الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
مصر تنفي تعرض المتحف الإسلامي للسرقة
24 يونيو 2011 23:09
نفت وزارة الدولة لشؤون الآثار المصرية تعرض المتحف الإسلامي للسرقة، مشيرة إلى أنه أحد أهم متاحف العالم التي تضم روائع الحضارة الإسلامية. وقال زاهي حواس وزير الدولة للآثار في بيان إن “ما أثير أمس ببعض وسائل الإعلام بشأن تعرض المتحف الإسلامي لسرقات ليس له أي أساس من الصحة”. وأضاف أن “ما يعرض داخل المتحف الإسلامي من السجاد عدد عشر قطع فقط وبقية المجموعة الوارد ذكرها وعددها 156 قطعة موجودة بمخازن المتحف نفسه. وبالنسبة لسيف وخنجــر تيمور باشا، فهما موجودان في خزينة حديدية كعهدة لدى السيدة منى جوهر، وكذلك مبخرة الإمبراطورة أوجيني”. وأوضح أن آثار المتحف الإسلامي أثناء تطوير المتحف ظلت داخل المتحف نفسه، ما عدا 50 قطعة حجرية تم نقلها إلى مخازن المتحف الإسلامي بالقلعة. وأشار حواس إلى أن نظام العرض المتحفي في العالم “يتجه نحو قلة المعروضات المتحفية المعروضة وعدم تكديسها”. وأضاف أن هناك خطة كاملة للمتحف الإسلامي بعرض القطع غير المعروضة حاليا في نظام سنوي متغير لمشاهدة المعروضات بصورة متجددة، حتى يتاح لجمهور ومحبي الآثار الإسلامية التعرف على معروضات ومقتنيات جديدة عند كل زيارة للمتحف الذي يعد من أهم متاحف العالم التي تعرض مقتنيات إسلامية. وكان الكاتب فاروق جويدة أفرد مقالا أمس بصحيفة “الأهرام” تحت عنوان “ومن سرق المتحف الإسلامي؟”. وقال جويدة في مقاله “سأتحدث عن قضية أخرى، ليست أقل من قضية القصور المسروقة، وهي ما حدث في متحف الفن الإسلامي في باب الخلق (وسط القاهرة)، وكلنا يعلم أن هذا المتحف شهد عمليات ترميم استغرقت سنوات وتطلبت نقل مقتنياته إلى أماكن أخرى حتى تنتهي عمليات الترميم. ويبدو والله أعلم أن المقتنيات لم ترجع جميعها سالمة وأنها تعرضت لاعتداءات في خروجها واعتداءات أكثر في عودتها، بمعنى أن بعضها تعرض للسرقة”. وأضاف “يبدو أن هناك أيادي كثيرة امتدت إليها”.
المصدر: القاهرة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©