الاتحاد

الإمارات

«التربية» تحظر استخدام العود والدخون في جميع المرافق المدرسية

بخور

بخور

دينا جوني (دبي)
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن الحظر النهائي لاستخدام الدخون والعود في جميع مرافق المنشآت المدرسية الحكومية. كما أكدت على منع استخدام الأدوات الكهربائية غير المعتمدة وغلايات المياه ومحمصة الخبز الكهربائية خارج غرف التحضير والمطابخ داخل المدارس.
جاء ذلك في تعميم صادر اليوم عن إدارة البيئة والصحة والسلامة في قطاع الرقابة إلى جميع الإدارات المدرسية ورياض الأطفال. ولفتت الوزارة إلى أن ذلك يأتي من منطلق حرصها وتماشياً مع المعايير والسياسات والإجراءات المعتمدة والخاصة بالبيئة والصحة والسلامة المهنية في المنشآت التعليمية والإدارية.
وأشارت إلى أن هذا القرار هدفه الحفاظ على صحة وسلامة الموظفين والعاملين في المنشآت المدرسية ولتفادي أية حوادث من شأنها تعريض حياتهم للخطر، وأنه يحظر نهائياً استخدام الدخون والعود في جميع مرافق المنشأة بالإضافة إلى الأدوات الكهربائية غير المعتمدة وغلايات المياه ومحمصة الخبز الكهربائية خارج غرف التحضير والمطابخ، لما يمثله هذا الاستخدام من أخطار جسيمة تشمل التحميل الزائد على الدارة الكهربائية والتسبّب في الحرائق والخسائر في الأرواح والممتلكات.
وأوضحت الوزارة أن مخالفة هذا التعميم يعرض المخالفين إلى المساءلة القانونية طبقاً لسياسات وإجراءات الوزارة في هذا الخصوص. ودعت الإدارات المدرسية إلى التعاون في تطبيق هذا القرار من أجل توفير بيئة عمل وتعلم آمنة وصحية ومستدامة.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد عممت، قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، استمارة تقييم لضباط السلامة في جميع المدارس الحكومية من قبل مديري المدارس، واعتمادها من مديري النطاق ومديري المجالس وإعادتها لإدارة شؤون الموظفين. ووجّهت بأن تكون الاستمارات مرفقة بكشف بأسماء الضباط الذين ترغب الإدارة المدرسية بإنهاء خدماتهم لعدم الكفاءة والفاعلية المطلوبة، بالإضافة إلى الكشوف الإجمالية لكل مجلس.
كما حددت وزارة التربية 20 من المهام والواجبات المنوطة بضباط السلامة في المدارس الحكومية منها أن يتعرف على مصادر الخطر في المدرسة مثل التوصيلات الكهربائية وفتحات المجاري وغيرها وتفقدها بشكل دوري ومستمر، وكذلك مراقبة حالة المدرسة الفنية من ناحية المباني والتجهيزات والمعدات والتبليغ عن مصادر الخطر والإصلاحات المطلوبة للمحافظة على بيئة آمنة وصالحة للتدريس.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: عدنان الباجه جي أسهم في إيصال صوت الإمارات إلى العالم