياسة “السعودة”، والتي هي عبارة عن مبادرات لتشجيع الشركات العاملة في البلاد على توظيف الكوادر المحلية لمواجهة البطالة المرتفعة بين الشباب. وتدرس الشركات الكبرى العاملة في المملكة زيادة دور السعوديين لديها، لتجنب الوصول إلى مرحلة تواجه معها عراقيل في أعمالها اليومية. فمتوسط عمر الشعب السعودي لا يزيد على 25 سنة، وبالتالي فإن المشاريع الحكومية، لإيجاد فرص عمل للشباب في إطار ما يسمى “السعودة”، أمر يحتل الأولوية. ومن بين الشركات الدولية التي تتطلع لتعزيز دور السعوديين لديها تبرز شركة سامسونج الكورية الجنوبية، والتي افتتحت مؤخراً مشروعاً كبيراً في المنطقة الشرقية من السعودية باستثمارات تتجاوز مائة مليون دولار، يحمل اسم “سامسونج إنجينيرنج”. وقد وعدت سامسونج بـ”احترام سياسية توظيف السعوديين،”، ما يعني أن وظائف أقل ستتوافر للكوريين والهنود. وفي هذا الإطار، قال بارك كي سيوك، المدير التنفيذي لـ”سامسونج إنجينيرنج”، في حديث لبرنامج “أسواق الشرق الأوسط”، بمحطة “سي إن إن”، الإخبارية الأميركية: “لا يشكل السعوديون حالياً إلا 20 في المائة من نسبة الموظفين لدينا، وأظن أن هذا لايكفي، علينا توظيف المزيد من السعوديين وتدريبهم ومشاركتهم بخبراتنا”. وتهدف خطة “السعودة”، المقرة منذ سنوات، إلى دفع الشركات الأجنبية والخاصة إلى توظيف أعداد أكبر من السعوديين، وبالتالي خفض نسبة البطالة لدى المواطنين الشباب، وإكسابهم الخبرات الضرورية للمنافسة في سوق العمل الصعبة. من جانبه، قال مازن شعت، المدير التنفيذي لشركة “البحرية السعودية للخدمات الصناعية” التي تصنع معدات خاصة بصناعة النفط والغاز، “لدينا خطة لرفع نسبة العمالة السعودية من 20 إلى 60 في المائة من إجمالي العمالة خلال خمس سنوات”. وأضاف شعت “الأمر لا يقتصر على حملة الشهادات العليا فحسب، بل أعددنا مراكز خاصة لتدريب تقنيين وكهربائيين لتوفير المزيد من فرص العمل لهم”. أما شركة “بيكتل” الأميركية العملاقة للمقاولات التي تعمل في المملكة منذ عقود، فهي بدورها تدرّب الشباب السعودي،
المصدر: الرياض
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©