الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة
الفائزون: الجائزة تحفيز على استمرارية المشروع المسرحي المحلي
الفائزون: الجائزة تحفيز على استمرارية المشروع المسرحي المحلي
24 يونيو 2011 23:06
أكد الفائزون بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي التي تمنحها سنوياً دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة لكتّاب مسرحيين إماراتيين، أن أهمية الجائزة تكمن في أنها تحفيز إيجابي لكل كاتب مسرحي إماراتي، حيث لا يتوقف أثرها فقط عند أنها دفعة إلى الأمام، بل هي تحفيز على استمرارية المشروع المسرحي المحلي، وأنها تحملهم مسؤولية أخلاقية وجمالية تجاه الإبداع أكثر في حقل الكتابة المسرحية بشكل عام. وكانت دائرة الثقافة والإعلام قد كرمت مؤخراً بحضور عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، الفائزين بالجائزة التي يجري الإعلان عن نتائجها مع ختام كل دورة من أيام الشارقة المسرحية، حيث فاز بالجائزة هذا العام: إسماعيل عبدالله في المركز الأول عن مسرحية “التريلا”، فيما فاز محسن سليمان في المركز الثاني عن مسرحية” لعبة البداية”، والمركز الثالث لحميد فارس حميد عن مسرحية “الطوفان” وعبد الله صالح بالمركز الرابع عن مسرحية” شهيد التين” والمركز الخامس فازت به مسرحية “الطين” لمحمد صالح، وأخيراً المركز السادس لصالح كرامة عن مسرحية “حديث المساء”. «البداية» وفي لقاء لـ “الاتحاد” مع الفائزين قال القاص محسن سليمان الذي حاز المركز الثاني عن مسرحيته “لعبة البداية” “إن الفوز دافع بالنسبة لي، ويشكل أفضل وسيلة إعلامية تأخذ بيد الكوادر المسرحية الإماراتية إلى الأمام واعتبر نفسي محظوظاً لوجود جهة، هي دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، تدعم توجّه الكتّاب الشباب نحو المسرح والكتابة له” وفي سياق من الاستفادة من عناصر البيئة الإماراتية المحلية، يقدم محسن سليمان في “لعبة البداية” شخصية مسرحية ذات طابع انتهازي تقوم بتوظيف ذكائها الخاص لتحقيق مآربها الشخصية وسط صراع بين شخصيات نافذة في السلطة بأسلوب يتقاطع فيه الكوميدي مع التاريخي، ولا يخلو من بعض الإسقاطات المعاصرة التي يحاول الكاتب من خلالها إعطاء العمل معنى معاصر له في الواقع المحيط بنا. كما أكد محسن سليمان، الذي سبق له الفوز بالمركز السادس في الجائزة ذاتها العام 2009 والمركز الأول لجائزة جمعية المسرحيين للعام 2010، أن الفوز “يحملني مسؤولية أخلاقية وجمالية تجاه الآباء أكثر في حقل الكتابة المسرحية بشكل عام وتجاه اختيار موضوعات للمسرح مستقاة من الأوضاع التي يمرّ بها المجتمع الإماراتي تحديداً”. «شهيد الطين» عبد الله صالح الحائز المركز الرابع للجائزة عن مسرحيته “شهيد الطين” قال “باسم زملائي وباسمي أتقدم برفع الجائزة وإهدائها إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لما يقدمه من مكرمات للمسرح الإماراتي والمسرحيين الإماراتيين، ولرعايته هذا المسرح وحرصه الدائم على تقدمه ورفعته ودفعه إلى الأمام “. وأضاف “لا يتوقف أثر الجائزة عند أنها دفعة لكل واحد منا إلى الأمام، بل هي تحفيز على استمرارية المشروع المسرحي الإماراتي”. وكشف الفنان الشامل عبد الله صالح أنه قام بإجراء عدد من التغييرات على النص الأدبي لمسرحيته الفائزة فقام بإدخال شخصية جديدة على العمل، كما قام بمنح العمل مسحة كوميدية، حيث لا يستشهد ابن الرجل الذي أشيع نبأ استشهاده ويعود ليطلب منه والده الاختفاء مجدداً بحجة أن نبأ استشهاده دفاعاً عن الطين، قد وفّر للأب من مكتسبات معنوية ومادية لا يستطيع الابن تخيلها. «التريلا» أما الكاتب المسرحي إسماعيل عبد الله أمين عام الهيئة العربية للمسرح الفائز بالمركز الأول في الجائزة عن مسرحيته “التريلا” قال “بالتأكيد إن الجائزة مهمة، وهي تحفيز إيجابي لكل كاتب مسرحي إماراتي، بدلالة أنها قد حققت نتائج كبيرة على صعيد إنتاج العديد من كتّاب المسرح الإماراتيين الجدد، كما أنها أسهمت بسدّ جانب من النقص في مكتبة النصوص المسرحية التي تتناول التراث المحلي والقضايا المحلية” وأضاف “ أنْ تكون الجائزة مفتوحة للكتّاب من المخضرمين والشبّان فهو أمر يجعل المشاركين بها يشعرون بجدوى من الكتابة للمسرح في حين يشعر المخضرمون أنهم ليسوا وحدهم في هذا الميدان، بل إن هناك جيلاً من الكتّاب المسرحيين بدأ يتفتح ويعطي ثماره الإبداعية المميزة، وهذا ضروري للجميع للاستمرار أكثر فأكثر”. وتتناول المسرحية جملة حكايا وأحداث وشخصيات عن شاحنة “التريلا” التي كانت بمثابة وسيلة النقل الوحيدة والمتاحة أمام الناس في الإمارات للتنقل بين مختلف مدن ومناطق الدولة، فتدور الحكايا عن معاناة الناس آنذاك كاشفة عن مسراتهم وأفراحهم الصغيرة. كتاب جدد من جانبه قال أحمد بو ارحيمة، مدير إدارة المسرح بالدائرة، عن وجود كتّاب من المخضرمين والشبان بين الفائزين بهذه الجائزة “بالتأكيد نحن سعداء بذلك، فهذا يعني انضمام كتّاب جدد من الجيل الشاب الذي شعر بجدوى الكتابة للمسرح من خلال الدورات وورش العمل التي أقامتها الإدارة خلال الفترة الماضية، بل إن البعض من بينهم قد مارس الكتابة بالفعل وأن ثلاثة كتّاب شبان قد حازوا مراكز متقدمة بين المتقدمين لها والفائزين بها”.
المصدر: الشارقة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©