فشل ميلان في الابتعاد عن ملاحقيه بعدما أهدر مجدداً نقطتين ثمينتين بتعادله مع مضيفه الجريح ليتشي 1-1، فيما تنفس غريمه التقليدي يوفنتوس الصعداء بتغلبه على ضيفه باري 2-1 أمس الأول في المرحلة العشرين من الدوري الايطالي لكرة القدم. على ملعب “فيا دل ماري”، لم يستفد ميلان من سقوط نابولي في فخ التعادل مع فيورنتينا (صفر-صفر) السبت الماضي، وتعثر بدوره للمرحلة الثانية على التوالي بعد أن اكتفى الأسبوع الماضي بالتعادل مع أودينيزي 4-4. واعتقد الجميع أن السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لعب دور البطل مجدداً وأهدى ميلان النقاط الثلاث بعد أن أنقذه في المرحلة السابقة من السقوط أمام اودينيزي بتسجيله هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، وذلك لأنه وضع الفريق اللومباردي في المقدمة في الدقيقة 49 بتسديدة من خارج المنطقة بعد تمريرة من دانييل بونيرا. لكن أصحاب الأرض كان لهم كلمتهم في الوقت القاتل إذ أدرك الأوروجوياني روبن أوليفيرا التعادل في الدقيقة 82 بتسديدة من وسط المنطقة بعد ركنية من الارجنتيني اينياسيو بياتي. ورفع ميلان بهذا التعادل رصيده إلى 41 في الصدارة بفارق 4 نقاط عن كل من لاتسيو ونابولي. وعلى الملعب الأولمبي في تورينو، يدين يوفنتوس بعودته إلى سكة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الثلاث السابقة بعد تعادله مع كييفو (1-1) وخسارته أمام بارما (1-4) ونابولي (صفر-3)، إلى البرتو أكويلاني الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 79. واضطر مدرب يوفنتوس لويجي دل نيري الى الاستعانة بالمهاجم الشاب نيكولو جيانيتي (19 عاماً) للعب إلى جانب القائد المخضرم اليساندرو دل بييرو بسبب إصابة الوافد الجديد لوكا توني الذي كان من المفترض أن يسد فراغ غياب فابيو كوالياريلا حتى نهاية الموسم، كما أن البرازيلي الأصل أماوري كارفاليو يعاني بدوره من كسر في أنفه. ونجح دل بييرو في وضع “السيدة العجوز” في المقدمة قبل دقيقتين على نهاية الشوط الأول من ركلة حرة مميزة وضعها على يسار حارس الضيوف. لكن الضيوف نجحوا في إدراك التعادل عندما توغل الهندوراسي أدجار الفاريس في الجهة اليسرى وتلاعب بالدفاع قبل أن يعكس الكرة إلى المجري غيرغيلي رودولف القادم من الخلف فأودعها المهاجم المعار من جنوى في شباك الحارس جانلويجي بوفون الذي كان يخوض مباراته الأولى في الدوري بعد أن سجل عودته إلى الملاعب الخميس الماضي أمام كاتانيا (2-صفر) في مسابقة الكأس. لكن أكويلاني منح فريق “السيدة العجوز” فوزه التاسع هذا الموسم من كرة صاروخية أطلقها من حدود منطقة الجزاء (79)، رافعاً رصيد فريقه إلى 34 نقطة في المركز الخامس. وعلى الملعب الأولمبي في العاصمة، استعاد لاتسيو نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين السابقتين وأصبح على المسافة ذاتها من نابولي الثاني، بعد فوزه الصعب على ضيفه سمبدوريا 1-صفر. ويدين لاتسيو بفوزه الحادي عشر إلى التشيكي ليبور كوزاك الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 84، رافعاً رصيد فريقه إلى 37 نقطة في المركز الثاني بفارق المواجهة المباشرة مع نابولي (2-صفر) الذي كان تعادل أمس الأول مع فورنتينا صفر-صفر. وحذا روما حذو جاره لاتسيو وعاد بفوز ثمين وصعب من أرض مضيفه الجريح تشيزينا بهدف سجله البرازيلي فابيو سيمبليسيو قبل دقيقة على نهاية الوقت الأصلي. ورفع روما رصيده إلى 35 نقطة في المركز الرابع بفارق نقطتين عن جاره الأزرق والأبيض، ونقطة عن يوفنتوس وثلاث نقاط عن إنتر ميلان السادس وحامل اللقب الذي فاز على بولونيا 4-1، لكن “نيراتزوري” يملك مباراتين مؤجلتين. وعلى ملعب “اينزو باربيرا، تلقى باليرمو هزيمته الأولى منذ السادس من ديسمبر الماضي بعدما سقط أمام مضيفه كالياري بهدف للأرجنتيني خافيير باستوري (50) الذي رفع رصيده إلى 8 أهداف، مقابل ثلاثة أهداف لاليساندرو ماتري (23) الذي رفع بدوره رصيده إلى 9 أهداف، وانتونيو نوتشيرينو (47) و دافيدي بيونديني (54). وعلى ملعب “لويجي فيراريس”، واصل أودينيزي عروضه الجيدة وعاد بفوز ثمين من أرض جنوه بأربعة أهداف للكولومبي بابلو ارميرو (26) وانتونيو دي ناتالي (55) الذي انفرد في صدارة ترتيب الهدافين بـ 14 هدفاً، والتشيلي اليكسيس سانشيز (68) والأرجنتيني جيرماين دينيس (90)، مقابل هدفين لعمر ميلانيتو (45) وماتيا ديسترو (56). وتغلب بريشيا على ضيفه بارما بهدفين لفرانشيسكو بيجا (45) واليساندرو ديامانتي (88) في لقاء لعب خلاله الخاسر بعشرة لاعبين بعد طرد ماسيمو باتشي (27)، فيما تعادل كاتانيا مع ضيفه كييفو بهدف للأرجنتيني ماكسي لوبيز (29 من ركلة جزاء)، مقابل هدف لسيرجيو بيليسيه (64) الذي رفع رصيده إلى سبعة أهداف هذا الموسم. وجاء ترتيب فرق الصدارة: ميلان 41 نقطة من 20 مباراة، لاتسيو 37 من 20، نابولي 37 من 20، روما 35 من 20، يوفنتوس 34 من 20.