الاتحاد

ثقافة

سيرة الذاكرة الإماراتية بين اللؤلؤ والبحر

المؤلف يوقع نسخ الكتاب

المؤلف يوقع نسخ الكتاب

غالية خوجة (دبي)

برعاية وحضور جمعة الماجد، رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، وحضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وعدد من الشخصيات الثقافية والفنية والمهتمة، أطلق اللواء طيار أحمد محمد بن ثاني، كتابه (الغوص بو سبعة أرزاق)، أثناء مؤتمر صحفي، عقد ظهيرة أمس، في فندق جود بالاس/‏‏ الرقة دبي، وقدمت الحفل الشاعرة شيخة المطيري، مؤكدة أن الكتاب هو درة إصدارات مركز جمعة المجد، وهو يفتح حكاية البحر والغوص، لأنها حكاية لا تغيب.
وتحدث جمعة الماجد عن ماء البحر وسماء الإمارات، وهو ما عاشه وعشقه، وقرأ عنه، إلا أنه لاحظ كيف يهتم المؤلف ثاني، بتفاصيل الغوص وأدق المعلومات، عن رحلة الغوص منذ بدايتها إلى نهايتها، من أحداث، حكايات، أشعار، أغان، أدوات، تذكرنا بماضينا، وكيف ازدهر الحاضر، وأتى المستقبل بعد هذا العناء الذي أسس وبنى، وهو فخر الأجيال التالية.
وبدوره، أوضح الكاتب الباحث اللواء الطيار أحمد محمد بن ثاني، كيف ساعدته حياته لإنجاز هذا الكتاب المطل على مرحلة تاريخية علمية مختلفة، توثيقية، وكان مركز جمعة الماجد من أهم مصادره الفاعلة على مدى 5 سنوات من العمل، فحصل منه على شهادات شفهية توثيقية لأربع وعشرين شخصية، كما تعاون مع فريق عمل من الحرفيين التراثيين، إضافة لقراءاته لعدة كتب في هذا المجال، خصوصاً وأن اللؤلؤ مكتشف منذ آلاف السنين، و(لؤلؤة الإمارات) المكتشفة في أم القيوين عمرها 7000 سنة.
وعن سبب مواصلته لكتابة هذه الذاكرة، أجاب: أعتبر أبي بطلاً ليس في صناعة السفن، بل أيضاً في كتابي «سيفاً» و«غواصاً» وملهماً، فمنذ الصغر كنت مساعداً لوالدي في حرفة صناعة السفن، وتشكلت أسئلتي المؤرقة، لأجيب عنها من خلال المقالع والنواخذة والبحر. وتابع: هناك على شاطئ أم سقيم، حياة بحرية كاملة من ملاحة وسفن وصيد سمك، وكانت حقبة الغوص متألقة، ورحلة الغوص تتواصل 4 أشهر، ولها أدواتها القديمة التي بحثت عنها بتحدٍّ لتكون مرجعاً توثيقياً، ولها أبطالها مثل النوخذة، الغواص، السيف، التاجر، الذرّاي، وهم من السبعة الباحثين عن الرزق.
وأثناء توقيعه الكتاب، قالت الشاعرة الهنوف محمد للاتحاد: الكتاب والكاتب اكتشافان جديدان يضيفان للساحة الثقافية، وواضحة جهوده وجهود مركز جمعة الماجد، بينما قال الشاعر الإعلامي: خالد البدور: يعتبر والد المؤلف أحد أهم صناع السفن في دبي، وهو صانع السفينة الواقفة أمام متحف دبي.

اقرأ أيضا

نورة الكعبي: الثقافة والفنون تعزز التعايش السلمي