الاتحاد

الرياضي

«دايلي مايل» تستهدف 55 مدرسة في أبوظبي

عبدالرحمن الحمادي وعارف العواني ومطر النعيمي ولبنى الشامسي مع أجيال الغد (تصوير وليد أبو حمزة)

عبدالرحمن الحمادي وعارف العواني ومطر النعيمي ولبنى الشامسي مع أجيال الغد (تصوير وليد أبو حمزة)

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

أطلق مجلس أبوظبي الرياضي أمس، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة وبالشراكة مع أدنوك مبادرة «الدايلي مايل» التي تستهدف طلاب وطالبات الحلقة الأولى في أكثر من 55 مدرسة حكومية، لتحسين الجوانب البدنية والمعنوية والذهنية، إلى جانب الترفيهية.
حضر الإعلان الرسمي الذي شهدته مدرسة مدينة خليفة «أ» صباح أمس، كل من عبدالرحمن الحمادي، وكيل وزارة التربية والتعليم، عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، مطر النعيمي مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة، لبنى الشامسي نائب الرئيس التنفيذي للعمليات المدرسية في وزارة التعليم، محمد العبيدلي من قسم علاقات المستثمرين في أدنوك وطلال الهاشمي مدير تطوير القطاع الرياضي في مجلس أبوظبي الرياضي، وحميد عبدالله مدير إدارة شؤون الطلبة في وزارة التربية والتعليم.
وأكد طلال الهاشمي، أن الأهداف الرئيسة من المبادرة التي ستطبق في جميع مدارس أبوظبي هي تحسين الجوانب البدنية والذهنية للطلاب، حيث تأتي امتداداً للتعاون والشراكة ما بين مجلس أبوظبي الرياضي ووزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، وبعد إطلاق دوري أبطال مدارس أبوظبي مؤخراً.
وقال الهاشمي: «المبادرة منتشرة على الصعيد العالمي، ويشارك بها أكثر من 10 آلاف مدرسة تضم 2 مليون طفل، حيث برهنت على نتائجها الإيجابية، كما تم الاعتراف بها في استراتيجية مكافحة السمنة لدى الأطفال بالمملكة المتحدة عام 2018، وهي تمتاز بأنها مجانية، أما مضمونها فيتمثل بأن يقوم الطلبة الصغار بالعدو الخفيف أو المشي في المدرسة لمدة ربع ساعة خلال اليوم الدراسي، على أن يتم تطبيقها خارج حصة التربية الرياضية، وبالتنسيق ما بين مدرس الرياضة وإدارة المدرسة».
بدوره، أكد حميد عبدالله مدير إدارة شؤون الطلبة في وزارة التربية والتعليم أن المبادرة التي تستهدف كافة الطلبة في المدارس الحكومية سيكون لها تأثيرات بدنية وذهنية ملموسة على المشاركين، كما ستسهم في تغيير النمط السائد للحصة الدراسية، إذ لن يكون النشاط الرياضي مقتصراً على حصة التربية الرياضية فقط، بل ستشمل كافة الحصص الأخرى من خلال اقتطاع ربع ساعة يومياً لكسر الروتين اليومي للطالب.
وقال عبدالله: «إن قضاء الطلاب لساعات طويلة على مقاعد الدراسة من شأنه أن يؤثر على نشاطهم وحركتهم، فالمشي أو الركض لمدة ربع ساعة يسهم في تنشيط الطفل وتعزيز تحصيله العلمي الأكاديمي. في حين أن المبادرة ستسهم كذلك في تعزيز الثقافة الصحية المتكاملة للطلاب وتدفعهم إلى ممارسة أي نوع من الرياضات مستقبلاً. نحن فخورون بالشراكة مع مجلس أبوظبي الرياضي الذي تكللت بإطلاق الأولمبياد المدرسي، وأخيراً هذه المبادرة والتي تدل على أهمية الشريحة المستهدفة».

اقرأ أيضا

كأس رئيس الدولة يجدد تحدي النخبة والقوة