صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

الرئيس اليمني ينوه بدعم الإمارات والسعودية

حث الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم الثلاثاء، على الضبط والربط العسكري، باعتباره أساساً ونواة لبناء جيش وطني قوي قادر على حماية الوطن والدفاع عن الأرض والعرض.

وأشاد، خلال لقائه اليوم عدداً من القيادات العسكرية في إطار المنطقة العسكرية الرابعة للوقوف على مجمل الأوضاع العسكرية والجاهزية القتالية للوحدات المرابطة في جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، بالصمود والتضحيات البطولية لمنتسبي الجيش والمقاومة الشعبية، خلال معارك التحرير في مختلف المناطق.

وحيا الدماء الزكية التي بفضلها اليوم وجد وتشكل الأمن والاستقرار بمساندة دول التحالف العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات.

وشدد هادي على ضرورة العمل بمسؤولية واحترافية مجردة بعيداً عن الحسابات الدونية والضيقة، باعتبار الوطن لم يتحرر بعد والأخطار محدقة تتطلب تطهير الوطن من شرورها لينعم اليمنيون بالأمن والاستقرار.

وأكد تقديم أشكال الدعم الممكنة كافة والمتاحة لمختلف الوحدات من حيث الإمكانات والتسليح والترقيم وإعادة التأهيل وصرف المعاشات لمنتسبي الجيش والمقاومة الشعبية كافة المستوعبين في إطار الوحدات القتالية. فيما تحدثت القيادات العسكرية عن المعوقات والصعوبات التي تواجه سير المعارك والعمل الميداني في خطوط التماس ومنها محور تعز.

واتهم هادي الانقلابيين الحوثيين بتقويض أي فرصة للسلام من خلال تشكيل ما سموه حكومتهم.

وقال الرئيس اليمني من عدن، كبرى مدن جنوب اليمن التي وصلها السبت، إن هذا التدبير "يقوض أي فرصة للحوار والسلام".

وأضاف أن هذا التدبير يؤكد أن "عناصر الميليشيات يشددون على رغبتهم في بث الفوضى والخراب".

وبلسان متحدث أوردت تصريحه وكالة الأنباء الرسمية (سبأ)، دعا الرئيس اليمني المجموعة الدولية إلى "إدانة هذا المسعى وإلى تحميل عناصر الميليشيات مسؤولية انهيار جهود السلام".

وأعلن المتمردون، أمس الاثنين، أنهم شكلوا من جانب واحد ما سموها "حكومة"، فيما يحاول وسيط الأمم المتحدة إحياء جهوده السلمية.

وتحاول الأمم المتحدة التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل أطراف النزاع.

ميدانيا، صدت قوات الجيش اليمني، بعد معارك عنيفة، هجوما للانقلابيين الحوثيين في محافظة الضالع شمال عدن، كما قال مسؤول عسكري.

وقتل أربعة عشر متمردا في هذه المعارك، وأصيب تسعة آخرون ووقع ثلاثة في الأسر، كما أضاف هذا المسؤول.

وقال الشاهد فواز المريسي إن جثث المقاتلين المتمردين تركت في أرض صعبة دارت فيها المعارك.