الاتحاد

ثقافة

متحف الشارقة يعرض روائع الآثار الكويتية

محمد عبدالسميع (الشارقة)

أكدت الدكتورة تهاني سعود العدواني، الأمين العام المساعد للآثار والمتاحف بالكويت، حرص القيادة السياسية والثقافية في الكويت على توطيد ودعم آليات التعاون المشترك في المجالات الثقافية والحضارية والأثرية بين دول المنطقة، وأن مشاركة دولة الكويت المتمثلة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومتحف الكويت الوطني، إخوانهم بإمارة الشارقة تأتي لتجسيد وتأكيد هذا التعاون من خلال هذه القطع الأثرية النادرة التي يبلغ عددها نحو 80 قطعة متمثلة في العصر الحجري والبرونزي والحديدي.
وهذه القطع تمت استضافتها اليوم بمتحف الشارقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
جاء ذلك، خلال افتتاح معرض «روائع الآثار في الكويت» أمس، الذي ينظمه متحف الشارقة للآثار التابع لهيئة الشارقة للمتاحف، بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت خلال الفترة من 16 أكتوبر الجاري حتى 16 أبريل عام 2020، بحضور خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، ومنال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، والدكتور سلطان مطلق الدويش مدير متاحف الكويت، والدكتور حامد المطيري مراقب الآثار في إدارة الآثار والمتاحف بالكويت، وجمع من أمناء المتاحف والمختصين والإعلاميين.
ضم المعرض مجموعةً نادرةً من القطع الأثرية المكتشفة في عدد من المواقع الأثرية الرئيسة في دولة الكويت والمعروضة في متحف الكويت الوطني، وتعود هذه القطع إلى الفترة الممتدة بين الألف السادس قبل الميلاد وحتى نهاية القرن الأول الميلادي.
وتشمل المقتنيات والقطع الأثرية مجموعة من أدوات الصيد الحجرية، وأجزاء من الأواني التي تعود للعصر الحجري الحديث، وكذلك بعض الأسلحة البرونزية، وعدداً من الأختام التي ترجع إلى العصر البرونزي.
كما يضم المعرض كمية من المصنوعات الفخارية المميزة التي ترجع إلى الفترة الهلنستية التي سبقت الميلاد بثلاثة قرون، إضافة إلى مجموعة نادرة من عملات شرق الجزيرة العربية، ونماذج لنصوص الكتابة الآرامية، والتماثيل والصور، والمعابد، والمستوطنات والمدافن.
وقال د. سلطان مطلق الدويش: إن «المعرض جاء لتسليط الضوء على صفحة من تاريخ الكويت العريق الذي سطرته نتائج الاكتشافات الأثرية على أرضها». ومن جانبها، قالت منال عطايا: إن التعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت، يسهم في تبادل الخبرات والتجارب، ويتيح الفرصة لاكتساب المعرفة والمعلومات اللازمة عن المقتنيات والقطع الأثرية التي تحكي وتوثق تاريخ الكويت خلال الفترة ما بين 5000 سنة قبل الميلاد، وحتى القرن الميلادي الثالث.

اقرأ أيضا

أمسية في بيت الشعر بالفجيرة.. «الوطن في عيون الشعراء»