السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات الأولى عربياً في استخدام تكنولوجيا المعلومات لتعزيز التنافسية
الإمارات الأولى عربياً في استخدام تكنولوجيا المعلومات لتعزيز التنافسية
26 يونيو 2011 21:25
حلت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى عربياً في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعزيز القدرة التنافسية والتنمية، بحسب “التقرير العالمي حول تكنولوجيا المعلومات 2010-2011 .. التحولات 2,0”، والذي صدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي امس. واحتلت الدولة المرتبة الـ 24 عالميا على المؤشر في الوقت الذي لا تزال السويد وسنغافورة تحتلان قمة التصنيف في التقرير العالمي. وبحسب التقرير، قفزت فنلندا إلى المرتبة الثالثة وبقيت سويسرا والولايات المتحدة الاميركية في المرتبتين الرابعة والخامسة على التوالي. وتحتل قطر بموجب التقرير المرتبة الـ 25، والبحرين المرتبة الـ 30، فيما تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الـ 33، تليها سلطنة عمان في المرتبة الـ 41. وحققت دولة الإمارات المرتبتان 25 و30 فيما يخص فئتي “البيئة والاستخدام”، وكان أداؤها الأفضل في “الجهوزية” حيث حلت سادسة من بين 138 دولة شملها التصنيف. وحققت الإمارات نتائج أعلى في عدد من الفئات الفرعية، فقد تبين أن مستوى اعتماد التكنولوجيا في الشركات الخاصة هو الخامس عالميا ومستوى امتلاك الحكومة للمنتجات المتقدمة تكنولوجيا هو الثالث في حين أن نصيب الفرد من اشتراكات الهاتف المحمول هو الأول. وقالت شركة “بوز أند كومباني” في بيان صحفي امس إنه مع حلول سنغافورة في المرتبة الثانية عالميا تواصل اقتصادات النمور الآسيوية التقدم مع تقدم كل من تايوان وكوريا الجنوبية خمس مراتب لتحتلا المرتبتين السادسة والعاشرة على التوالي مع حلول هونج كونج في المرتبة الثانية عشرة. وتساهم “بوز أند كومباني” في التقرير العالمي حول تكنولوجيا المعلومات في دراسة الطرق التي تمكن تكنولوجيا النطاق العريض “برودباند” تفعيل المجتمعات الرقمية والسماح للقادة في قطاعات الحكومة والصحة والنقل وسواها بالاستفادة من إمكانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتستكشف النسخة العاشرة من التقرير الذي جاء تحت عنوان “التحولات 2,0” قدرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على تحويل المجتمعات في العقد المقبل من خلال العصرنة والابتكار. ويعد هذا التقرير الذي غطى للمرة الأولى 138 دولة التقييم الدولي الأكثر شمولا وموثوقية في العالم لتأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على عملية التنمية والقدرة التنافسية للدول. وقال المدير المسؤول عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنتدى الاقتصادي العالمي ألن ماركوس: “أثبت الابتكار وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أنهما رافعة حيوية للنمو على المدى الطويل، مع عدد لا يحصى من الفوائد الاجتماعية والاقتصادية والقدرة على تحسين حياة الناس في جميع أنحاء العالم بشكل كبير. والبلدان التي تدمج التكنولوجيات الجديدة وتستفيد من ثورة المعلومات الجديدة في تحقيق التنمية ووضع استراتيجيات النمو إنما ترسي أسس اقتصادات تنافسية مرنة للمستقبل”. بدوره، قال كريم صبّاغ شريك أول ورئيس قطاع الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا العالمي في بوز أند كومباني “فيما الاقتصادات الرقمية تصبح على نحو مطّرد هي القاعدة، بات هدفنا في شركة بوز أند كومباني مواصلة استكشاف الفوائد الاقتصادية والاجتماعية التي يمكن أن تحققها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وكيف تصبح مترابطة على نحو متزايد”. وقال صبّاغ “على الرغم من تأثير الطرق السريعة الرقمية اقتصاديا واجتماعيا وأهميتها كأساس للمجتمعات الرقمية، فإن أكثر من 83 في المئة من سكان العالم يفتقرون إلى الاتصال بشبكة برودباند. أما البرودباند العالية السرعة فمتوافرة لـ 6,2 في المئة فقط من سكان العالم”.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©