الاتحاد

الرياضي

5 فوائد لمنتخبنا في «دولية» سلة دبي

 قيس عمر يستعيد جزءا من مستواه في بطولة دبي للسلة (تصوير حسن الرئيسي)

قيس عمر يستعيد جزءا من مستواه في بطولة دبي للسلة (تصوير حسن الرئيسي)

علي معالي (دبي)

عبر د. منير بن الحبيب، المدير الفني للمنتخبات الوطنية لكرة السلة عن سعادته بما قدمه منتخبنا في دولية دبي التي يسدل عليها الستار مساء اليوم في صالة نادي شباب الأهلي بدبي، مشيرا إلى 5 فوائد حصدها المنتخب قبل خوض تصفيات الخليج في البحرين فبراير المقبل والمؤهلة لكأس أمم آسيا.
وقال بن الحبيب: «الفائدة الأولى عودة تجمع لاعبي المنتخب بشكل قوي ومثمر ومفيد، حيث كان آخر تجمع للنشاط استعداداً للبطولة العربية بالقاهرة يناير 2016، وثاني الفوائد تواجد دكة بدلاء إيجابية للغاية، بعد مشاركة عدد كبير من العناصر الجديدة، والفائدة الثالثة تجربة لاعب من مواليد الدولية هو السنغالي مامادو نداي، والفائدة الرابعة تمثلت في وجود مواهب جديدة تشارك لأول مرة في بطولة دولية، كما أن أحمد عبد اللطيف أكبر استفادة للمنتخب في هذه النسخة، بحصوله على خبرات تراكمية مهمة للغاية، والفائدة الخامسة تمثلت في تجربة بعض المصابين للوقوف على حالتهم الفنية والبدنية».
وأضاف: «لو أقمنا معسكراً خارجياً للمنتخب في هذه الفترة وبنفس مدة دولية دبي سيكلف ذلك اتحاد اللعبة 350 ألف درهم، مع الوضع في الاعتبار أننا في المعسكر الخارجي لن نلعب مباريات بحجم دولية دبي من حيث المستوى المتميز والمتنوع للفرق التي نلاقيها، وكذلك اللعب تحت الضغط الجماهيري».
وقال: «المنتخب سيعود للتدريبات اعتباراً من الغد بعد انتهاء البطولة اليوم حتى نكون أكثر جاهزية للبطولة الخليجية، حيث يحصل اللاعبون على راحة 48 ساعة فقط بعد انتهاء المشاركة في بطولة دبي بالخروج من دور الثمانية، وسيعود لصفوف المنتخب كل العناصر التي كانت مصابة خلال فترات ماضية لخوض المعترك الخليجي المهم».
من جانبه، قال عبدالحميد إبراهيم، مدرب المنتخبات الوطنية: «كرة السلة تمر بظروف صعبة وأنديتنا غير جاهزة وجميع لاعبي الدولة غير جاهزين هذا الموسم بالشكل المقنع، لكن ما حدث في البطولة مختلف تماما، فرغبة اللاعبين للعب في دولية دبي وحبهم للبطولة جعلهم ينسجمون بسرعة، ومنحهم نوعاً من الدافع، وقدمنا مباريات جيدة».
وانتقل مدرب المنتخبات إلى نقطة أخرى مهمة قائلا: «نلوم أنفسنا كعناصر مسؤولة عن لعبة السلة، فـ «دولية دبي» عمرها 29 سنة، وكان لها دوراً كبيراً في تطوير اللعبة الإمارات، ولكننا لم نستفد منها بالطريقة الفنية المطلوبة، فمن المفترض أنه بعد تنظيم بطولة ناجحة من كافة النواحي لمدة 29 سنة بشكل متواصل، كان طبيعيا أن نكون على قمة الهرم في مجال اللعبة على المستويين الخليجي والعربي، ولكن للأسف لظروف خارجة منها قلة عدد الأندية بالدولة، وأيضا قلة الممارسين أيضا، وأعلم أن جميع أندية أبوظبي لديها الرغبة أن نصبح 10 أندية، لكن للأسف لا توجد بنية تحتية ممثلة في لاعبين لتكوين هذه الفرق المطلوبة».

اقرأ أيضا

«الزعيم» يتفادى «الإعصار» مع احتفالية كايو