الاتحاد

الرياضي

«الآسيوي» يتبنى مطالب الإمارات والسعودية في دوري الأبطال

الجزيرة والوصل يخوضان التحدي الآسيوي في النسخة الجديدة (الاتحاد)

الجزيرة والوصل يخوضان التحدي الآسيوي في النسخة الجديدة (الاتحاد)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، قائد عام شرطة أبوظبي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، أن اللجنة الآسيوية المكلفة بدراسة ملف إقامة مباريات أندية الإمارات مع نظيرتها في دولة مجارة بدوري أبطال آسيا اعتمدت في توصياتها كل ما طالبنا به في اجتماعنا معها بأبوظبي، مشيراً إلى أن الإمارات لم تطرح شيئاً غريباً، لأن اللعب على الملاعب المحايدة مع أندية الدولة الجارة إذا كان به ضرر، فهو يقع على كل الأطراف، وقد جرت العادة على ذلك من قديم الأصل.
جاء ذلك خلال مراسم إعلان الاتحادات الرياضية أمس دعمها الكامل للأولمبياد العالمي الخاص «أبوظبي 2019»، والألعاب الإقليمي الخاص «أبوظبي 2018»، وتوقيع اتفاقيات الشراكة والتعاون، مع اللجنة العليا المنظمة للدورتي بمقر مجلس أبوظبي الرياضي، وأشار معالي محمد خلفان الرميثي إلى أن هناك دولاً تلعب على ملاعب محايدة منذ 40 و50 عاماً، والاتحادات، سواء الأوروبية أو اللاتينية أو غيرها تقدر الأبعاد السياسية والأمنية، وعلى الاتحاد الآسيوي أن يشكل خلية تكون مهمتها دراسة الأوضاع السياسية بين الدول في القارة، حتى لا يفاجأ بأحداث وتفاعلات ليس له دراية بها، وحتى لا يكون في موقف المتفرج بهذه الأمور، وبالتالي نحن كنا نتمنى تفاعلاً أسرع من قبل الاتحاد الآسيوي للتعامل مع مطالبنا في ظل المعطيات الجديدة، ولو كان قد حدث ذلك لما تضرر منتخبنا للناشئين، بإجباره على اللعب على ملاعب الدولة الجارة.
وقال معاليه: بالنسبة لأنديتنا ومطالبنا، فقد وجدنا أن هناك قبولاً بها، واستجابة لها، والتقرير الذي خرج عن رئيس اللجنة كان واضحاً، وقد قرأناه، ووجدنا أن كل النقاط التي طرحها الأخوة في السعودية، وفي الإمارات تمت الاستجابة لها، وتضمينها في التقرير، وتبنيها من اللجنة.

حسم «الملاعب المحايدة» اليوم

يحسم المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي اليوم، قراره باللعب أمام أندية الدولة المجاورة، في مباريات دوري أبطال آسيا على ملاعب محايدة، وذلك بعد تسليم تقارير اللجنتين المشكلتين لحسم الجدل حول هذا الملف، الأولى برئاسة الهندي باتيل عضو المكتب التنفيذي للاتحاد القاري، والثانية في تقرير اللجنة الأوروبية المحايدة التي كلفها الاتحاد الآسيوي، بإعداد تقرير عن أخطار اللعب في تلك الدولة. وكانت التقارير قد تضمنت 3 توصيات هي ضرورة نقل المباريات لملاعب محايدة، وعدم تولية أي من ممثل الدول الثلاث رئاسة أي من لجان الاتحاد القاري، وإقامة جميع الاجتماعات للجان بمقر الاتحاد الآسيوي بكوالالمبور. وكانت الإمارات قد اختارت أيا من الأردن والكويت وعمان لإقامة مباريات أنديتها أمام أندية الدولة المجاورة، كما اختارت السعودية أيا من الإمارات والكويت وعمان والأردن للعب مبارياتها أمام كل من أندية إيران والدولة المجاورة أيضاً.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد سباقات «الإيذاع» في المرموم