الاتحاد

الاقتصادي

الإمارات تُقلص قوائم السلع الممنوعة من الاستيراد إلى خمس فئات

تلبية لمتطلبات الاتحاد الجمركي الخليجي
قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة تقييم القوائم الخاصة بالسلع والمنتجات الممنوعة من الاستيراد من خارج الدولة وتقليص عدد فئاتها من 21 فئة إلى 5 فئات وذلك تلبية لمتطلبات الاتحاد الجمركي الخليجي· وأعلن عن ذلك خلال الاجتماع الثالث للجنة السلع المقيدة والممنوعة في الدولة، الذي عقد في أبوظبي مؤخراً برئاسة الهيئة الاتحادية للجمارك ومشاركة ممثلين عن كل من وزارة الداخلية، ووزارة الصحة، ووزارة الزراعة والثروة السمكية، والأمانة العامة للبلديات، وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، وجمارك أبو ظبي، وجمارك دبي، والهيئة الاتحادية للبيئة بالإضافة إلى هيئة أبحاث البيئة·
وقال سعادة محمد بن فهد المهيري، مدير عام الهيئة الاتحادية للجمارك: قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة تصنيف كافة السلع والمنتجات حسب التعريف الموضوع من قبل وزراء المال والاقتصاد بلجنة التعاون المالي والاقتصادي لدول مجلس التعاون، وتم تقليص عدد بنود السلع الممنوعة من الاستيراد من الخارج من 21 فئة إلى 5 فئات، كما ستقوم الهيئة في الفترة المقبلة بإعادة تقييم قوائم السلع المقيدة في الدولة·
وأشار المهيري إلى أن هذه الخطوة تعد إنجازا كبيراً يسجل لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعكس مدى المرونة التي تبديها تجاه التعامل مع هذه القوائم وإنزال التكييف والتعريف الصحيح فيها، وتأكيدا على التزام الدولة بكافة المقررات الخاصة بالاتحاد الجمركي الخليجي وفي كافة القطاعات المختلفة·
وأشار إلى أن الهيئة الاتحادية للجمارك قد قامت بالتعاون مع الجمارك المحلية والجهات المعنية في الدولة وذلك لإعداد قوائم بالسلع الممنوعة والمقيدة لديها، ومن ثم تم رفعها إلى الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتمت مناقشة هذا الموضوع ضمن لجنة الاتحاد الجمركي التي أوصت بتكوين لجنة تنبثق من الاتحاد الجمركي تكون مختصة بالسلع المقيدة والممنوعة، وتم تحديد قائمتين موحدتين للسلع المقيدة والممنوعة·
وحول أبرز السلع المدرجة على قائمة السلع الممنوعة خليجياً، قال المهيري : كل السلع التي تندرج تحت هذا البند يمنع منعاً باتاً استيرادها وفقاً لأحكام القانون وتضم القائمة: المخدرات بكافة أنواعها وأشكالها ومسمياتها، وجميع السلع التي تتنافى مع العقيدة الإسلامية، والبضائع ذات المنشأ الإسرائيلي أو التي تحمل شعارات وأعلام إسرائيل، والأدوات والآلات والأجهزة المخصصة لألعاب الميسر والقمار بكافة أنواعها، والسلع الملوثة بالأشعة والغبار النووي، والحرير الصخري (الاسبستوس)، وحلوى الأطفال التي تتخذ شكل السجائر، والحيوانات الحية من فصلية الخنازير، والإطارات الخارجية المستعملة، والنفايات الصناعية والمخلفات الخطرة، والعاج الطبيعي·

اقرأ أيضا

«موانئ دبي العالمية» تطور منطقة اقتصادية في ناميبيا