الاتحاد

عربي ودولي

مئات الآلاف يحيون الذكرى الرابعة لاغتيال الحريري في بيروت

مئات الآلاف خلال تجمعهم في وسط بيروت لإحياء الذكرى الرابعة لاغتيال الحريري

مئات الآلاف خلال تجمعهم في وسط بيروت لإحياء الذكرى الرابعة لاغتيال الحريري

تحولت الذكرى الرابعة لاستشهاد رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري أمس إلى مهرجان انتخابي بامتياز، حشدت له قوى 14 مارس في ساحة الشهداء (ساحة الحرية) وسط بيروت، مئات الآلاف من انصارها حيث شدد قادة الأكثرية النيابية على أهمية الانتخابات التشريعية في يونيو المقبل باعتبارها ''مفصلية'' و''مصيرية'' وعلى المحكمة الدولية ''الآتية'' مجددين حملتهم على النظام السوري· وتقاسمت كلمات الخطباء الستة الذين توالوا على المنبر، التركيز على أهمية المحكمة الدولية والعداء لسوريا وتحدي الفريق الآخر (8 مارس) في إثبات الوجود في السيطرة على مقاعد الأكثرية في الاستحقاق البرلماني في7 يونيو المقبل· وتحت شعار ثورة ''الارز'' توافق الخطباء على الهجوم على سلاح ''المقاومة'' والاصرار على امتلاك الدولة اللبنانية حصرياً، لقرار السلم والحرب· كما حث مناهضو سوريا، اللبنانيين على الاقتراع لهم في الانتخابات البرلمانية التي وصفوها بأنها ستحدد حجم القوى المتحالفة مع سوريا وفي طليعتها ''حزب الله'' والقوى المناهضة لها في البرلمان·
وخاطب نجل الشهيد زعيم الأكثرية البرلمانية النائب سعد الحريري المحتشدين بقوله ''انتم يا أحباء الشهيد ورفاقه في ثورة الارز لقد عبدتم الطريق إلى المحكمة الدولية في لاهاي''· وقال ''اليوم نأتي مجددا إلى ساحة الحرية لنقول للرئيس الشهيد ولكل شهداء انتفاضة الاستقلال، إن المحكمة الدولية على الأبواب ودمكم سينتصر على الظالمين''· وأضاف ''يا احرار لبنان، يا أبطال انتفاضة الاستقلال نحن أبناء مدرسة رفيق الحريري ورفاق الشهداء الـ14 سنبقى على العهد، معكم نصنع التاريخ نحو الأفضل، ونتقدم نحو السابع من يونيو موعد القرار الحر والصوت الحر ومحطة مفصلية والدولة الحرة، عاش لبنان اولاً·· لبنان اولاً·· لبنان اولاً''·
وقال الحريري ''ان مسيرتنا محفوفة بالتحديات وما زالت تتطلب المزيد من الصبر والثبات والحكمة والصلابة في الموقف، لقد تحملنا مسؤولياتنا التاريخية في مكافحة محاولة اغراق لبنان في الفتنة الأهلية وسنتحمل في الحاضر والمستقبل مسؤولية التصدي لمحاولات الاستيلاء على القرار الوطني اللبناني المستقل، وقوى 14 مارس ستكون أمينة على هذه المهمة الوطنية النبيلة التزاماً منها بمواثيق العيش المشترك وبثوابت انتفاضة الاستقلال التي خرجت من ساحة الحرية· وأكد الحريري على التوجهات لـ''ثورة الارز'' وهي ان استحقاق الانتخابات في 7 يونيو هو استحقاق مصيري، وهو ليس مجرد مناسبة لاختيار أعضاء البرلمان بل هو فرصة أمام اللبنانيين للاجابة على الاسئلة المصيرية، ورفع الصوت في سبيل قيام دولة حرة مستقلة وقادرة ومسؤولة بنفسها عن حماية الحدود والسيادة الوطنية واستقرار البلاد النمو الاقتصادي والاعمار والعمل· ودعا إلى اعلاء لغة الحوار الوطني على أي لغة تناقض العيش المشترك، وقال: ''نحن تلاقينا في اتفاق الطائف على طي صفحة الحروب إلى غير رجعة، وسيبقى هذا الاتفاق القاعدة التي نجدد من خلالها وفاقنا الوطني''· كما وجه الحريري تحية إلى أبناء غزة في صمودهم في وجه الاحتلال·
من جهته، اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية لـ''القوات اللبنانية'' سمير جعجع انه ''لولا ثورة الارز لما بقي لبنان وشعبه''· وقال ''لقد سئمنا تبعية واضطهادا وسيطرة ونفيا وسجنا وقتلا''· وتابع ''البعض يحاول عرقلة نهوض لبنان ويريد دولة وهمية، والدولة مهددة بالسقوط على يد من يسعون لتحقيق مصالحهم السياسية، ولن نهدأ حتى تحقيق آخر مشهد من حلم 14 مارس''· وكانت الكلمة الأولى في المهرجان للرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل الذي قال ''نحتفل بهذه الذكرى ولبنان محرر من كل الجيوش، والمحكمة آتية قريبا بعد أيام· نحيي هذه الذكرى و4 أشهر تفصلنا عن الانتخابات النيابية· الانتصار بالانتخابات هو الاقتصاص الحقيقي من المجرم''· وأكد ''ان الانتخابات المقبلة ليست خيارا بين مرشحين ينتمون الى فريقين يتنافسان من اجل خدمة الشعب انما خيار بين مرشحين ينتمون إلى مشروعين متناقضين، الأول مشروع اكمال مسيرة السيادة والاستقلال والنهضة الاقتصادية وتوفير فرص العمل والآخر استعادة الوصاية واستحضار الهيمنة والارتباط العضوي بمحاور عسكرية لا علاقة لنا بها على حساب لبنان''· وسأل النائب باسم السبع في كلمته ''أين العيب في ان تشكل هذه المناسبة صوتاً متقدماً لـ14 مارس في الانتخابات؟''· وقال ''ليس لدينا مشكلة مع سوريا وندرك اهمية بناء علاقات معها ولكن مشكلتنا مع نظام بشار الأسد وسنعود العام المقبل لنرى رؤوس المجرمين تطل من وراء قضبان المحكمة الدولية في لاهاي''· وقدم الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، في كلمة بثت عبر الشاشات في ساحة الحرية· كما ألقى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى كلمة مماثلة قال فيها ''لقد قدرته على المستوى الوطني وعملت معه على المستوى القومي، فكان دائماً رجلاً يؤمن بالعروبة وبالعمل العربي المشترك''·

رشق موكب لـ الوطنيين الأحرار بالحجارة

بيروت (الاتحاد) - أفاد بيان صادر عن حزب ''الوطنيين الاحرار'' الى أن موكب الحزب تعرض للاعتداء صباح أمس من قبل عناصر من ''حزب الله'' أمام نفق سليم سلام وسط بيروت، إذ تم اعتراض طريقهم بحواجز ورشقوا بالحجارة والعصي، وقد نتج عن هذا الاعتداء إصابات لدى عناصر الأحرار وأضرار مادية بالسيارات·
وذكر الصليب الأحمر اللبناني أن نحو 9 أشخاص أصيبوا بجروح جراء رشق بالحجارة في مناطق يغلب على سكانها معارضون·
كما تم تدمير عدد من السيارات· واستنكر بيان حزب الوطنيين الأحرار هذه الحوادث التي جرت من دون أي أسباب موجبة، علماً أن الاعتداء تم أمام أعين عناصر الأمن الذين لم يتدخلوا·

اقرأ أيضا

مقتل 26 من أفراد الأمن في سلسلة هجمات بأفغانستان