الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
هاني رمزي: شبعنا سياسة ونريد كوميديا
هاني رمزي: شبعنا سياسة ونريد كوميديا
24 يونيو 2011 21:48
القاهرة (الاتحاد) - اختار هاني رمزي منذ بدايته شكلاً مختلفاً عن أبناء جيله من الكوميديانات فتخصص في الكوميديا السياسية الجريئة مثل «عايز حقي» و»ظاظا رئيس جمهورية»، ومن خلالها انتقد الأوضاع، مما جلب عليه الكثير من المشاكل والأزمات ويتابع حالياً ردود الأفعال تجاه فيلمه الكوميدي «سامي أكسيد الكربون» الذي طرح منذ ايام في دور العرض، ومشغول بتصوير مسلسله الرمضاني «عريس ديلفري». وعبر هاني عن سعادته بعرض فيلمه «سامي أكسيد الكربون «والذي تشاركه بطولته درة وإدوارد والطفلة جنا واللبنانية تتيانا وإخراج أكرم فريد، مؤكداً ان العمل هدية متواضعة للجمهور بعد الفترة الماضية التي شهدت الكثير من الأزمات. وأشار إلى أنّه يقدم شخصية الطيار «سامي» وهو شخص سطحي تنحصر اهتماماته بنفسه إلى أن يتعرّف إلى فتاة تقلب حياته. الأفلام الجيدة وقال: الشارع المصري أصبح في حاجة إلى البسمة والفيلم من نوعية «فاميلي فيلم» أي خاص بالأسرة بأكملها، وبالتحديد الأطفال، وهم ليس لهم علاقة بالأحداث التي تشهدها البلاد وأتمنى أن أرى فيلماً كوميدياً بدور العرض. ونفى رمزي إضافة أجزاء جديدة على أحداث الفيلم من أجل مواكبة الثورة ووقت عرضه وقال: أنا ضد إضافة أجزاء من أجل مواكبة أحداث الثورة، ولا يجوز القص واللصق والترقيع من أجل المواكبة والفيلم تمت كتابته، وأنهينا تصوير أكثر من نصفه قبل الثورة، إضافة إلى أنه من النوعية المناسبة للعرض بعد الثورة. وعن الذي جذبه لهذا الفيلم قال: هو من النوع التربوي وكنت أحلم بتقديم نوعية مختلفة من أفلام الأطفال، والتي تتشابه مع أفلام ديزني العالمية، فنحن في مصر حتى الآن لم نتمكن من تقديم فيلم يليق بعقلية الطفل مثلما تفعل أفلام ديزني. واضاف: تقديم فيلم سينمائي يصلح لكل أفراد الأسرة كان حلماً يراودني طويلًا، إذ كنت موظّفاً ذات يوم في مسرح الطفل وساعدني ذلك على التعرف عن قرب إلى الأعمال التي تُقدم لأطفالنا، وعندما عرض عليَّ ذات مرة تقديم مسرحية بعنوان «الأرنب المغرور» كدت أن «ألطم وجهي» وتساءلت بدهشة: هل هذه هي الأعمال التي نُقدمها لأطفالنا حتى نرتقي بأفكارهم وكيانهم؟ إنها أعمال ضحلة، ولا تصلح حتى لأن تكون نكتة قديمة تقدم لهم فالأطفال حالياً صاروا أكثر وعياً ونمواً، وصارت عقولهم تفكر في أوقات كثيرة مثل الكبار. وعن تخوفه من عرض الفيلم في هذا التوقيت الصعب قال: نحن نغامر بشكل كبير، ولكن الجمهور المصري يبحث حاليًا عن أي متنفس حتى أنا وأولادي ننتظر فيلماً كوميدياً لذلك اعتبر أن هذا وقته، لأنه كوميدي لايت لا يتحدث عن الثورة، فالأطفال ليس لهم ذنب فيما يحدث ومن حقهم الترفيه عن أنفسهم. الأفلام السياسية وحول ابتعاده عن الأفلام السياسية التى اشتهر بتقديمها خلال السنوات الأخيرة قال: فيلم «سامي أكسيد الكربون» بمثابة الحلم لأنه أتاح لي الفرصة لبطولة مع طفلة وهو ما كنت أنتظره منذ سنوات طويلة، والفيلم يشبه نوعية أفلام «ديزني» وأعتبره تحدياً لي أيضا، فأنا أريد تقديم فيلم على مستوى فكر الطفل، خاصة أننا ندخل مرحلة جديدة ولابد من الاهتمام بالأطفال. وعن رؤيته للسينما المصرية في ظل الأوضاع الحالية قال: الوضع خطير وغير مطمئن، ليس على المستوى الفني فحسب، بل على كل المستويات، وإن لم نتكاتف جميعاً ونجعل عجلة الإنتاج تدور مجدداً، فسينهار كل شيء، وأنا أُتابع كل المؤتمرات التي تقام حالياً، وفي انتظار أي إشارة أو توصية سواء للبلد أو الفن حتى أضعها موضع التنفيذ ولا أمانع في تخفيض أجري وتنفيذ أي توصيات من أجل أن تدور العجلة مجدداً، فالسينما ليست هي النجوم الذين يشاهدهم الجمهور على الشاشة فقط، بل هناك الآلاف من المجاميع والكومبارس وفنيي الصوت والإضاءة وغيرهم ممن يكسبون قوت يومهم من هذه المهنة، ومعنى انهيارها أن يصبح كل هؤلاء في الشارع، مما يزيد نسبة البطالة، وشعرت بالحزن والغم لأجل بعض الفنانين الذين غيّروا مجالهم، وعملوا مدرسين لمادة التربية الفنية حتى يجدوا فرص عمل، بعد أن جلسوا في بيوتهم ولم يجدوا فرص عمل، ومعنى أن يصرخ الفنانون من الفقر ويعانوا البطالة أن المجتمع مقبل على خطر يجب تداركه سريعاً. الحاج متولي وعن مسلسله الجديد «عريس ديلفري» قال: أنهيت حتى الآن تصوير 90 في المئة من أحداثه التي تدور حول «نيازي» الذي عاش 15 عاماً في فرنسا وهو رومانسي وارتبط بفتاة، ولكن اختلفا وتفرقا بسبب التغيرات التي حدثت في المجتمع وقرر العودة لبلده متخيلاً أن العلاقات العاطفية موجودة بكثرة عند الناس، ولكنه فوجىء بأشياء كثيرة تغيرت والناس أصبحوا يعملون من أجل قوت يومهم فقط، وعندما تراه الفتيات برومانسية زمان يحاولن التقرب منه، وهو ما يؤدي إلى اندهاشه الشديد، لأنه عندما كان بالخارج لم يهتم به أحد. واضاف:»نيازي» تزوج كثيراً من نوعيات مختلفة من السيدات ولكنه لا يشبه الحاج متولي لأن زيجاته كلها كانت من اجل تقديم خدمة أو إنقاذ سيدة من ورطة. وعن رؤيته للمنافسة في رمضان المقبل في ظل اختفاء معظم النجوم الكبار قال: من المؤكد أنه ستكون هناك منافسة ولكن لن تكون بين الأعمال الدرامية فعدد الأعمال المنتجة ضئيل للغاية، وإنما ستكون المنافسة على جذب المشاهد للقنوات، وأعتقد ان لمسلسلي قيمة مضافة وهي أنه مسلسل كوميدي والناس شبعوا كلاماً عن السياسة. وحول ما تردد عن استعداده لتجسيد شخصية جمال مبارك نجل الرئيس المصري السابق في فيلم قال: الموضوع يتلخص في اتفاقي مع السيناريست طارق عبدالجليل حول فكرة لقصة فيلم يتحدث عن صراع جميع الأشخاص حول كرسي الرئاسة، ولم تتحدد حتى الآن أي تفاصيل أخرى للفيلم حتى تتضح لنا الرؤي.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©