الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
أوروبا تتوعد بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم في سوريا
25 يونيو 2011 00:01

عزز الاتحاد الأوروبي أمس الضغوط على النظام السوري عبر التشكيك في شرعيته بسبب القمع الذي وصفه بـ”المثير للاشمئزاز”، واعتمد الحزمة الثالثة من العقوبات والتي شملت 3 من قادة الحرس الثوري الإيراني متهمين بمساعدة دمشق. وقال بيان مشترك صادر عن القمة الأوروبية في بروكسل “إن النظام السوري يقوض شرعيته باختياره القمع بدلاً من تنفيذ الوعود بإصلاحات واسعة قطعها بنفسه.. إن المسؤولين عن الجرائم واعمال العنف التي ارتكبت ضد مدنيين سيحاسبون على افعالهم”. وعبر القادة الأوروبيون عن إدانتهم بأكبر قدر من الحزم للضغوط التي يمارسها النظام السوري ضد شعبه وأعمال العنف غير المقبول والمثيرة للاشمئزاز التي ما زال يتعرض لها. وأعربوا كذلك عن قلقهم البالغ حيال العمليات العسكرية السورية في قرية خربة الجوز قرب الحدود التركية. وايد الاتحاد بشكل كامل الجهود لضمان التوصل الى رد فعل مناسب من جانب الأمم المتحدة، حيث أعدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال مسودة قرار يندد بحكومة الأسد، ولكنه لا يفرض عقوبات أو يسمح باتخاذ إجراء عسكري. وعارضت روسيا والصين هذا، ولكن دون الإعلان عما إذا كانتا ستستخدمان حق النقض “الفيتو” في المجلس لمنع إصدار القرار. إلى ذلك، دخلت الحزمة الثالثة من العقوبات ضد سوريا حيز التنفيذ أمس، وشملت أسماء ثلاثة من قادة الحرس الثوري الإيراني “الباسدران” بينهم قائدها الجنرال محمد علي جعفري ومساعديه الجنرال قاسم سليماني وحسين تائب بتهمة مساعدة النظام السوري في قمع المحتجين. واتهم الاتحاد الأوروبي الإيرانيين الثلاثة بالتورط في تقديم العتاد والعون لمساعدة النظام السوري على قمع المتظاهرين في سوريا. وتقضي العقوبات بتجميد حساباتهم في أوروبا وعدم منحهم تأشيرات دخول. وقال دبلوماسي أوروبي “إن هذا الأمر يوجه رسالة واضحة جداً إلى الحكومة الإيرانية تفيد بأنه من غير المقبول أن تسلم معدات وتقدم نصائح تقنية لمساعدة النظام السوري على سحق الاحتجاجات”. وشملت لائحة العقوبات الأوروبية الجديدة أيضاً أربعة مسؤولين سوريين أُضيفوا إلى المسؤولين الذين فرضت عليهم عقوبات بينهم اثنان من أقارب الرئيس بشار الأسد أحدهما متهم بالتورط في قمع المتظاهرين هو ذو الهمة شاليش والثاني متهم بتمويل النظام ويدعى رياض شاليش. واتهم اثنان آخران أيضاً بأنهما مصدر لتمويل النظام هما خالد قدور ورياض القوتلي. كما قضت العقوبات بتجميد حسابات أربع شركات متهمة بتشكيل مصدر لتمويل النظام هي شركة بناء العقارية وصندوق المشرق للاستثمار ومؤسسة حمشو الدولية ومؤسسة الإسكان العسكرية وهي شركة للأشغال العامة بإشراف وزارة الدفاع. وتأتي الخطوة الجديدة في أعقاب خطاب للأسد وعد فيه بإصلاحات لكن المعارضة قالت إن الوعود لا تلبي المطالب الشعبية بإجراء تغيير سياسي شامل ووصفه الاتحاد الأوروبي بأنه مخيب للآمال. موسكو تتبرأ من زيارة وفد المعارضة السورية موسكو (د ب أ) - أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس أنه لن يتم عقد أي اجتماعات رسمية مع ممثلي المعارضة السورية الذين يزورون موسكو. ونقلت “أنباء موسكو” في موقعها الإلكتروني عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الكسندر لوكاشيفيتش قوله “إن زيارة ممثلي المعارضة السورية إلى موسكو يجب أن ينظر إليها على أنها زيارة خاصة”، مؤكداً أنه لن يتم عقد أي لقاءات رسمية معهم. وأضاف لوكاشيفيتش “إن الزيارة المفترضة للشخصيات التي تقدم نفسها على أنها معارضة سورية تجرى بمبادرة من الجمعية الروسية للتضامن والتعاون مع شعوب آسيا وأفريقيا”.

المصدر: بروكسل
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©