الاتحاد

الرياضي

منتخبنا يخسر أمام تايلاند في بانكوك

منتخبنا قدم أداءً غير مقنع أمام تايلاند (الاتحاد)

منتخبنا قدم أداءً غير مقنع أمام تايلاند (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

خسر منتخبنا أمام تايلاند 1-2، مساء أمس، على ملعب تاماسات بالعاصمة بانكوك، ضمن الجولة الرابعة بالمجموعة السابعة لتصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، ليتراجع «الأبيض» إلى المركز الثالث، بعدما توقف رصيده عند 6 نقاط، بفارق نقطة عن تايلاند المتصدر «7 نقاط»، وفيتنام الوصيف بالرصيد ذاته، وسجل هدفي أصحاب الأرض، تيراسيل في الدقيقة 26 وبانيا في الدقيقة 52، فيما حمل هدف منتخبنا توقيع علي مبخوت في الدقيقة 45.
ولم يكن مجمل الأداء لمنتخبنا مقنعاً، حيث سيطرت حالة من الارتباك على «الأبيض»، وافتقد لاعبوه التجانس والتفاهم، كما غابت الروح القتالية، وسيطر تايلاند على مجريات اللعب طوال الشوطين، في ظل حالة «التوهان» الفنية التي أصابت المنتخب بشكل مفاجئ، وغير مبرر.
بدأ منتخبنا المباراة بتشكيل حمل مفاجآت عديدة، أبرزها الدفع بعمر عبد الرحمن في مركز صناعة اللعب منذ البداية، بعدما اكتملت لياقته الفنية والبدنية، كما شارك الحسن صالح مدافعاً أيسر بدلاً من وليد عباس المصاب، وضم التشكيل خالد عيسى، وأمامه الحسن صالح ، خليفة الحمادي، محمد العطاس، محمد برغش، وفي الوسط، أحمد برمان، علي سالمين، علي صالح، خليل إبراهيم، عمر عبد الرحمن، علي مبخوت.
حاول تايلاند استغلال عاملي الأرض والجمهور مبكراً، عبر هجمات سريعة على مرمى منتخبنا، إلا أن استبسال الحمادي والعطاس، في كرتين عرضيتين قلل من الخطورة.
وتراجع «الأبيض» إلى وسط ملعبه في محاولة لامتصاص حماس لاعبي تايلاند المدفوعين بمساندة جماهيرية خلال المباراة، وتأخرت الخطورة الحقيقية حتى الدقيقة 13، عندما سدد لاعب وسط تايلاند صاروخية أبعدها خالد عيسى بصعوبة.
وحاول خليل إبراهيم القيام بهجمة مستغلاً تمريرة طولية لـ «عموري»، إلا أن تكتل دفاع تايلاند، حال دون مروره إلى داخل المنطقة، وسددها قوية مرت بجوار القائم، واعتمد تايلاند أسلوباً كلاسيكياً، عبر الكرات العرضية خلف المدافعين خليفة الحمادي ومحمد العطاس، وكررها أكثر من مرة، من دون أن تسفر عن شيء، حتى جاءت الدقيقة 26 الحاسمة، عبر كرة عرضية داخل المنطقة، حولها تيراسيل رأسية في أقصى الزاوية اليسرى لمرمى خالد عيسى، ليتقدم أصحاب الأرض من خطأ دفاعي.
وطوال نصف ساعة، لم يكشر «الأبيض» عن أنيابه الهجومية، ما منح الثقة لتايلاند الذي شن الهجمة تلو الأخرى، مستغلاً تراجع منتخبنا غير المبرر، وانطلق «عموري» بكرة من وسط الملعب، حولها إلى علي صالح المنطلق، إلا أنه تعرض للعرقلة، واحتسب الحكم، ركلة حرة من أقصى الزاوية اليمنى، تصدى لها عمر عبدالرحمن، ولكنه سدد بقوة أعلى العارضة.
ومن هجمة منظمة، انطلق خليفة الحمادي من وسط الملعب ومررها إلى الحسن صالح أرسلها عرضية متقنة تجد رأس علي مبخوت الذي وضعها صاروخية في المرمى من الوضع طائراً، محرزاً هدف التعادل لمنتخبنا والذي انتهى به الشوط الأول.
مع بداية الشوط الثاني، وضع الإصرار التايلاندي على التعديل، عبر ضغط متواصل وسريع على جانبي الملعب، أسفر عن هدف التقدم لأصحاب الأرض، عبر كرة عرضية خلف دفاعات «الأبيض» لتجد إيكانات بانيا الخالي من الرقابة على حدود الزاوية اليمني لمرمى خالد عيسى، أودعها بسهولة داخل الشباك معلناً تقدم تايلاند في الدقيقة 52.
وجاء الرد الفني بالدفع بجاسم يعقوب بدلاً من خليل إبراهيم الذي لم يقدم الأداء المتوقع منه، ولم يتغير الوضع كثيراً، حيث واصل تايلاند الضغط باللعب على الأطراف ومن العمق، مقابل ارتباك في الأداء وغياب الجمل التكتيكية الواضحة في أداء منتخبنا الذي كان خليفة الحمادي أفضل لاعبيه، بالإضافة إلى علي سالمين.
وخرج أحمد برمان مصاباً، ما اضطر الهولندي مارفيك للدفع بطارق أحمد، لضبط إيقاع الوسط الذي سيطر عليه أصحاب الأرض، وكاد تايلاند أن يضيف هدفاً ثالثاً من كرة عرضية، لولا التدخل المناسب لخالد عيسى الذي أنقذ الموقف.
وأجرى مارفيك تغييراً ثالثاً، عندما أشرك أحمد خليل لإيجاد الزيادة العددية، على حساب عمر عبدالرحمن في الدقيقة 72، وهو ما يعني تحويل طريقة اللعب من 4-2-3-1 إلى 4-4-2، والهجوم برأسي حربة، هما خليل ومبخوت، وفي أول لمسة تلقى خليل عرضية من جاسم يعقوب داخل المنطقة، حولها للمرمى، ولكنها مرت دون متابعة لتضيع فرصة من منتخبنا، واستمر الأداء السلبي لـ «الأبيض» حتى الدقائق الأخيرة من المباراة التي سيطر تايلاند على مجرياتها ليخرج بالنقاط الكاملة.

اقرأ أيضا

الظالعي رئيساً للاتحاد الآسيوي للرجبي بـ 20 صوتاً