الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
الاحتلال يقمع مسيرة سلمية في الضفة الغربية
الاحتلال يقمع مسيرة سلمية في الضفة الغربية
25 يونيو 2011 23:10

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقوة أمس المسيرة السلمية الأسبوعية في بلدة بيت أُمَّر قُرب الخليل ضد جدار الفصل العنصري الإسرائيلي والاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة. وقال المتحدث باسم “اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلدة بيت أُمَّر” يوسف أبو ماريا، إن قوات الاحتلال استخدمت الرصاص المغلف بالمطاط والقنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية والهراوات لتفريق المشاركين في المسيرة. وأضاف أنها اعتقلت الناشط المحلي محمد أحمد غنيمات (21 عاماً) وثلاثة متضامنين أجانب بينهم سويديتان ونقلتهم إلى مركز توقيف في مستوطنة “كريات أربع” في الخليل جنوبي بالضفة الغربية. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الناشط أنس مسودة (25 عاماً) أصيب بجروح وحروق في قدمه، بعد ارتطام قنبلة صوتية بها. كما أصيب أمين سر “اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلدة بيت أُمَّر” أحمد أبو هاشم، ويوسف أبو ماريا، والناشطتان إيمان ناصر البدوي (26 عاماً) وإيمان الزعاقيق، برضوض وكدمات جراء تعرضهم للضرب. في غضون ذلك، أحيا أهالي الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والإسرائيليون الذكرى السنوية الخامسة لأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في قطاع غزة، حيث طالب الفلسطينيون بتحرير ذويهم، والإسرائيليون بإطلاق سراح شاليط. واحتفل العشرات من أهالي الأسرى الفلسطينيين بتلك المناسبة في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين قُرب مدينة غزة، حيث جلس فلسطيني يمثل شخصية شاليط داخل نموذج لزنزانة من القضبان الحديدية بجانب قطعة حلوى كبيرة مرسومة عليها 5 ورود ترمز إلى سنوات أسر الأخير. وكُتبت على باب الزنزانة عبارة “السجين رقم واحد”، فيما تم بث لتسجيل صوتي لشاليط أذاعته حركة “حماس” العام الماضي، مقابل تحرير 19 أسيرة فلسطينية. كما عُرضت قطعة حلوى كبيرة مزينة بصور لسبعة أسرى أمضوا أكثر من 20 عاماً في سجون الاحتلال وتطالب “حماس” بأن تشملهم صفقة تبادل أسرى فلسطينيين بشاليط. وتجمع أهالي الأسرى حول الحلوى، مطالبين بمواصلة احتجاز شاليط حتى تحرير ذويهم. وبجانب قائمة تحوي أسماء وصور أسرى أمضوا أكثر من 15 عاماً في السجون الإسرائيلية، كُتبت على لافتة عبارة “إلى الصليب الأحمر الدولي الذي يحرص على حياة شاليط، ألم يسمع بسبعة آلاف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل، بينهم 36 أسيرة و240 طفل؟”. كما أحيت إسرائيل ذكرى أسر شاليط، وسط تزايد المطالبات الدولية بالافراج عنه أو تقديم دليل على أنه ما زال حياً. واجتمع أفراد عائلته ومتضامنون معهم في موقع اختطافه قُرب حدود قطاع غزة يوم 25 يونيو عام 2006، حيث تناوب 24 من الشخصيات الإسرائيلية المعروف الدخول في نموذج زنزانة ضيقة مظلمة كاحتجاج رمزي على احتجازه، داعين لإنجاز صفقة مبادلة الأسرى بين حركة “حماس” وإسرائيل. وأصدر منظمو المناسبة بياناً تحت عنوان “مشروع جلعاد شاليط”، قالوا فيه “رسالتنا هي نعم لصفقة، لا لعدم المبالاة. علينا إعادة جلعاد إلى أهله”. وفي ردود الفعل الدولية، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في بيان أصدره في واشنطن “طيلة هذه المدة تحتجز حماس شاليط رهينة من دون السماح للصليب الأحمر بالوصول إليه، مما يعد انتهاكا لأدنى معايير اللياقة والمتطلبات الإنسانية الدولية”. وأضاف “تدين الولايات المتحدة بأشد العبارات الممكنة استمرار احتجازه وتضم جهودها إلى جهود الحكومات والمنظمات الدولية الأخرى عبر العالم لمطالبة حماس بالإفراج عنه فوراً”. ودعا أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون “حماس” إلى “الافراج الفوري عن شاليط وحماية حياته ومعاملته معاملة إنسانية وإثبات أنه مازال حياً والسماح لأُسرته بالاتصال به”. وأعلن وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه أن بلاده لم تنس شاليط حامل الجنسية الفرنسية. وقال في بيان أصدره في باريس “عشية الذكرى الحزينة لمرور خمسة أعوام على أسر جلعاد شاليط، أقول مجدداً إن وضع مواطننا، المعتقل في ظروف لا تراعي أدنى المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني مرفوض”. وأضاف “جلعاد شاليط هو حتى اليوم الرهينة الفرنسي الذي بقي في الاعتقال لأطول فترة على الإطلاق وسنظل نطالب بمنح اللجنة الدولية للصليب الأحمر الحق في زيارته طبقاً لأحكام القانون الدولي”.

المصدر: رام الله، غزة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©