الاتحاد

الرئيسية

إرادة للمستقبل

محمد بن زايد يصافح فلاديمير بوتين خلال الاستقبال  (تصوير محمد الحمادي)

محمد بن زايد يصافح فلاديمير بوتين خلال الاستقبال (تصوير محمد الحمادي)

توفر الإرادة السياسية بين الإمارات وروسيا لتوسيع دائرة التعاون بين البلدين، ميّز مباحثات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وضيف الدولة الرئيس فلاديمير بوتين، والتي أثمرت عن توقيع اتفاقيات عديدة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والبيئية، قفزت باتفاقية الشراكة الاستراتيجية وأهدافها المستقبلية إلى الأمام.
الدولتان تعملان حثيثاً على إحلال التنمية بديلاً عن الخلافات والصراعات السياسية في المنطقة، وكان هذا المحرك الرئيس للمباحثات يعززه التعاون السابق في مجالات الطاقة النووية السلمية والفضاء، إضافة إلى العمل على استقرار وتوازن سوق الطاقة العالمي، واستثمار وتوظيف إمكانات كلا البلدين في خدمة الشراكة.
تفتح الإمارات من خلال هذه الاتفاقيات آفاقاً واسعة من التعاون مع روسيا، خاصة في ظل اهتمام الدولة بالثورة الصناعية الرابعة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتوافرة في الدول المتقدمة، كما تدرك روسيا أهمية الدور الإماراتي في تعزيز الاستقرار بالمنطقة، إلى جانب كونها دولة تشهد نمواً اقتصادياً متزايداً، وتستشرف المستقبل بمشاريع نوعية، فبالتالي يمكن بناء منظومة مثالية من التعاون مع دولة بحجم وثقل جمهورية روسيا الاتحادية.
الإرهاب والكراهية والتعصب بين الأمم والشعوب، وتهديد السلم، عوامل تتفق الإمارات وروسيا على أنها أسباب رئيسة في تراجع التنمية بالمنطقة والعالم، لذلك تقفان مع توحيد الجهود الدولية لمجابهتها، من أجل ضمان مستقبل أفضل للشعوب وسط بيئة من الاستقرار والازدهار.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

منصة المستقبل