الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«اكسون» تكتشف النفط والغاز قبالة السواحل الأميركية
«اكسون» تكتشف النفط والغاز قبالة السواحل الأميركية
24 يونيو 2011 21:34
أعلنت شركة اكسون موبل مؤخراً عن اكتشافها لحقلي نفط كبيرين وحقل غاز طبيعي في المياه العميقة بخليج المكسيك، يمكن أن تحتوي مجتمعة على 700 مليون برميل قابلة للاستخراج من النفط المكافئ، فيما يعد مؤشراً إلى إفاقة منطقة ديبووتر هورايزون من سباتها. وكان اثنان من هذه الحقول بمنطقة جنوب هادريان ومنطقة شمال هادريان الواعدتين بكميات تجارية من النفط والغاز على الترتيب قد اكتشفا عامي 2009 و2010، غير أن الشركة انتظرت إلى أن يحين الوقت المناسب لتعلن عما تحتويه من النفط والغاز المحتمل، وهناك حقل ثالث من النفط اكتشف في منطقة كيثلي كانيون بالخليج الأميركي، بعد أن حفرت الشركة أول بئر استكشافية في المنطقة منذ رفع الحظر الأميركي عن الحفر في المياه العميقة عقب كارثة ديبووتر هورايزون التي وقعت في شهر أبريل 2010. تعزز هذه الاكتشافات ثقل اكسون النسبي في خليج المكسيك، الذي شهد تراجع أكبر شركة نفط متداول علناً في العالم من حيث القيمة السوقية عن منافسين لها مثل شركتي شيفرون وبي بي، يذكر أن حجم النفط والغاز القابل للاستخراج في منطقة هادريان يفوق حجم نفط وغاز شيفرون في حقل تاهيتي الذي يشكل نحو 40 في المئة من إنتاج نفط وغاز الشركة في خليج الولايات المتحدة. وقال ستيف جرينلي رئيس قطاع أعمال التنقيب في اكسون موبل: “هذا يعد أحد أكبر الاكتشافات في خليج المكسيك في العقد الماضي، ويشكل النفط فيه أكثر من 85 في المئة من محتوى الحقل مع احتمال وجود كميات إضافية”. ويعد هذا الاكتشاف أهم اكتشافات اكسون منذ اكتشاف حقل جوليا عام 2007. وقال محمد رحمن المحلل في مؤسسة وود ماكنزي الاستشارية إن الاكتشاف ضخم. وأضاف رحمن أنه طبقاً لإحصائيات وود ماكنزي هناك ثلاثة حقول نفط في خليج المكسيك الأميركي تحتوي أكثر من 700 مليون برميل نفط مكافئ. وكانت اكسون قد استعدت لبدء حفر تلك البئر حين انفجرت منصة حفر ترانسوشن المسماة ديبووتر هورايزون، والتي تعمل لحساب بي بي في خليج المكسيك في شهر أبريل 2010 وأودت بحياة 11 عاملاً وأطلقت أسوأ بقعة نفط بحرية في تاريخ الولايات المتحدة. غير أن الحظر الذي فرضته الإدارة الأميركية آنذاك أجل خطط أكسون لما يقرب من عام كامل، وبعد تقديم التماس الإذن بالحفر وفقاً لقوانين جديدة استؤنفت العملية في 26 مارس 2011. وقال باتريك ماكجين المتحدث الرسمي باسم اكسون موبل: “كان لدينا منصة حفر معلقة التشغيل لأشهر، وكنا ننتظر بفارغ الصبر البدء في حفر هذه البئر”. وأضاف ماكجين أن اكسون تواصل الحفر سعياً إلى بلوغ مكمن أعمق يحتوي وفقاً لتقديراتها على المزيد من النفط، غير أن النتائج لن تعرف إلا بعد عدة أسابيع. ويأتي تصريح اكسون في أعقاب إعلان شركة نوبل اينزجي في أواخر شهر مايو عن اكتشافها للنفط في منطقة سنتياجو الواعدة. يذكر أن أحدث آبار اكسون يقع في منطقة كيثلي كانيون التي تبعد نحو 400 كيلومتر جنوب غرب نيو اورليانز على عمق نحو 2100 متر تحت سطح مياه البحر. نقلاً عن: وول ستريت جورنال
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©