الأحد 29 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
القاهرة تنفي سرقة "سيف تيمور باشا"
24 يونيو 2011 18:46
نفت وزارة الدولة لشئون الآثار في مصر، ما أشيع عن سرقة آثار نفيسة من المتحف الإسلامي الذي يعد من اهم متاحف العالم التى تضم روائع الحضارة الإسلامية وأن من بين مقتنياته آثاراٌ مهمة من عصر أسرة محمد على والعصور الإسلامية وفنونها. وقال زاهى حواس، وزير الدولة للاثار، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم الجمعة، إن "ما اثير اليوم ببعض وسائل الإعلام بشأن وجود سرقات بالمتحف الاسلامى ليس له أي أساس من الصحة". وأضاف أن "ما يعرض داخل المتحف الاسلامى من السجاد عدد عشر قطع فقط وباقى المجموعة الواردة ذكرها، وعددها 156 قطعة موجودة بمخازن المتحف نفسه وبالنسبة لسيف وخنجر تيمور باشا، موجود فى خزينة حديدية طرف امينة العهدة السيدة منى جوهر وبالنسبة المبخرة التى تخص الامبراطورة اوجينى موجودة بقسم الحلى، عهدة نفس الامينة". وأوضح أن آثار المتحف الاسلامى أثناء تطوير المتحف ظلت داخل المتحف نفسه، ما عدا 50 قطعة حجرية تم نقلها الى مخازن المتحف الاسلامى بالقلعة. وأكد حواس أن نظام العرض المتحفي في العالم "يتجه نحو قلة المعروضات المتحفية المعروضة وعدم تكديسها". وأضاف أن هناك خطة كامله للمتحف الإسلامى بعرض القطع الغير معروضة حاليا فى نظام سنوي متغير حتى يتاح لجمهور ومحبى الاثار الاسلامية التعرف على معروضات ومقتنيات جديدة عند كل زيارة للمتحف الاسلامى وان يشاهد المعروضات بصورة افضل من تكدسها. وكان الكاتب فاروق جويدة أفرد مقالا اليوم بصحيفة "الأهرام" تحت عنوان " ومن سرق المتحف الإسلامى". وقال جويدة في مقاله "سوف أتحدث عن قضية أخري، ليست أقل من قضية القصور المسروقة وهي ما حدث في متحف الفن الإسلامي في باب الخلق (وسط القاهرة) وكلنا يعلم أن هذا المتحف شهد عمليات ترميم استغرقت سنوات وتطلبت نقل مقتنياته إلي أماكن أخرى حتى تنتهي عمليات الترميم ويبدو والله أعلم أن المقتنيات لم ترجع جميعها سالمة وأنها تعرضت لاعتداءات في خروجها واعتداءات أكثر في عودتها، بمعني أن بعضها تعرض للسرقة". وأضاف "لقد تعرضت مقتنيات المتحف الإسلامي لمخاطر كثيرة أثناء نقلها إلي المخازن ثم تعرضت لمخاطر أكثر أثناء عودتها وإعادة عرضها وما بين الرحيل والعودة يبدو أن هناك أيادي كثيرة امتدت إليها".
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©