الاتحاد

منوعات

"القيامة" تقترب بـ"ثلاثين ثانية"

حركت مجلة "نشرة العلماء النوويين" التابعة لجامعة شيكاغو الأميركية ساعتها ليوم القيامة 30 ثانية أقرب إلى منتصف الليل للعام الثاني على التوالي، معلنة أن العالم تفصله دقيقتان عن منتصف الليل".



يأتي الإعلان الصادر، اليوم الخميس، في واشنطن عقب قيام المجموعة العلمية قبل عام بتحريك مؤشر الساعة الرمزية من ثلاث دقائق إلى دقيقتين ونصف الدقيقة قبل منتصف الليل. وتقول المجموعة إن كل اقتراب من منتصف الليل يعني الاقتراب أكثر نحو نهاية العالم.

وساعة القيامة هي ساعة رمزية تم استحداثها عام 1947 من قبل مجلس إدارة مجلة "نشرة العلماء النوويين" وتنذر بقرب نهاية العالم بسبب السباق الجاري بين الدول النووية. إذ إن وصول عقارب الساعة إلى منتصف الليل يعني قيام حرب نووية تفني الكون، ويشير عدد الدقائق التي قبل منتصف الليل إلى احتمال نشوب حرب نووية.



وقالت راكل برونسون، رئيس المجموعة، إن "وصف الوضع النووي في العالم بالرهيب يهدف لفهم الخطر وكونه حاضرا وآنيا".

وأشارت إلى "انعدام القدرة على التنبؤ بشأن كيفية تفكير الولايات المتحدة في المستقبل، ومستقبل استخدام أسلحتها النووية وعدم القدرة على التكهن بما هو متضمن في البيانات والتغريدات الصادرة من رئيس الولايات المتحدة".



وقالت برونسون إن "المشاكل الأخرى تتضمن عدم إجراء مفاوضات لتعزيز الرقابة على الأسلحة ومنع الانتشار النووي، وتجارب الأسلحة الكورية الشمالية والوضع النووي في روسيا، والتزامات التسلح النووي في باكستان والهند والصين".



وقبل عام، استشهدت المجلة كأحد أسبابها في تحريك عقارب الساعة بتصريحات "غير مدروسة" من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بتوسيع الترسانة النووية الأميركية عندما تم تنصيبه في الحكم.

ظهرت ساعة القيامة في بادئ الأمر قبل سبعين عاما كرسم بياني على الغلاف الأول لمجلة نشرة العلماء النوويين. وفي السنوات القليلة الماضية، أقرت المجموعة تهديدات أخرى كان من بينها التغير المناخي.



وكانت المدة الأبعد لعقارب الساعة عن منتصف الليل قد بلغت 17 دقيقة، وذلك في عام 1991 عندما تراجع توتر الحرب الباردة.

اقرأ أيضا

هونج كونج تعتزم بناء جزر اصطناعية لحل أزمة الإسكان