الاتحاد

الرياضي

كلاسيكو الذكريات

الأهلي والعين عنوان دائم للإثارة الكروية (أرشيفية)

الأهلي والعين عنوان دائم للإثارة الكروية (أرشيفية)

منير رحومة ومراد المصري (الاتحاد)

مباراة اليوم بين شباب الأهلي دبي والعين، هي كلاسيكو مختلف عن السابق، ومواجهة تأتي في ظروف مختلفة، وبأهداف متباينة، لأنه بعد أن كانت مواجهات الفريقين قمة كروية ينحصر فيها التنافس على المراكز المتقدمة، ويشتد الصراع خلالها على الألقاب والبطولات، تدور مباراة اليوم في ظروف غير متكافئة، ومراكز متباعدة في جدول الترتيب، بين فريق يتخبط في النتائج السلبية، ويمر بفترة صعبة لم يحقق خلالها أي انتصار منذ تسع جولات متتالية، وهو شباب الأهلي دبي، وبين منافس قوي يحتل صدارة الترتيب، ويسير بقوة نحو منصة التتويج والظفر بلقب دوري الخليج العربي وهو العين.
وتدور مواجهة اليوم بذكريات الماضي، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى تصحيح الصورة وإنهاء المرحلة الصعبة، بفوز ثمين على حساب المتصدر، يكون طريقاً لعودة الفرسان الثلاثة إلى حقيقة مستواهم، وتحسين مركزهم في جدول الترتيب. وعلى الرغم من استمرار غياب المهاجمين، وافتقاد الفريق للأسلحة التي تؤهله للفوز وتجاوز أحد أبرز الفرق المرشحة للفوز باللقب، فإن خبرة اللاعبين الدوليين في صفوف شباب الأهلي دبي، تؤهلهم لتقديم أداء افضل من الجولة الماضية، والخروج بنتيجة إيجابية.
أما الزعيم العيناوي الذي قدم عروضاً قوية في الدور الثاني، وانتزع صدارة الترتيب، فيدخل مباراة اليوم بهدف حصد النقاط الثلاثة، ومواصلة الابتعاد عن ملاحقيه، أملاً في تعميق الفارق مبكراً. ويعول على ارتفاع معنويات لاعبين بعد سداسية الجولة الماضية، وعودة مهاجمه كايو، من أجل تقديم أداء قوي والعودة من استاد راشد بفوز مهم يدعم مسيرة الفريق بثبات نحو منصة التتويج. ويرغب الزعيم في استغلال الوضعية الصعبة التي يمر بها منافسه، من أجل إنجاز المهمة بنجاح وتحقيق الفوز الخامس على التوالي، علماً بأن العين هو الفريق الوحيد في الدوري الذي لم يخسر في آية مواجهة، كما أنه صاحب أعلى معدل انتصارات.

مهدي علي.. الاعتماد على أصحاب الخبرات
باستعادة أربعة لاعبين دوليين من أصحاب الخبرة والتجربة وهم وليد عباس وعبد العزيز هيكل وحسن إبراهيم وخميس إسماعيل، يعول مهدي علي مدرب شباب الأهلي دبي في مباراة اليوم أمام العين، على أصحاب الخبرة من أجل التعامل بالشكل الناجح مع متصدر الدوري، وإيقاف خطورته.
وبعد سلسلة من المباريات التي منح فيها الجهاز الفني الفرصة لبعض الوجوه الشابة للمشاركة، بسبب كثرة الغيابات، يعود مدرب شباب الأهلي اليوم إلى الاستعانة بسلاح الخبرة، لإيجاد المزيد من الانسجام والتفاهم في الخطوط، وتقديم صورة مخالفة للعروض السلبية التي قدمها الفريق في المباريات الماضية.
ويدرك مدرب شباب الأهلي دبي جيداً صعوبة المواجهة، وقوة المنافس، والإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها، على عكس غياب الآليات المناسبة بالنسبة لأصحاب الأرض من أجل تقديم حقيقة إمكانياته، لذلك يركز الفريق في طريق لعبه على تأمين المناطق الخلفية، وتكثيف أصحاب النزعة الدفاعية في خط الوسط، من أجل إيقاف توغلات لاعبي العين سواء على الأطراف أو في العمق، وإبعاد الخطر بعيداً عن مرمى ماجد ناصر. ويستعين الجهاز الفني بأصحاب القامة الطويلة سواء في الدفاع أو الوسط، للتعامل بشكل إيجابي مع خطورة الزعيم في الكرات الثابتة.
أما على مستوى الهجوم فيركز مهدي علي على أصحاب السرعات القادرين على شن الهجمات المرتدة، والاستفادة من المساحات التي يمكن أن يتركها المنافس بتقدمه إلى الهجوم، حيث يملك الفريق نخبة من اللاعبين الشباب القادرين على تطبيق توجيهات مهدي علي، والاستفادة من سرعة توغلاتهم واختراقاتهم.

زوران.. استغلال الدكة القوية
يعاني العين في هذه المباراة من غياب نجمه الأول عمر عبد الرحمن «عموري»، بسبب إيقافه بقرار من اتحاد الكرة، وهو ما يفرض على المدرب الكرواتي زوران التعامل مع غيابه للمرة الثانية بعدما كان خارج القائمة أمام حتا في الجولة الماضية، ولكن المدرب أظهر قدرته على استغلال الدكة القوية التي يمتلكها.
وقام العين في الجولات الـ13 الماضية بالمداورة بين 25 لاعباً، حيث ظهرت كتيبة «الزعيم» بمستوى متقارب بين كل اللاعبين دون وجود فارق بين لاعب أساسي وبديل، وأثبت جميع اللاعبون أنهم على قدم المساواة، وهو ما يعزز من طموحات العين لتخطي منافسه في المباراة.
ومنح زوران الوافد الجديد حسين الشحات حرية الحركة على أرضية الملعب، فتارة تجده على الجهة اليمنى وأحياناً في الجهة اليسرى، وهو ما ساهم في جعل هجوم العين أكثر سرعة، ووضع بيرج وأحمد خليل أمام حارس المرمى أكثر من مرة.
وكشف زوران أن خط الدفاع ما زال بحاجة للمزيد من العمل رغم الفوز على حتا في الجولة الماضية بسداسية، حيث يرى المدرب أن كثرة وصول لاعبيه إلى مرمى المنافسين يجعلهم أقل تركيزاً في حالة الدفاع، وربما يبرز ذلك في المباريات التي تقام على ملعبه، فيما يلعب بتركيز دفاعي أعلى خارج ملعبه، وكان آخرها الحفاظ على نظافة شباكه أمام الوصل، رغم إكمال شوط كامل بعشرة لاعبين.

رؤية فنية
«هجوم الزعيم» ودفاع «أصحاب الأرض» في التحدي المثير
عمرو عبيد (القاهرة)

لم يعد خط دفاع شباب الفرسان هو الأكثر صلابة في الدوري مثلما كان في المواسم الماضية، ورغم احتلاله المرتبة الثانية بعد العنابي إلا أن الضعف الهجومي الواضح أيضا أثر على المردود العام للفريق هذا الموسم، واهتزت الشباك الحمراء 13 مرة بمعدل هدف واحد كل مباراة وهو ما يختلف مع معدلاته السابقة إذ استقبلت شباكه 0.69 هدف كل مباراة في الموسم الماضي.
وتظهر أزمة فنية واضحة فيما يخص معدلات استقباله للأهداف حيث زادت كثيرا في الأشواط الأولى بنسبة 77% مقابل 23% في الشوط الثاني، والأكثر خطورة أن الفريق يتلقى ما يقارب ثلثي الأهداف، خلال أول نصف ساعة من عمر كل المواجهات.
وعكس كل المواسم الماضية، يقدم قلب دفاع شباب الفرسان مستو متراجع ، حيث تسبب في اهتزاز الشباك بما يزيد على نصف الأهداف، بجانب اختفاء مهارة الفريق الجماعية في التعامل مع الركلات الثابتة التي كانت نادرا ما تؤدي إلى استقباله للأهداف، إذ مني مرماه بـ 8 أهداف من ركلات ثابتة مقابل 5 أهداف فقط من ألعاب متحركة للفرق المنافسة، وارتكب لاعبوه العديد من الأخطاء الفادحة في المناطق الدفاعية الخطيرة، مما أدى إلى تلقي 3 أهداف عبر ركلات حرة مباشرة، بجانب هدفين عبر ركلات ركنية وهدف واحد من ركلة حرة غير مباشرة، وبالطبع تسببت أخطاء الدفاع في استقبال هدفين من ركلتي جزاء.
أما الزعيم المتصدر لجدول الترتيب، فيمتلك خط الهجوم الأقوى في الدوري متساويا مع أصحاب السعادة ب 31 هدفا، ويدين البنفسج لعمقه الهجومي بكثير من الفضل في ذلك، حيث نفذت تلك الجبهة المهام التهديفية بنجاح بلغت نسبته 45% من جملة أهداف الفريق، كما أنه يمتلك تنوعا جيدا في مسألة التهديف من مسافات قريبة أو بعيدة عن مرمى منافسيه، فهو الثاني في ترتيب أكثر الفرق تسجيلا للأهداف من خارج منطقة الجزاء بنسبة 16% بعد الإمبراطور، وهو أيضا الثاني بعد فخر أبوظبي من حيث استغلال ألعاب الهواء وإحراز الأهداف برؤوس لاعبيه بنسبة 19%، وتظهر قوة العين المخيفة من خلال الألعاب المتحركة التي منحته 77% من أهدافه مقابل 23% عبر ركلات ثابتة متنوعة اعتمدت على حسن التمركز وتنفيذ التكتيك باقتدار، وإذا كان الزعيم يعتمد كثيرا على الهجمات المنظمة فإنه تنوع في استغلالها سواء بهجمات سريعة الإيقاع أو ذات تمريرات متعددة بنسب 48% و52% على الترتيب، وهو ما يزيد من خطورة هجومه ويمنحه أفضلية كبرى.

ماجد ناصر: الفوز يعيدنا إلى الطريق الصحيح
اعتبر ماجد ناصر، كابتن فريق شباب الأهلي دبي، أن مباراة فريقه مع العين اليوم تعتبر صعبة وقوية، والفوز فيها يحقق العديد من المكاسب بالنسبة للفرسان الثلاثة، لأن الفريق بحاجة إلى انتصار يعيده إلى الطريق الصحيح، وينهي المسيرة السلبية في الدوري.
وأضاف: مباريات شباب الأهلي دبي والعين مثيرة وعلى درجة كبيرة من الندية، لذلك ينتظر أن تشهد تنافساً قوياً، خاصة أن المنافس يسعى إلى تدعيم صدارته، بينما يسعى شباب الأهلي إلى التعويض على ملعبه وأمام جماهيره.
وعن التحضيرات لمواجهة المتصدر، أوضح ماجد ناصر أن فريقه استعد جيداً للمباراة، وتدرب بتركيز عالٍ من أجل تجاوز خسارة الجولة الماضية أمام عجمان، والظهور بصورة مختلفة، متمنياً أن يكون فريقه في أفضل حالاته حتى ينجح في انتزاع 3 نقاط مهمة سواء على المستوى المعنوي، أو في حسابات النقاط.
أما فيما يتعلق بمدى تأثير الابتعاد عن المنافسة والتراجع في جدول ترتيب الدوري، وعدم الظهور بالأداء القتالي والنزعة الانتصارية، أوضح كابتن الفريق أن اللاعبين تأثروا بالمرحلة الصعبة التي مر بها الفريق، لكنهم لم يفقدوا الرغبة في تصحيح المسار وتعديل الصورة، حيث لم يوفق الفريق في المباريات الماضية؛ بسبب الظروف الصعبة التي مر بها على مستوى النقص في الصفوف، متمنياً أن يوفق الفريق اليوم بعد عودة بعض العناصر المهمة في التشكيلة من أجل تقديم الأداء المطلوب وحصد نتيجة إيجابية.
وبالنسبة لغياب جماهير شباب الأهلي دبي عن الحضور في المباريات الماضية، أكد ماجد ناصر أن اللاعبين يدركون غضب الجماهير بسبب النتائج السلبية، إلا أن الفريق لا يمكن أن يحصد النقاط الثلاثة اليوم في غياب الجمهور، مؤكداً أن كل المباريات التي لعبها الفريق أمام العين كانت أمام مدرجات ممتلئة، متمنياً أن يحضر الجمهور بأعداد كبيرة اليوم.

أحمد خليل: أصبحت عيناوياً
أكد أحمد خليل مهاجم العين، أهمية مواجهة فريقه المباراة المقبلة أمام شباب الأهلي دبي، وقال: لا نفكر في موقع منافسينا على جدول ترتيب المسابقة، بقدر ما نركز على تقديم الأداء القوي الذي يقودنا إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث مع الاحترام لطموحات شباب الأهلي دبي.
وعن مواجهة فريقه السابق شباب الأهلي، قال: «شباب الأهلي دبي أصبح كياناً جديداً وأحمل كل الاحترام والتقدير للإدارة ولزملائي ولجماهير هذا النادي، ولكنني الآن أصبحت عيناوياً فنحن نعيش عصر الاحتراف وشخصياً مطالب بتطوير مستواي وإظهار الروح القتالية، من أجل تحقيق طموحات جماهير العين فريقي الجديد.
وقال أحمد خلال، خلال المؤتمر الصحفي التقديمي لمباراة فريقه أمام شباب الأهلي، نحن جاهزون تماماً لكل التحديات خلال الاستحقاقات المقبلة على الصعيدين المحلي والقاري، وسندخل مواجهة اليوم بمعنويات عالية وسنعمل على إظهار أفضل ما لدينا، وسنتعامل بالتركيز العالي سعياً لمتابعة انتصاراتنا وتعزيز صدارتنا لجدول ترتيب المسابقة.

حسن علي: الأسلوب الدفاعي ليس عيباً

شدد حسن علي، اللاعب والمدرب السابق بنادي الشباب، على أن مباراة اليوم بين شباب الأهلي دبي أمام العين تأتي في ظروف صعبة، يمر بها أصحاب الأرض، بسبب تواضع المستوى والأداء، وافتقاد الفريق للأدوات التي تساعده على الظهور بصورة إيجابية. واعتبر أن هذه الظروف تفرض على الجهاز الفني اللعب وفقاً لإمكانيات الفريق، وبالتالي اعتماد أسلوب دفاعي لإغلاق المنافذ والحد من خطورة لاعبي العين، لأنه ليس من العيب اللعب بشكل دفاعي أمام متصدر الدوري، والذي يمر بأفضل فتراته في الوقت الذي يعاني فيه شباب الأهلي دبي من نقص الصفوف وتراجع مستواه. وأكد أن الفريق فقد قوته في الجولات الماضية، بسبب عدم استقرار التشكيلة، وهبوط أداء بعض العناصر، مما يجعله في اختبار قوي وصعب أمام نخبة من المهاجمين المميزين في صفوف الزعيم، والذين بإمكانهم التسجيل من مختلف الوضعيات.
وأوضح حسن علي أن أية مغامرة من الجهاز الفني لشباب الأهلي دبي باعتماد اللعب المفتوح، والمجازفة الهجومية غير المحسوبة، قد تكلف الفريق خسارة ثقيلة، نظراً للقوة الكبيرة لمهاجمي الزعيم، مؤكداً أن التعادل مع العين في مباراة اليوم ووسط الظروف الصعبة يعتبر نتيجة إيجابية.
وبخصوص الإثارة والندية التي تميز مباريات الفريقين والعين، ومدى تأثيرها في تحفيز أصحاب الأرض، أكد حسن علي على أن المعنويات مهمة في مثل هذه المباريات، لأنها تضاعف من أداء الفريق، خاصة أن شباب الأهلي دبي يستعيد نخبة من اللاعبين الدوليين أصحاب الخبرة خاصة في خط الدفاع، لكن غياب المهاجمين الهدافين والقادرين على استثمار الفرص، وتهديد مرمى المنافس، يجعل الفريق يلعب بلا أنياب، مما يضعف كثيراً من قوته في وسط الملعب، ويمنح المنافس الفرصة للسيطرة أكثر والتحكم في مجريات اللقاء.

العويس: شخصية البطل ترجح كفة «الزعيم»
العين (الاتحاد)

اعتبر ماجد العويس، اللاعب السابق في صفوف العين، أن العين مرشح لتجاوز منافسه، نظراً لامتلاكه «شخصية البطل» وقدرته على التعامل مع صدارة الترتيب، وهو ما ظهر واضحاً في الجولات الماضية تحديداً في مباراة الوصل.
وشدد العويس على أهمية استغلال وضعية شباب الأهلي دبي حالياً، الذي يمر بفترة تراجع مقارنة بفترة التألق للعين، وذلك من خلال الاعتماد على الضغط العالي منذ الدقائق الأولى ومحاولة التسجيل مبكراً لهز معنويات المنافس. واعتبر العويس أن وجود أكثر من خيار في عدة مراكز هذا الموسم ما جعل العين يظهر بصورة قوية، حيث إن المدرب يمتلك عدة خيارات، وإنه سيكون قادراً على التعامل مع غياب عموري، وذلك في حال ركز على تعزيز قوة ارتكاز خط وسطه، واللعب عبر ضرب دفاع شباب الأهلي دبي بشكل سريع وخاطف، والضغط عليه وذلك مع تكرر أخطاء مدافعيه في الجولات الماضية.
وأوضح العويس أن العين قادر دائماً على تحمل الضغوطات، وهو ما يجعله على أهبة الاستعداد لهذه المباراة، رغم انتظاره مواجهة في تصفيات دوري أبطال آسيا، حيث إن لاعبيه معتادون دائماً على المنافسة على أكثر من جبهة في نفس الوقت.

تحديد البوابتين 2و3 لدخول جماهير العين

عقدت لجنة تأمين الفعاليات، اجتماعاً تنسيقياً لتأمين فعاليات مباراة نادي شباب الأهلي دبي ونادي العين المقامة مساء اليوم على استاد راشد بنادي شباب الأهلي دبي، بحضور الملازم أول يحيى الرئيسي ضابط ارتباط نادي شباب الأهلي دبي.
وقد تم خلال الاجتماع التنسيقي عرض الخطط الأمنية والمرورية وأماكن أصحاب الهمم وبوابات الطوارئ. وتلا الاجتماع جولة ميدانية شملت مرافق النادي مواقع بوابات الطوارئ وإجراءات الأمن والسلامة. وحددت اللجنة بوابتي (5,6) والمواقف مقابل اللؤلؤ والملا بلازا لجمهور نادي شباب الأهلي دبي أما البوابتان 2,3 والمواقف المقابلة للقيادة العامة لشرطة دبي فلجمهور نادي العين، وتهيب اللجنة بأفراد الجمهور للتواجد قبل صافرة البداية بساعتين.

اقرأ أيضا

الوحدة والفجيرة.. "الظروف المتباينة"