الاتحاد

الرياضي

37 مليون درهم ميزانية اللجنة الأولمبية في 2016

ميرزا أحد أبطال الإمارات المتأهلين إلى أولمبياد ريو دي جانيرو2016 (الاتحاد)

ميرزا أحد أبطال الإمارات المتأهلين إلى أولمبياد ريو دي جانيرو2016 (الاتحاد)

مراد المصري (دبي)

اعتمد مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، 37 مليون درهم ميزانية تقديرية إجمالية لعام 2016، تشمل المصاريف التشغيلية والبرامج والمبادرات كافة، إلى جانب المشاركات الخارجية التي تتقدمها دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، فيما حدد 28 مارس المقبل موعدا لانعقاد الجمعية العمومية الـ 38.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد في دبي وترأسه معالي عبدالرحمن العويس نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي، وحضره الفريق (م) محمد هلال الكعبي النائب الثاني لرئيس اللجنة، المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية، المهندس داوود الهاجري الأمين العام المساعد، وعبيد سالم الشامسي المدير المالي، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة اللجنة.
واستهل الحضور الاجتماع برفع أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى القيادة الرشيدة على الدعم اللامحدود للقطاعين الرياضي بمختلف مجالاته والذي كان له الفضل في تحقيق طفرة ونقلة نوعية على الأصعدة كافة يشير إليها الجميع بالبنان ويضرب بها أروع الأمثلة.
وأشاد المجلس بإنجاز كل من الرماة الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، وسيف بن فطيس، وخالد الكعبي، والدراج يوسف ميرزا على الخطوة التاريخية بتأهلهم إلى أولمبياد البرازيل عن جدارة واستحقاق والتي جاءت بفضل جهود مضنية وعمل منظم من قبل الجميع.
وجاء اعتماد مجلس الإدارة للميزانية التقديرية بزيادة عن العام الماضي بنحو 6 ملايين درهم، موزعة الإعداد والبرامج والأنشطة وأجندة المشاركات في الدورات الرياضية إلى جانب البرامج والمبادرات الخاصة باللجنة، حيث يشهد العام الحالي المشاركة الأولمبية، واستضافة منافسات دورة الألعاب الخليجية الأولى للناشئين في دبي من 15 إلى 21 من سبتمبر المقبل، إلى جانب المشاركة في الدورة الدولية الآسيوية السادسة للأطفال في مدينة ساخا الروسية من 5 إلى 17 يوليو المقبل، ودورة الألعاب الشاطئية الآسيوية الخامسة التي تقام في فيتنام من 24 سبتمبر إلى الأول أكتوبر المقبلين.
وتم استعراض النتائج التي حققتها الرياضة الإماراتية خلال المشاركة في الاستحقاقات الخارجية العام الماضي، وشهدت زيادة كبيرة في عدد الميداليات، خاص من العنصر النسائي، حيث ارتفعت غلة الألعاب الخليجية في منافسات النسخة الثانية في مدينة الدمام السعودية إلى 73 ميدالية مقابل 26 ميدالية في النسخة الأولى، وهو ما أفرز 3 توصيات عامة، هي ضرورة دعم رياضة المرأة، وبذل المزيد من الجهود والتعاون والتنسيق لإيجاد حلول التفرغ للاعبين، وزيادة دعم ميزانية الاتحادات الرياضية لتمكينهم من تحسين نتائج المنتخبات الرياضية.
كما تم استعراض قائمة البعثات الرياضية المتوقعة للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، حيث تشارك الدولة بنحو 79 لاعبا ولاعبة في الدورة الدولية الآسيوية للأطفال، في سبع ألعاب رياضية، هي: الجودو، ألعاب القوى، كرة الطاولة، الرماية، السباحة، القوس والسهم، والتايكواندو، فيما ستكون المشاركة ضخمة ومفتوحة في منافسات دورة الألعاب الخليجية الأولى للناشئين التي تقام على أرض الدولة، حيث من المتوقع ان يبلغ 282 رياضيا ورياضية، من 12 لعبة مختلفة.
وكشفت القائمة أن المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة حتى الآن تضم 33 رياضيا، في ألعاب: التجذيف، بناء الأجسام، كرة السلة، الجو جيتسو، كرة القدم الشاطئية.
فيما نجح 9 رياضيين بحجز مقعدهم في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، علما أن هذا العدد قابل للزيادة مع وجود بطاقات الدعوة، ومشاركة عدد من الألعاب الأخرى في تصفيات تقام خلال الأشهر المقبلة، منها ألعاب القوى فئة الرجال ورفع الأثقال والقوارب الشراعية، إضافة إلى بطاقات الدعوة من الرماية والسباحة، حيث تأهل حتى الآن 3 في الجودو، 3 في الرماية، 2 ألعاب قوى وواحد في الدراجات الهوائية.
ويصل تعداد البعثات الرياضية المشاركة في الاستحقاقات الخارجية العام الحالي، إلى أكثر من 500 رياضي ورياضية.
وكشف معالي العويس، أن الخطة الأساسية التي حددتها اللجنة الأولمبية، ركزت على العمل لتأهيل 12 إلى 15 رياضي إلى الأولمبياد، وهي الخطة التي تسير وفق التوقعات حاليا في ظل ما شهدته العديد من الألعاب الفردية، فيما ما زالت الفرصة متاحة لعدد من الرياضيين الآخرين للحاق بركب المتأهلين خلال الفترة المقبلة.
وأضاف: اسم الإمارات ارتبط بالإنجازات والنجاحات بإرادة وعزيمة قوية، بعد أن سجل أبناؤها تفوقا ملحوظا حين نالوا ثقة الاتحادات الدولية وتم اختيارهم في أرفع المناصب الإدارية الرياضية الدولية.

الكعبي يتقدم بمقترح «الشهداء»
دبي (الاتحاد)

تقدم الفريق (م) محمد هلال الكعبي، بمقترح لإقامة منافسات رياضية سواء عبر بطولات تنظمها الاتحادات الرياضية، أو مبادرة تتبناها اللجنة الأولمبية خلال العام الحالي، تحمل اسم «شهداء الوطن»، لتكريم أبطالنا البواسل ممن ضحوا بأرواحهم فداء للوطن الغالي.

الكمالي: عام استراتيجي
دبي (الاتحاد)

أكد أحمد الكمالي أن العام الحالي يعتبر استراتيجيا ومحوريا على صعيد مستقبل الرياضة الإماراتية، وذلك من خلال البعثة الكبيرة التي ستشارك في دورة ألعاب الأطفال لمواليد عامي 2000-2001، والمشاركة المفتوحة في دورة ألعاب الناشئين الخليجية، مع وجود أكثر من 200 رياضي من 12 اتحادا حتى الآن، حيث تمثل هاتان البطولتان أهمية كبرى على صعيد إعداد الناشئين وتطوير قدراتهم للسنوات المقبلة وتحديدا دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020.
وأضاف: استراتيجية العمل والتخطيط وفق أهداف بعيدة المدى، وذلك من خلال التركيز على الفئات العمرية الصاعدة، والاستثمار بهم عبر إشراكهم في منافسات مهمة للغاية لتطوير قدراتهم التنافسية.

اقرأ أيضا

654 رياضياً في تحدي المرفأ للجري والدراجات