السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
تعاون بين إيران وأفغانستان وباكستان لمكافحة الإرهاب
تعاون بين إيران وأفغانستان وباكستان لمكافحة الإرهاب
25 يونيو 2011 23:18
اتفقت كل من أفغانستان وإيران وباكستان أمس، على توحيد جهودها لمكافحة الإرهاب والنشاطات المسلحة، مؤكدة أن الإرهاب يشكل هاجساً مشتركاً للدول الثلاث المتجاورة. وجاء البيان المشترك لزعماء البلدان الثلاثة عقب إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أن بلاده ستسحب 33 ألف جندي من قواتها المتمركزة في أفغانستان بنهاية الصيف المقبل. وقال البيان إن “الأطراف الثلاثة يؤكدون تعهدهم بالسعي للقضاء على التطرف وأنشطة المسلحين والإرهاب، فضلاً عن رفض التدخلات الأجنبية، وهي الأمور المخالفة تماماً لروح الإسلام والإرث الثقافي السلمي في المنطقة ناهيك عن مصالح شعوبها”. وتابع البيان الذي بثته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بالقول إن البلدان الثلاثة قررت “مواصلة الاجتماعات على صعيد وزراء الخارجية والداخلية والأمن والاقتصاد للخروج بخريطة طريق للقمة المقبلة التي ستعقد قبل نهاية 2011 في إسلام آباد”. وقد جمعت القمة الثلاثية الرئيس الأفغاني حميد كرزاي والإيراني محمود أحمدي نجاد والباكستاني آصف زرداري أمس الأول قبل القمة بحضور ممثلي ستة بلدان بهدف مكافحة الإرهاب. وفي خطابه خلال الجلسة الافتتاحية للقمة، قال كرزاي إن أنشطة المسلحين في تصاعد في بلاده والمنطقة عموماً رغم الجهود التي تبذلها حكومته. وقال الزعيم الأفغاني “مع الأسف، ورغم الإنجازات كافة التي أحرزت على صعد التعليم والبنية التحتية وإعادة الإعمار، لم يتحقق السلام ولا الأمن في أفغانستان، بل إن الإرهاب آخذ في التزايد مهدداً أفغانستان والمنطقة أكثر من أي وقت مضى”. ومن جانبه، قال الرئيس الباكستاني إن “الإرهابيين ينتهكون مبادئ البشر والسماء بقتلهم إخوانهم في الإنسانية. الإرهابيون ليس لديهم دين”. وأضاف أن الهجمات أسفرت عن مقتل 35 ألف شخص في باكستان بينهم خمسة آلاف من رجال الأمن. وخلال خطابه أثناء الجلسة الافتتاحية، كرر الرئيس الإيراني أحمدي نجاد اتهاماته للولايات المتحدة بأنها “تذرعت” بهجمات الحادي 11 سبتمبر 2001 لإرسال قوات للمنطقة. وقال “نظراً للطريقة التي تم التعامل بها مع تلك الهجمات واستغلالها، فإن الأمر لا يختلف كثيراً عن الهولوكوست”. وسبق أن شكك أحمدي نجاد عدة مرات في هجمات 11 سبتمبر التي راح ضحيتها ثلاثة آلاف شخص في الولايات المتحدة، وفي المحرقة اليهودية “الهولوكوست”. فقد وصف الرئيس الإيراني 11 سبتمبر بأنها “كذبة كبيرة”، وبأنها “مسألة مشبوهة” شأنها شأن المحرقة النازية لليهود في تصوره والتي وصفها بعد وقت قصير من وصوله للسلطة عام 2005 بـ”الأسطورة” ما أثار انتقادات دولية حادة. وفي رسالته للمؤتمر، الذي حضره أيضاً زعماء العراق والسودان وطاجيكستان، اتهم المرشد الإيراني علي خامنئي الولايات المتحدة والدول الكبرى بدعم الإرهاب. وندد بما وصفه الاستغلال الغربي للتهديد الذي يمثله الإرهاب. وقال خامنئي في رسالة تليت على الحضور “إن الحسابات الشيطانية لقوى الاستكبار هي استغلال الإرهاب أداة لتحقيق مآربهم اللامشروعة، وهو ما اقترفوه فعلاً”.
المصدر: طهران
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©