الاتحاد

الرياضي

دوري الخليج العربي: 5 مباريات غداً في ختام الجولة الرابعة

الوصل والشارقة في مباراة مهمة للفريقين (الاتحاد)

الوصل والشارقة في مباراة مهمة للفريقين (الاتحاد)

منير رحومة (دبي)

تختتم الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي غداً، بإقامة 5 مباريات دفعة واحدة، على أن تجرى اليوم مباراتان، وذلك بعد توقف استمر لأسبوعين بسبب «أيام الفيفا»، وتشهد مواجهات الغد إثارة كبيرة وتشويقاً عالياً، نظراً للعديد من العوامل التي ترفع من درجة الندية، وتحفز الأندية لتقديم أفضل ما عندها، سواء بعد التغييرات على مستوى الأجهزة الفنية، أو الصراع القوي بالنسبة لـ «كوكبة المقدمة» والفرق التي تسعى لتعديل وضعها والخروج من« المنطقة الحمراء».
وقمة مباريات الغد في زعبيل بين الوصل الذي يحتل المركز قبل الأخير، بشكل لا يليق بقيمته ومكانته وإمكانياته ومستوى لاعبيه، وبين الشارقة حامل اللقب ومتصدر الترتيب بـ «العلامة الكاملة»، وبعد أن حسمت «فرقة النحل» المواجهة الأولى التي جرت بينهما الأسبوع الماضي في كأس الخليج العربي برباعية كاملة، والمباراة مصيرية للمدرب ريجيكامب، من أجل الإفلات من «مقصلة الإقالة»، أما الشارقة يسعى بدوره للعودة بالنقاط الثلاث، واستغلال الظروف الصعبة للمنافس، من أجل دعم صدارته ومواصلة الانطلاقة القوية في حملة الدفاع عن اللقب.
والمواجهة القوية الثانية باستاد آل نهيان في أبوظبي، وتجمع الوحدة والنصر في أول ظهور للجهازين الفنيين الجديدين، بهدف إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعد البداية المتعثرة للفريقين، حيث لم يجمع «أصحاب السعادة» سوى ثلاث نقاط، بينما يحتل «العميد» مركزاً متأخراً بنقطة «يتيمة»، وبالتالي فإن التنافس على أشدة لانتزاع فوز معنوي، يكون دافعاً قوياً لبداية مشوار التصحيح، والعودة إلى المكان الطبيعي للفريقين.
ومن المباريات القوية في جولة الغد أيضاً، لقاء شباب الأهلي وبني ياس، حيث حقق الفريقان انطلاقة إيجابية لكل منهما، ويرغبان في جمع المزيد من النقاط، والتقدم في الترتيب، ويطمح أصحاب الأرض إلى الفوز والعودة إلى سكة الانتصارات، بعد التعادل في الجولة الماضية أمام الجزيرة، والتراجع إلى المركز الثاني، بينما يعول «السماوي» الذي لم يخسر أي مباراة حتى الآن، على الروح المعنوية العالية للاعبين لانتزاع النقاط الثلاث، والاقتراب أكثر من المراكز الأولى.
ويستضيف العين فريق حتا في مهمة محفوفة بالمخاطر، خاصة أمام البداية الطيبة لضيف دوري الخليج العربي، ورغم ذلك يحاول «الزعيم» استغلال عاملي الملعب والجمهور، للعودة إلى طريق الانتصارات، وتدارك «عثرة» الجولة الماضية أمام «الملك» المتصدر، وذلك بهدف تشديد الملاحقة على الشارقة، والحفاظ على حظوظه في المنافسة على اللقب، أما «الإعصار» الذي جمع 4 نقاط، ودخل أجواء دوري الخليج العربي بثبات، يخطط لإحداث المفاجأة، وضمان نتيجة إيجابية تساعده على الحفاظ على المراكز الآمنة بالدوري.
والمباراة الأخيرة في «دفعة الغد» تجمع بين خورفكان الصاعد حديثاً إلى دوري الأضواء، مع الجزيرة أحد أقوى الفرق المرشحة للفوز باللقب، بفضل امتلاك نخبة من أبرز اللاعبين بالدولة، ويتطلع أصحاب الأرض إلى استثمار عاملي الملعب والجمهور، وتصحيح موقفه، بعد أن جمع نقطة «يتيمة» حتى الآن، بينما يعول «فخر أبوظبي» على التغيير في الجهاز الفني، وتعديل مسار الفريق، بهدف العودة إلى النتائج الإيجابية، بعد تحقيق فوز وخسارة وتعادل حتى الآن.

ريجيكامب: حان الوقت للفوز
وليد فاروق (دبي)

يعتقد الروماني لورينتي ريجيكامب مدرب الوصل، أن الوقت حان لـ «الإمبراطور»، لتقديم عرض طيب أمام الشارقة، وبلوغ فوز طال انتظاره، خاصة أن أجواء هذه المباريات تحفز اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم من جهد، وأشار إلى أن مباراة الغد مختلفة عن مواجهة الفريقين في كأس الخليج العربي، والتي خسرها الوصل، مؤكداً أن البطولة مختلفة والدوافع كذلك، وقال: صحيح أننا لم نكن نتمنى الخسارة، لكنها كرة القدم.
وأوضح أن الفريق لا زال يعاني وجود بعض الإصابات، إلا أن هناك حالة من الاطمئنان من إمكانية عودة البعض منهم، وعلى رأسهم البرازيلي جالفاو، مؤكداً أنه لاعب مهم في التشكيلة الفريق، وسوء التوفيق صادف الوصل، بغياب أكثر من لاعب مؤثر خلال الفترة الماضية، وهو شيء خارج عن إرادة الجميع، ولا يمكن التصرف تجاهه.
وأعترف ريجيكامب بأن كرة القدم حياته، والظروف الصعبة التي يمكن أن يمر بها أي مدرب أمر معتاد بالنسبة له، ولذلك يسعى جاهداً لبذل قصارى جهده في كل وقت بنسبة 100%، وإذا شعر بأنه لا يستطيع تحمل الضغوط، فإنه لا يستحق أن يتواجد في عالم كرة القدم.

العنبري: أتوقع ردة فعل الوصل
علي معالي (الشارقة)

يرى عبدالعزيز العنبري مدرب الشارقة، أن استعدادات فريقه جيدة، في ظل اكتمال «الملك»، بعودة جميع الدوليين، مؤكداً أن المواجهة مع الوصل قوية، وقال: نعرف «الفهود» وتاريخه وجمهوره وصعوبة لاعبيه وقدرتهم على العودة في أي وقت، وأن مباراة كأس الخليج العربي، وما حدث بها ليس مقياساً مطلقاً، وهي في بطولة مختلفة ولاعبين يختلفون أيضاً عن مباراة المقبلة، وفريقي يغيب عنه ماجد سرور للإيقاف، وسيف راشد للإصابة.
وأضاف: أتوقع ردة فعل لاعبي الوصل في المباراة، بعد الخسارة الأخيرة، وبكل تأكيد لن يرضى لاعبو زعبيل عن وضع فريقهم وتاريخهم الكبير، بما يحدث لهم في الوقت الراهن، والمنافس يملك عناصر الخبرة، وعلينا أن نحترمهم تماماً في كل أوقات المباراة، ودائماً ما تكون مباراتنا مع الوصل جميلة وقوية وممتعة.
وقال: لابد أن نتحلى بالتركيز الكامل، وأن نفكر دائماً في تقديم الجديد، والمناسب الذي يجعل الفريق محافظاً عل مكتسباته السابقة، والمباراة مهمة للغاية لنا، وهي بعيداً عن الملعب مواجهة جماهيرية من نوع خاص، وخلال الفترة الأخيرة الجميع داخل «الملك» يقدم كل ما لديه في التدريبات، وندعو الجماهير إلى التمتع بمباراة جميلة.

شانج: العودة من جديد
أبوظبي (الاتحاد)

غاب الهولندي لوك نيجلوت المدرب المؤقت للوحدة، ومساعد موريس شتاين المدرب السابق عن المؤتمر الصحفي أمس، وأرجع النادي الغياب إلى تأخر المدرب، ليقتصر الحضور على الكوري الجنوبي شانج ريم مدافع الفريق والذي قال: نتوقع مباراة صعبة والنصر فريق جيد، إلا أن «العنابي» متميز، ويستطيع أن يعود إلى سكة الانتصارات من جديد، خاصة أن المباراة على ملعبه، ندرك جيداً أننا فرطنا في 6 نقاط في أول 3 جولات، وهذا يحدث في كرة القدم، والآن علينا أن نفكر في المواجهات المقبلة، ونعمل بتركيز عالٍ، من أجل أن يكون «العنابي» في المكان المناسب على خريطة المنافسة.
وأضاف: استقبالنا 7 أهداف في الدوري سببه افتقادنا إلى لاعبين متميزين من أصحاب الخبرة، بقيمة حمدان الكمالي وأحمد راشد في الفترة السابقة، ولسنا قلقين من ذلك.

كرونو: لا أملك عصاً سحرية
معتصم عبدالله (دبي)

طالب الكرواتي كرونسلاف يورتيتش المدرب الجديد للنصر اعتماد أسم «كرونو» إعلامياً، بعد توليه مهمة تدريب الفريق لمدة موسمين، وقال «حضرت إلى ناد عريق وصاحب طموح عال، ورغبة في المنافسة على كل البطولات، وأعرف أن الرغبة في تحقيق الألقاب، تفرض نوعاً من الضغوط، أعتقد أنها من طبيعة العمل تتحول إلى تحدي.
وحول توقيت توليه المهمة، قال «أعرف جيداً أن التوقيت صعب ولكن طبيعة عملي تفرض علي التحدي، قطعاً لا أملك عصا سحرية لتغيير شكل الفريق في يومين، والمؤكد أيضاً أن لا وقت للأعذار هدفي نقل الطموح والرغبة للاعبين من أجل تحقيق الفوز على الوحدة»، منوهاً إلى أهمية دور الجمهور في مساندة الفريق واللاعبين، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها «الأزرق» حالياً.

رودولفو: لا وقت للاسترخاء
منير رحومة (دبي)

شدد الأرجنتيني رودولفو أروابارينا مدرب شباب الأهلي، على أن فريقه مطالب بالعودة بسرعة إلى مستواه المعروف وأدائه القوي، بهدف استعادة النتائج الإيجابية، لأنه لا يوجد متسع من الوقت بعودة الدوري، واستئناف المباريات، قال: لا يوجد وقت للاسترخاء، وهدفنا استعادة الروح، وتقديم حقيقة مستوانا، لتصحيح المسار، والمرحلة المقبلة على غاية الأهمية، خاصة بعد الخسارة أمام الظفرة في كأس الخليج العربي، مما يعد ناقوس خطر للعمل بجدية وتقديم الأفضل.
وأبدى المدرب ثقته الكبيرة باللاعبين، وقال: نملك أفضل العناصر، وثقتي بلا حدود بقدراتهم وإمكاناتهم، لذلك فإن شباب الأهلي قادر على العودة إلى الانتصارات، وجمع النقاط، والمنافسة بقوة، لتحقيق أهدافه.

شايفر: نحتاج إلى الشجاعة
عبدالله القواسمة (أبوظبي)

قال الألماني وينفريد شايفر مدرب بني ياس أنه يملك معلومات وافية على تاريخ شباب الأهلي وقدرات اللاعبين أصحاب الإمكانيات الكبيرة، وقال: لدينا الطموح والدافع بوصفنا الفريق الذي لم يخسر أي مباراة منذ بدء الموسم الحالي، أتمنى أن يواصل الفريق الاستمرار على هذا النهج.
وأبدى شايفر سعادته بعودة لاعبي المنتخبين الأول والأولمبي الذين غابوا عن مباراة عجمان بكأس الخليج العربي، وقال: نحتاج في المباراة القادمة إلى الشجاعة والثقة بالنفس، إلى جانب اللعب بعقلية الفوز، وقمنا بعقد اجتماعات مع اللاعبين، كما خضنا تدريبات خاصة، حيث يدرك الجميع المسؤوليات الملقاة على عاتقهم في المباراة، وكذلك الأسماء التي يجب العمل على إيقافها من المنافس.

ليكو: أعشق التحدي ولا أخشى الضغوط
العين (الاتحاد)

أكد الكرواتي إيفان ليكو، مدرب العين، أن المباراة التي تعقب «أيام الفيفا» دائماً ما تكون صعبة، خاصة أن الفريق افتقد إلى جهود 6 لاعبين دوليين، غير أن أحمد برمان عاد مصاباً، ويفتقد جهوده أمام حتا.
وقال: أعشق التحدي ولا أخشى الضغوط، وكل مباراة نلعبها بوصفها نهائي، وأدرك جيداً أنني مدرب لنادٍ كبير وأهدافه واضحة بالنسبة لي، وقمنا بتحليل 5 مباريات للمنافس، ووقفنا على نقاط القوة والضعف، وندرك جيداً المطلوب منا لتحقيق الفوز، وكرة القدم لعبة تكافئ دائماً الأفضل، والأكثر عطاءً وتركيزاً ورغبة في النتائج القوية، ونحترم طموحات الضيوف، ولكن أثق بقدرات لاعبي فريقي، والأمر يعتمد علينا في المقام الأول.

كونتيس: ليس لدينا ما نخسره
سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

اعترف اليوناني كريستوس كونتيس مدرب حتا، بصعوبة لقاء العين، لأنه أمام أحد المرشحين للمنافسة على اللقب، مشيراً إلى أن المباراة الماضية أمام الفجيرة بكأس الخليج العربي، مختلفة عن لقاء الغد لتفاوت الطموحات بين البطولتين، الأمر الذي يعني ضرورة العمل الجيد من اللاعبين، لإظهار أفضل ما لديهم أمام «الزعيم» بالثقة في قدراتهم التي تقودهم إلى الأداء الإيجابي، بعد الفوز على كلباء ضمن الجولة الثالثة.
وقال كونتيس إن ماهر جاسم غير جاهز للمشاركة مع الفريق، بعد عودته من رحلة العلاج في صربيا، ونرى ما يمكن أن يحدث في التدريب الأخير، موضحاً أن الفريق ليس لديه ما يخسره أمام العين، ويسعى بكل ما يملك لخوض المواجهة، بكل قوة.

كاميلي: أسألوا الإدارة عن مصيري
سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

قال البرازيلي باولو كاميلي مدرب خورفكان، إنهم أمام مباراة مهمة غداً أمام الجزيرة القوي، الأمر الذي يتطلب التركيز العالي والحذر، بسبب خطورة المنافس، بحثاً عن الخروج بالنتيجة المطلوبة، رافضاً الرد على سؤال حول احتمال ظهوره الأخير في المنطقة الفنية غداً، وقال: السؤال يجب أن يوجه إلى مسؤولي شركة كرة القدم، لأنه ليس المختص بالاستمرار في عمله مع الفريق من عدمه.
وشدد كاميلي على ضرورة الهدوء من المهاجمين أمام المرمى، لضمان عدم التسرع، وإهدار الفرص الحقيقية، على غرار ما حدث أمام اتحاد كلباء، لأنهم حصلوا على فرص كثيرة لم تستغل، بينما تبدو الأمور مختلفة في مواجهة صعبة أمام فريق بحجم الجزيرة، لن يتيح الكثير من المساحات أمام المرمى.

كايزر: الأجواء تدعو إلى التفاؤل
علي الزعابي (أبوظبي)

عبر الهولندي مارسيل كايزر مدرب الجزيرة، عن تفاؤله بالمجموعة التي يملكها «فخر أبوظبي»، الأمر الذي يمنحه خيارات عدة لاختيار التشكيلة، وتعويض أي غيابات محتملة، مشيداً بالأداء الذي قدمه الجميع منذ تولي مهمته قبل 4 أيام، لحجز مقعد أساسي، وقال: تدربنا بصورة جيدة، ومع انضمام الدوليين في المران الأخير، ازدادت وتيرة الحماس والرغبة، وهذه الأجواء تدعو إلى التفاؤل بالنسبة لي، وأسعى لاستغلالها.
وضاف: تابعت بعض مباريات خورفكان، هو فريق جيد، ويمتلك لاعبين مميزين ويجيدون تطبيق الهجمات المرتدة، ونعمل على الاستعداد لهم جيداً وتقديم مستوى يليق بنا، ولدينا غيابان مؤكدان هما البرازيلي كينو وخلفان مبارك، كما أن بعض اللاعبين تعرضوا لبعض الإصابات الطفيفة.

اقرأ أيضا

طارق أحمد: «الصافرة» أصابتنا بـ«الملل» ونفضل التعايش معها