الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
20 قتيلاً بهجوم انتحاري استهدف مستشفى في أفغانستان
20 قتيلاً بهجوم انتحاري استهدف مستشفى في أفغانستان
25 يونيو 2011 23:19

قتل 20 شخصاً على الأقل في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مستشفى بوسط أفغانستان، بعد يومين من إعلان الولايات المتحدة أنها ستبدأ سحب قواتها من البلاد. فيما تفاقمت الأزمة السياسية في أفغانستان، بعدما صوت أعضاء البرلمان على فصل أبرز خمسة مسؤولين في السلطة القضائية في البلاد، وتنامي الاستياء الدولي بعد أن أصدرت محكمة خاصة حكماً بإبعاد ربع أعضاء البرلمان. وأسفر الهجوم الذي وقع في اقليم لوجار، على بعد 75 كيلومتراً جنوب العاصمة كابول، عن إصابة أكثر من 20 شخصاً. ودانت الأمم المتحدة الهجوم “بشدة” مشيرة إلى أنه ألحق أضرارا كبيرة بقسم التوليد بالمستشفى علماً بأن الكثير من الضحايا من النساء والأطفال. وكانت وزارة الصحة الأفغانية قالت في وقت سابق إن 60 شخصا قضوا غير أنها قامت لاحقاً بمراجعة الحصيلة، ما يشير إلى التخبط الذي ساد الموقع عقب الهجوم الضخم. وروى شهود أن النار اشتعلت في أجسام الضحايا، بينما تناثرت الأشلاء في كل الاتجاهات جراء الانفجار الذي وقع بمنطقة “ازرا” النائية قرب الحدود مع باكستان. وقال مدير الصحة المحلي محمد ظريف نايبخيل إنه يتوقع ارتفاع حصيلة القتلى. وقال دين محمد درويش متحدثاً باسم سلطات إقليم لوجار إن الانتحاري صدم بسيارته المفخخة رباعية الدفع مستشفى “ازرا”. ونقلت وكالة فرانس برس عن أحد القاطنين قرب المستشفى، ويدعى عبد الرحمن، أنه فقد سبعة أقارب له في الانفجار. وقال عبدالرحمن باكيا “توجه سبعة من أفراد أسرتي بينهم ثلاث نساء وطفلان للمستشفى هذا الصباح”. وتابع “كنت في البيت ثم سمعت انفجاراً ضخماً وحين هرعت إلى الموقع شاهدت الكثير من القتلى والمصابين”. وأضاف “كان الكثير منهم يحترقون وكانت الأشلاء في كل مكان. لقد ماتت أسرتي، لا استطيع أن أجدهم، إنهم تحت الأنقاض”. ونفت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد “ندين هذا الهجوم الذي استهدف مستشفى ..الذين قاموا بذلك، أياً كانوا، سعوا لتلطيخ سمعة طالبان”. من جانبه ندد ستيفان دو ميستورا المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة في أفغانستان بالهجوم وقال “أفدح الأضرار لحقت بقسم التوليد في المستشفى والكثير من المصابين من النساء والأطفال”. في غضون ذلك ، تفاقمت الأزمة السياسية في أفغانستان أمس بعدما صوت أعضاء البرلمان على فصل أبرز خمسة مسؤولين في السلطة القضائية في البلاد وتنامي الاستياء الدولي بعد أن أصدرت محكمة خاصة حكماً بإبعاد ربع أعضاء البرلمان. ويوم الخميس قضت المحكمة التي شكلت بمرسوم من الرئيس حامد كرزاي عقب الانتخابات البرلمانية التي شابها تزوير بتغيير 62 من أعضاء البرلمان بدعوى تزوير الانتخابات. ومع تنامي الغضب إزاء القرار صوت الأعضاء اليوم لفصل أبرز خمسة أعضاء في المحكمة العليا ومن بينهم رئيس السلطة القضائية عبدالسلام عزيمي ونائبه بهاء الدين بهاء لفشلهما في وقف قرار المحكمة الخاصة. وقالت فاطمة عزيز عضو البرلمان عن إقليم قندوز إن 183 نائباً من بين 190 نائباً شاركوا في الجلسة وافقوا على قرار العزل. وقال أحمد همايون من إقليم خوست الشرقي إن القرار اتخذ لأن الخمسة أشاروا إلى كرزاي بتشكيل المحكمة الخاصة لإنهاء أسابيع من الاحتجاجات والاقتتال عقب الانتخابات. ولم يتضح ما إذا كان سيتم فصل الخمسة بالفعل إذ لم يصدر تعليق من القصر الرئاسي.واجتمع سفير الاتحاد الأوروبي فيجوداس أوساكاس مع وفد برلماني أمس يضم رئيس البرلمان عبد الرؤوف إبراهيمي و35 من أعضاء البرلمان لبحث أزمة. وقال إن مستقبل أفغانستان السلمي “يكمن في بناء مؤسسات ديمقراطية قوية على أساس حكم القانون واحترام واضح للفصل بين السلطات”.وفي حوارات خاصة أبدى مسؤولون غربيون آخرون في كابول صدمتهم وغضبهم إزاء حكم المحكمة. ولم يصدر تعليق عن اللجنة المستقلة للانتخابات في أفغانستان أو الأمم المتحدة التي أسهمت في تمويل وتنظيم الانتخابات.

المصدر: بولي علم، أفغانستان
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©