السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«صندوق النقد» يحسم غداً السباق بين لاجارد وكارستنس
26 يونيو 2011 21:32
ينظر مجلس إدارة صندوق النقد الدولي غداً (الثلاثاء)، في ملف المرشحين لمنصب المدير العام للمؤسسة، المكسيكي اوجستين كارستنس، والفرنسية كريستين لاجارد، وقد يحسم خياره بينهما في هذا الاجتماع. وأجرى أعضاء المجلس الأربعة والعشرون، الذين يمثلون ثماني دول و16 مجموعة دول، محادثات مع كارستنس ثم لاجارد. ويتعين عليهم الآن التوصل إلى “اجماع” حول اسم المدير العام الجديد وإلا فسوف يلجأون إلى التصويت، على أن تنتهي العملية الخميس على أقصى تقدير. وسيتم الإعلان عن التعيين بمجرد بيان صحفي من دون حفل تنصيب رسمي. وتعتبر لاجارد الأوفر حظاً للفوز بالمنصب، حيث تحظى بدعم سبعة أعضاء في مجلس إدارة الصندوق من الاتحاد الاوروبي، واثنين من أفريقيا (مصر وتوجو)، بينما يعول كارستنس على مواطنه المكسيكي، وعلى عضو في مجلس الإدارة من الارجنتين، فيما أعلنت كندا وأستراليا دعمه مساء الجمعة. ولم يعلن أعضاء مجلس الادارة الـ11 المتبقون حتى الآن مواقفهم. وإن كان المجلس وعد بعملية “شفافة”، إلا أنه قد يتم تعيين المدير الجديد لصندوق النقد من دون أن يعرف من الذي دعم كلا من المرشحين. واذا تبين حقاً أن مجلس الإدارة يصر على التوصل إلى “إجماع” كما يقول، فمن المرجح عندها أن تفوز وزيرة المالية الفرنسية. واعتبر ادوين ترومان، المستشار السابق لوزارة المالية الأميركية لشؤون صندوق النقد الدولي، أن الأمر قد حسم، وأن أوروبا ستحتفظ بهذا المنصب الذي تحتكره منذ 1946. وقال “لو ارادت دول مجموعة (البريك)(البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا) الحؤول من دون تعيين أوروبي لكانت فعلت”. وأضاف “لو قدمت جميعها دعمها لكارستنس لكانت تبعتها عدة دول أخرى نامية، وحسب رأيي لكانت انضمت إليها الولايات المتحدة وربما حتى كندا واليابان”. وأفاد مصدر قريب من صندوق النقد أن فكرة ترشيح لاجارد قد طرحت على بعض الدول الأعضاء قبل استقالة دومينيك شتراوس-كان بسبب فضيحة جنسية، وأن ترشيحها كان جاهزاً. ولم يحدد بعد أي موعد لتولي المدير الجديد منصبه. وعندما عين شتراوس-كان مديراً عاماً في 28 سبتمبر 2007، لم تبدأ ولايته من خمس سنوات رسمياً حتى الاول من نوفمبر، بينما قد تبدأ ولاية لاجارد اعتباراً من الأول من يوليو، حيث إن مجلس الإدارة يأخذ عادة أسابيع عدة عطلة في أغسطس، وقد يرغب في أن يتولى المدير الجديد منصبه قبل تلك الفترة. وسيواجه المدير العام الجديد فور تعيينه مهام دقيقة، في طليعتها إدراة الأزمة اليونانية، ودراسة التقارير الأولى للمؤسسة حول انعكاسات لسياسة الدول الاقتصادية الكبرى الخمس (الصين والولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة ومنطقة اليورو) عبر الحدود والعلاقات مع مصر، التي أعلنت أمس الأول أنها “تستغنى عن الاقتراض” من صندوق النقد الدولي.
المصدر: واشنطن
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©