الاتحاد

منوعات

«جيميناي مان».. «استنساخ» آلة قتل

 لقطة من الفيلم (من المصدر)

لقطة من الفيلم (من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بمجرد مشاهدة ملصق فيلم ويل سميث الجديد Gemini Man - «جيميناي مان»، الذي يظهر سميث فيه بشخصيتين الأولى الحقيقية والأخرى الأصغر سناً منه بثلاثين عاماً تقريباً، يشعر محبو أفلام الخيال العملي والأكشن بالحيرة، فالبعض تخيل أن من يلعب دور شبيهه الأصغر منه سناً هو ابنه جايدن سميث، إلا أن يُكتشف أن سميث نفسه يجسد الشخصيتين في آن واحد، بتقنية رقمية استخدمها المخرج التايواني آنج لي، لإنشاء شخصية رقمية بالكامل من خلال التقاط الأداء لنسخة سميث الأصغر سناً، بدلاً من مجرد تخفيف آثار العمر على وجهه البالغ 51 عاماً.
تولى تأليف العمل بيلي راي، وقصة وسيناريو وحوار دارين لمكي، وبطولة ماري إليزابيث وينستد وكليف أوين وبانديكت وونج، ومن إخراج آنج لي، وتدور أحداث الفيلم حول «هنري بروجان»، الذي يعمل قاتلاً مأجوراً لدى الحكومة الأميركية، ويتطلع إلى التقاعد بعد آخر مهمة له، وهي اغتيال شخصية مجهولة الهوية بالنسبة له، على متن قطار سريع.

قاتل محترف
يعتبر «هنري» بالنسبة للحكومة الأميركية قاتلاً محترفاً، ومن الصعب الاستغناء عنه، لأنه لا يجد أي شخص بحرفيته في القنص، وتولي المهام الخاصة والصعبة، إلا أنه يقرر التقاعد والالتفات لحياته الخاصة، لكن ليس من السهل التخلي عن الأسرار المظلمة للنظام، فمع تسلسل الأحداث يلتقي بصديق اسمه يوري، لعب دوره «إليا فولوك» الذي يخبره بأن من قتله على متن القطار لم يكن إرهابياً كما أخبروه، بل كان عالماً بيولوجياً في مشروع «جيميناي السري»، وعندما قرر ترك المشروع قرر المسؤولون عنه قتله.

هجوم مسلح
عندما علمت الوكالة أن «هنري» اكتشف السر، قرر رئيس العمليات السرية «كلاي فيريس»، الذي أدى دوره كليف أوين التخطيط لقتله، فيرسل إليه مجموعة من الجنود للقضاء عليه في منزله، إلا أنه استطاع الهروب، ويكتشف «هنري» أيضاً أنه مراقب من قبل فتاة تدعى «داني»، التي لعبت دورها ماري إليزابيث وينستيد، التي تعمل لدى الحكومة الأميركية ومحترفة في القتال، ثم تتعاون مع «هنري» بعد ذلك، وتساعده على خروجه من هذا المأزق بعد أن علمت منه حقيقة الأمر.

عمليات الاستنساخ
الفيلم يحذر من التطور المستقبلي لعمليات الاستنساخ، ضمن صورة افتراضية مستقبلية، وتجربة بصرية من الإبداع الرقمي للاستنساخ، وهنا تبدأ مشاهد الأكشن والمطاردات، حينما يجد «هنري» نفسه مُراقباً ومتتبعاً ومستهدفاً من شخص يدعى «جونيور»، يكتشف أنه النسخة الشابة الشبيهة منه.
وتم صنع «جونيور» باستخدام بصمات «هنري» الوراثية، حيث كونه «كلاي» في مختبر منذ 25 عاماً، وتولى تربيته كابن له ودربه ليكون عبارة عن آلة قتل، وهذا هو ما يسمى بمشروع «جيميناي السري»، ليتعاون الثنائي في النهاية لإنقاذ البشرية من هذا المشروع الدموي.

اقرأ أيضا

باريس تمنع عروض الحيوانات البرية في السيرك