الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
اليونان تحصل على مساعدات إضافية من الاتحاد الأوروبي
اليونان تحصل على مساعدات إضافية من الاتحاد الأوروبي
24 يونيو 2011 21:36
بروكسل، أثينا (وكالات) - توصلت الحكومة اليونانية إلى اتفاق جديد مع شركائها الأوروبيين وصندوق النقد الدولي يقضي بحصولها على مساعدات إضافية مقابل برنامج اقتصاد وخصخصة يفترض أن يتم تمريره في البرلمان قبل 30 يونيو رغم المعارضة الشعبية له. ووعد الاتحاد الأوروبي أمس الأول بخطة جديدة للمساعدة لإنقاذ اليونان من الإفلاس ومنع انتقال العدوى إلى كل “منطقة اليورو” إن لم يكن الى العالم، لكنه أبقى على ضغوطه لتتبنى أثينا برنامجاً للتقشف لا يلقى شعبية. وهذا الاحتمال قريب اذ أن الحكومة اليونانية توصلت إلى اتفاق مع مانحيها الدوليين حول برنامج اقتصاد وخصخصة يفترض أن يتم تمريره قبل 30 يونيو. ويشكل ذلك شرطا لحصول اليونان على قروض تبلغ 12 مليار يورو من أصل 110 مليارات قطعت وعود العام الماضي بتقديمها في خطة أولى للإنقاذ وفتح الطريق امام خطة ثانية. وقال الاتحاد الأوروبي في بيان في ختام اليوم الأول من قمة دول منطقة اليورو إنه “بناء على طلب الحكومة اليونانية الذي تقدم به رئيس الوزراء اليوناني” تقرر العمل على وضع “المعايير الرئيسية لبرنامج جديد” لتقديم مساعدات مالية إضافية لليونان “سيدعمه شركاؤها الأوروبيون وصندوق النقد الدولي”. وقال القادة الأوروبيون المجتمعون في بروكسل، في إعلان مشترك، إن التصويت على الخطة في البرلمان يجب أن يجري “بسرعة في الأيام المقبلة”. وأكدوا استعدادهم “لفعل كل ما هو ضروري لضمان الاستقرار المالي لمنطقة اليورو” ودعوا إلى تطبيق خطة مساعدة اليونان “بحلول بداية يوليو”. وكان رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو تقدم رسمياً إلى أوروبا وصندوق النقد الدولي بطلب الحصول على هذه الخطة. وتحتاج اليونان لهذه الأموال بشكل ملح لتجنب الإفلاس لكن القادة الأوروبيين أكدوا مجدداً للموافقة على تقديمها. ودعت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل خصوصاً المعارضة اليونانية إلى أن “تكون بمستوى مسؤوليتها التاريخية” بعدما انتقد زعيمها انطونيس ساماراس زيادة الضرائب المقررة في خطة التقشف. ولم يذكر الأوروبيون أرقاماً حول الخطة الجديدة التي تقدر بشكل عام بحوالى مئة مليار يورو. لكنهم أكدوا أنها ستوزع على التمويل العام (قروض من منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي) والخاص (خصخصة ومساهمة مصارف ودائنين آخرين في القطاع الخاص). وقد بدأت مشاورات مع جهات خاصة في عدد من العواصم الأوروبية بشأن احتمال مساهمتها طوعاً. وقالت المصارف اليونانية إنها مستعدة للمشاركة. ويخشى كثيرون أن تؤدي أزمة اليونان إلى اضطرابات مالية تتجاوز “منطقة اليورو”، إذا لم يتم انقاذ هذا البلد من الإفلاس، تماماً كما حدث عندما سمح الأميركيون بإفلاس مصرف “ليمان براذرز” منتصف سبتمبر 2008. وتغذي الصعوبات الحالية الجدل حول بقاء الاتحاد النقدي الذي انشئ في 1999 لكنه يعاني من غياب سياسة ميزانية مشتركة.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©