الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
الدعوة لتطوير وسائل التوعية بالجرائم الإلكترونية
الدعوة لتطوير وسائل التوعية بالجرائم الإلكترونية
24 يونيو 2015 00:40

محمد الأمين (أبوظبي) أوصى حضور مجلس وزارة الداخلية الرمضاني الذي استضافه خالد بن ناصر الهاجري مساء أمس في أبوظبي، بتطوير وسائل التوعية بالجرائم الإلكترونية وتعريف الجمهور بصورة مستمرة بكيفية الإبلاغ عن هذه الجرائم من خلال رسائل تعوية تبث عبر مختلف وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري. كما نبهوا إلى ضرورة قيام المؤسسات الإعلامية بتخصيص صفحات وتناول الجرائم الإلكترونية بشكل أوسع، وأوصوا بعدم إعادة إرسال الرسائل الإلكترونية قبل التأكد من مصداقيتها، وطالبوا بتوخي الدقة والمصداقية خلال تغطية نشاطات وزارة الداخلية بمختلف قطاعاتها نظرا للانعكاسات السلبية التي قد تنتج عن أي معلومة خاطئة أو تفسير مغلوط يتعلق بعمل هذه الوزارة التي ترتبط خدماتها بالجمهور بشكل وثيق. وأوصوا بتكاتف جهود جميع الجهات المعنية للتصدي لظاهرة التسول بكافة أشكالها، ونشر الوعي من مخاطر هذه الآفة التي تهدد المجتمع بمختلف شرائحه، داعين الجمهور إلى عدم الانجرار وراء عواطفهم في التعامل مع المستولين والتنبه إلى ما قد ينتج عن هذا الفعل من أضرار قد تتطور إلى جرائم قتل أو سرقة أو اغتصاب أو معلومات أمنية بالنسبة لمن يقدمون إلى البيوت. كما أوصوا بإلقاء مزيد من الضوء على نشاط الشرطة السياحية وما تقدمه من خدمات خاصة في ظل تنامي عدد السياح الذين يتوافدون سنويا إلى الدولة، ومع وجود أكثر من 200 جنسية تعيش بشكل متناغم على أرض الدولة في جو تسوده الألفة والمحبة. وأدار المجلس حبيب الصايغ، رئيس اتحاد كتاب الإمارات رئيس التحرير المسؤول في جريدة الخليج، الذي قال: «إن الإمارات منذ عهد القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، آمنت أن رغد عيش المواطن ورفاهه مرهون ومرتبط بأمن الوطن واستقراره وبالعدل والإحسان، في ضوء هذه المعطيات نجتمع، حيث إن هناك مجالس تقام بمختلف إمارات الدولة في نفس الوقت وتتناول الموضوع ذاته «خدمات وزارة الداخلية في مجال الشرطة والتحقيق» كنوع من الرمزية بأن كل أهل الإمارات يجتمعون سوية في بيوت إماراتية بمعرفة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ويتكلمون بقضايا مهمة تتعلق بالخدمات التي تقدمها وزارة الداخلية والشرطة في بلادنا. وأضاف الصايغ: «إن توجيهات سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية هي أن تكون المجالس الرمضانية التي تنظمها الوزارة خاصة هذا العام تتمحور بشكل رئيسي حول معرفة ماذا يريد الجمهور من الشرطة والتعرف على ملاحظاته، وكذلك نواحي التقصير في العمل إن وجدت، والخروج بتوصيات ومقترحات تهدف إلى تطوير العمل وتحسين جودة الخدمات». ومن جانبه خالد بن ناصر الهاجري، أسمى آيات التهنئة والتبريكات بمناسبة الشهر الفضيل إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، متمنيا لهم جميعا دوام الصحة والعافية. وتوجه بالشكر إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على توجيهاته المباركة في إقامة المجالس الرمضانية التي ترعها وتنظمها وزارة الداخلية تكريسا لنهج التواصل المستمر و المباشر مع الجمهور في سبيل تلمس حاجاته و معرفة تطلعاته، وذلك تماشيا مع السياسة العامة لدولة الإمارات التي تبذل كل ما بوسعها في سبيل رفع المستوى المعيشي لأبناءها والنهوض بواقعهم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. ثم تحدث بعد ذلك العقيد الدكتور صلاح الغول مدير مكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الذي نقل تحيات سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للحضور في المجلس، وقال: هذه السنة في رمضان أحببنا أن نتطرق في المجالس إلى وزارة الداخلية والخدمات المتنوعة التي تقدمها كافة القطاعات في الوزارة ومعرفة رأي الجمهور بهذه الخدمات، لذلك إبداء الرأي من الجميع مطلوب، ونحن نتقبل أي ملاحظة تأتينا عن العمل ونعتبرها تحديا وليس نقدا، وهذا ما أكد عليه سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وأضاف: إن حضور الضباط المتخصصين في المجلس يعتبر فرصة لإطلاع الجمهور على جميع الخدمات التي يتم تقديمها، وأيضا فرصة ليتحدثوا عن التحديات التي تواجههم كأجهزة شرطية في عملهم، منوها بأهمية أن يأخذ الضباط بجميع الملاحظات التي ستطرح في المجلس بهدف دراستها ومعرفة مدى إمكانية الاستفادة منها لتطوير العمل. وتناول المجلس خدمات وزارة الداخلية في مجال الشرطة والتحقيق من خلال التركيز على آليات مكافحة الجريمة، ومكافحة جريمة المخدرات في الدولة، والجريمة الإلكترونية ومدى انتشارها، والآليات الحديثة لمكافحتها. وقال العقيد مسلم العامري، مدير مركز شرطة الخالدية،إن مراكز الشرطة تقدم خدمات متكاملة للجمهور في مناطق الاختصاص كخدمات التحقيق الجنائي وإصدار شهادة إثبات الحالة الجنائية والتعامل مع الطلبات وفق الاختصاص، فضلا عن استجابة الدوريات للبلاغات التي ترد إلى غرفة العمليات.وأضاف: فيما يختص بنشر الأمن يتم تسيير دوريات مدنية وعسكرية على مدار الساعة في مناطق الاختصاص لمنع وقوع الجريمة، فضلا عن إنشاء خطط أمنية للتصدي لأي ظاهرة، سواء بناء على شكاوى الجمهور أو بحسب الرصد والإحصائيات من قبل الجهات الأمنية.وقال العامري: إن الجرائم الأكثر شيوعا في الإمارات تعد جرائم بسيطة تتمثل في عدم دفع الأجرة، سواء للشقق أو السيارات، فضلا عن جرائم التسول التي تعد ظاهرة موسمية وتراجعت بشكل كبير خلال الفترة الماضية بفضل حملات التوعية المكثفة.وأشار إلى أن التحدي الحالي يتمثل في الجرائم الإلكترونية، سواء عبر الهاتف أو مواقع التواصل الاجتماعي، مما يتطلب وعيا مجتمعيا للحد من تلك الجرائم وعدم الوقوع في شباك هؤلاء المجرمين الذين يستغلون التكنولوجيا الحديثة لاستدراج ضحاياهم، مشيرا إلى وجود فرع لمكافحة الجرائم الإلكترونية بإدارة التحريات والمباحث الجنائية يعمل على مكافحة تلك الجريمة التي تتطلب تكاتف أفراد المجتمع لمواجهتها وعدم الانصياع للإغراءات الكاذبة التي يروجها المحتالون لاستدراج الضحايا. وفي هذا السياق تطرق العقيد صلاح الغول إلى مصطلح الضابط الشرعي الإلكتروني المطبق في الدول الأوروبية، لافتا إلى أنه في ظل ما يواجهه العالم من جرائم إلكترونية فان الأمر يتطلب شخصا متخصصا في التعامل مع تلك الجرائم ليقدم تقارير واضحة ودقيقة، مؤكدا أن ضباط قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية لديهم خبرات إلكترونية لجلب هذه العلوم والمفاهيم والتدريب عليها، وقد نجد قريبا هذه المصطلحات في منطقتنا، والتي يجب أن تقنن وفق القوانين المنظمة. من جهته حذر الرائد عمر الشامسي، من إدارة الاستراتيجية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، من خطورة التسول الإلكتروني الذي بدأ يلجأ إليه المتسولون باستخدام التكنولوجيا الحديثة لطلب المساعدة عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، وذلك في ظل التراجع الكبير لظاهرة التسول في الدولة. كادر 3 / مجلس الهاجري ابتلاء المخدرات وأوضح أن المراكز على استعداد لخدمة أي زوج أو زوجة أو أم أو أب ابتلاه الله بشريك أو بأحد الأبناء مدمن على المخدرات، فبإمكانهم الاتصال بإدارة المراكز، حيث تمد الإدارة أيديها لمساعدته وإقناعه بالعلاج، ثم علاجه بالتنسيق مع مركز التأهيل الوطني في أبوظبي ومتابعته بعد ذلك 6 أشهر حتى تتأكد من شفائه. كادر 2 // مجلس الهاجري «الدعم الاجتماعي»: 81 % من القضايا تحل ودياً انتقل الحضور في المجلس إلى الحديث عن إدارة مراكز الدعم الاجتماعي، حيث أكد النقيب جمال عبدالله المطوع أن 81% من مجمل القضايا التي تصل إلى مراكز الدعم الاجتماعي يتم حلها وديا في إطار الدور الوقائي الذي تلعبه هذه المراكز للوصول إلى مجتمع مستقر وآمن، لافتا إلى أن بلوغ 80% هو أحد أهداف الجودة لدى المراكز. كما استعرض الخدمات التي تقدمها مراكز الدعم الاجتماعي وتتضمن ثلاثة جوانب: الجانب الوقائي ويتمثل في رصد الظواهر السلبية ومحاربتها بالتوعية، والجانب العلاجي الذي يتدخل بعد حصول المشكلة سواء بين الأهل أو الإخوة أو الأزواج أو الجيران، وبمجرد الشكوى من خلال مراكز الدعم الاجتماعي تقوم المراكز بالتصدي لحل الإشكال على أيدي اختصاصيين مدربين ولديهم القدرة والخبرة اللازمة لحل الإشكال، وأكد أن حماية الطفل من الأولويات الرئيسية للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ومراكز الدعم الاجتماعي، مشيراً إلى تخصيص وحدات تنظيمية للتعامل مع قضايا الأطفال والأحداث من قبل مختصين بأساليب التواصل مع الطفل، وبالتعاون مع الإدارات والمراكز الشرطية والجهات ذات الصلة. كادر 1// مجلس الهاجري قصيدة ما غاب زايد ما غاب زايد لا والله ما غابا لكنما عمره في عمرنا ذابا ما اختاره ربه إلا ليجمعه مع القريبين تقديراً وإعجابا لا بل تخيره من يوم قلبه في أخلص الخلق أرحاماً وأصلابا واختاره يوم أجرى الخير في يده وفي المعروف سلالات وأحقابا واختاره يوم ولاه وملكه ويوم اكسب حسب الناس إكسابا القائد الشهم من كفاه قد كفتا فاعشوشبت فأسال الخير فانسابا وأخصبت من نواحيها إلى مدن نحو السموات أبواباً فأبوابا من قال نفديه؟ نفدي تربة رويت من روحه وهواء حوله طابا ونفتدي أملا من نفسه خضلا شابت صروف وأهوال وما شابا فلو يعيد عزيزاً راحلاً سبب كنا ملأنا فضاء الله أسبابا

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©