الاتحاد

الإمارات

المهيري: نظام بصمات إلكتروني 100 % بحلول عـام 2006

213 ألف بطاقة بصمات للكف مخزنة بشرطة دبي
كشــف غمـــوض أربـــع قضايـا فــي عجمــان وواحـــدة بــــأم القيــويـــن
دبي - محمد المنجي:
كشفت احصائيات الإدارة العامة للأدلة الجنائية بشرطة دبي، إن اجمالي عدد بطاقات بصمات الكف المخزنة منذ تطبيق نظام بصمة الكف في مارس 2003 وحتى منتصف شهر مارس الماضي بلغ 213 ألفاً و665 بطاقة، وبلغ عدد آثار الكفوف المخزنة خلال نفس الفترة 3052 أثراً·
وأوضحت الاحصائيات أن إجمالي بطاقات الكفوف المدخلة خلال عام 2004 بلغ 61 ألفاً و464 بصمة كف، والآثار المدخلة 3930 أثراً، فيما بلغ تطابق بصمات كفوف على آثار كفوف 85 بطاقة، وتطابق آثار كفوف على كفوف 106 آثار، وبلغ عدد الآثار المتطابقة 218 أثراً في 68 قضية، وتم كشف غموض قضايا بها آثار كفوف في إمارات أخرى منها اربع قضايا في إمارة عجمان وقضية واحدة في أم القيوين·
وقال الرائد خبير أحمد مطر المهيري مدير إدارة البصمات في الإدارة العامة للأدلة الجنائية، إن نظام البصمة الكفية أدخل بصورة تجريبية في نهاية عام ،2002 وتم اختيار النظام للوقوف على مدى كفاءته، وتم ادخاله بصورة فعلية في مارس ،2003 مشيراً إلى أن النظام وهو من إنتاج شركة ساجيم الفرنسية المتخصصة في البصمات ، وسنقوم في الفترة المقبلة بادخال نظام الصورة والاسم والبيانات، بعد أن تم تجربته في شهر مارس الماضي، مؤكداً أنه بحلول عام ،2006 سيكون لدينا نظام بصمات إلكتروني 100 بالمئة يشمل على البصمات العشرية والكفية والاسم والصورة والبيانات لكل شخص، وسيتم تعميم النظام على جميع مراكز الشرطة في إمارة دبي، وسنقوم في مرحلة لاحقة بالربط مع الأجهزة الشرطية في دول مجلس التعاون، موضحاً أن الجريمة في الوقت الحالي لم تعد محلية بفضل التطور السريع في الاتصالات والنقل والتكنولوجيا، فهناك جرائم عابرة للحدود، لا يمكن السيطرة عليها إلا من خلال التعاون وانسياب المعلومات بين الأجهزة الشرطية المختلفة·
وأوضح المهيري أن بداية العام الحالي شهدت حادثة غريبة، فخلال أخذ بصمات روتينية لأحد المشتبه بهم، وادخالها في الجهاز، تبين أن المشتبه مطلوب في 24 قضية لم يكن الجاني معروفاً في السابق·
وحول بصمة العين، قال إن هذه البصمة لا تنفع في القضايا الجنائية، حيث أن الجاني لا يترك اي أثر للعين، كما انها لا تنفع في حال وفاة الشخص، ويمكن لبصمة العين أن تستخدم في المنافذ الحدودية، أو في بعض المواقع الحساسة مثل البنوك أو المواقع التي لا يسمح بالدخول فيها إلا لاشخاص معينين·
من جانبه قال الملازم أول خبير جمعة نور محمد رئيس قسم كمبيوتر البصمات في الإدارة إن تطبيق نظام البصمة في دولة الإمارات أدخل قبل قيام الاتحاد في عام ،1969 وأدخل كمبيوتر البصمات في وزارة الداخلية وشرطة دبي في ،1993 وتم اختيار نظام مورفو جظ وكان الاعتماد على العنصر البشري بنسبة 50 بالمئة، وفي عام 2001 استبدلت شرطة دبي نظام جظ بنظام اخ المتطور، وكانت دولة الإمارات رابع دولة في العالم وأول دولة عربية تستخدم هذا النظام، ومع بداية استخدامه بدأت فكرة إدخال نظام بصمة الكف، حيث تم تصميم نموذج يجبر العاملين بطبع بصمات الكفوف·
وأكد الرقيب أول عبدالرحمن صالح المريسي من إدارة مركز شرطة القصيص أن نظام الملف الإلكتروني للموقوفين ساهم في متابعة الموقوفين من قبل مسؤولي المركز والاقسام، وتخفيض عدد الافراد بنسبة 50 بالمئة، وتبسيط الاجراءات إلى اجراء واحد فقط، وتوفير الوقت من خمس دقائق إلى دقيقة واحدة، وخفض المهام اليومية على مسؤول التوقيف مثل الاغلاق اليومي للسجل واعداد الكشوفات وتصويرها، وخفض تكلفة السجلات بنسبة 100 بالمئة، وخفض تكلفة الكشوفات بنسبة 80 بالمئة، مشيراً إلى أن النظام أنهى الشكاوي والملاحظات الخاصة بتأخير ارسال الموقوفين إلى النيابة أو المحكمة، وانخفاض شكاوي حالات الإضراب عن الطعام، كما ساهم في ضبط اربع قضايا حيازة مخدرات قبل ادخالهـــا للموقــــــوفين من قبل الزائرين·

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون الرئيس التونسي المنتخب