الاتحاد

الإمارات

أبوظبي تدعم «السياحة العلاجية» بـ40 منشأة و250 حزمة خدمية

عبدالله آل حامد ومحمد خليفة المبارك وسيف الهاجري وسيف غباش وحميد الظاهري خلال الافتتاح (تصوير حميد شاهول)

عبدالله آل حامد ومحمد خليفة المبارك وسيف الهاجري وسيف غباش وحميد الظاهري خلال الافتتاح (تصوير حميد شاهول)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

انطلقت، أمس، في العاصمة أبوظبي، فعاليات المؤتمر العالمي للسياحة العلاجية والرعاية الصحية الثاني عشر بتنظيم من المجلس العالمي للسياحة العلاجية ودائرتي الثقافة والسياحة والصحة.
وتعد هذه المرة الأولى الذي يعقد فيها المؤتمر خارج الولايات المتحدة، حيث تستعد أبوظبي لدخول مجال السياحة العلاجية بقوة من خلال 40 منشأة صحية و250 حزمة من الخدمات الصحية التي تقدمها، إلى جانب تقديم تأشيرة زيارة مدتها 6 أشهر لمريض ومرافق.
حضر الافتتاح، معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة بأبوظبي، ومعالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، ومعالي سيف محمد الهاجري، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، وسيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة، وحميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك).
يشارك في المؤتمر الذي يستمر حتى 17 أكتوبر الحالي، أكثر من 100 من قادة المجال الصحي، وأشار معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد في كلمة له إلى أهم العوامل التي تجعل أبوظبي وجهة رائدة للسياحة العلاجية، لافتاً معاليه إلى أنّ ما يميز أبوظبي عن غيرها من الوجهات السياحية العلاجية هو الجودة، حيث خطت الإمارة خطوات مشهودة نحو توفير خدمات صحية بمستويات جودة عالمية ومواصلة الارتقاء بها، حيث يكمن ذلك في الأسس المتينة التي يقوم عليها قطاع الرعاية الصحية، بما في ذلك البنية التحتية المتقدمة والتشريعات واللوائح المنظمة للقطاع.
وألقى معالي محمد خليفة المبارك، كلمة أكد فيها أن إمارة أبوظبي أصبحت مركزاً عالمياً للاستثمار والأعمال والثقافة والفنون والتراث والسياحة الترفيهيّة، ونتطلّع اليوم إلى قطاع السّياحة العلاجيّة كأحد روافد النموّ المستقبليّة، وذلك بالتعاون مع شركائنا في دائرة الصحّة.
من جهته، قال سيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة: «تعد السياحة العلاجية واحدة من مجالات السياحة الأسرع نمواً في العالم، ونحن نسعى لاستغلال هذا النمو لاستقبال عدد أكبر من السياح الذين يقيمون لفترات طويلة في المرافق الصحية عالمية المستوى الموجودة في الإمارة، ومنحهم الفرصة لتجربة كل ما توفره أبوظبي من أنشطة سياحية وترفيهية وثقافية. لذلك فإن تعاوننا مع دائرة الصحة - أبوظبي أمر في غاية الأهمية، لكونه يساهم في دعم السياحة العلاجية في العاصمة، ويمنحنا القدرة على المنافسة بشكل أقوى في هذا المجال، لتصبح أبوظبي وجهة إقليمية رائدة، تستقطب الزوار الساعين للعلاج من جميع أنحاء العالم».

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: الإمارات الأفضل.. نحبها ونعشقها