السبت 2 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
قتلى بقصف جوي على قاعدة لمتطرفين قرب كيسمايو
قتلى بقصف جوي على قاعدة لمتطرفين قرب كيسمايو
24 يونيو 2011 00:10
سمع دوي “انفجارات قوية” مساء أمس، قرب مدينة كيسمايو الساحلية جنوب غرب الصومال حيث أفاد مسؤول في “حركة الشباب” الإسلاميين الصوماليين عن “قصف جوي على قاعدة لمتطرفين” أسفر برأيه عن “عدد من القتلى”. وأعلن مسؤول في حركة الشباب الصومالية رافضاً الكشف عن هويته “عمدت الطائرة العسكرية المعادية إلى قصف جوي على قاعدة يتواجد فيها بعض المجاهدين. التقارير الأولية تشير إلى أن عدداً من المسلحينن قتلوا وبينهم مهاجرون أجانب”. من جهتها دعت الدنمارك أمس لمزيد من الدعم الدولي للجهود التي تقودها ضد القراصنة الصوماليين في المحيط الهندي، وسط تحذيرات من تصاعد الهجمات على السفن التجارية بالمنطقة. جاء هذا النداء في وقت أعلن فيه الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد أمام الصحفيين في العاصمة مقديشو عن تعيين رئيس جديد للوزراء هو عبد الوالي محمد علي الذي كان يتولى منصب مساعد رئيس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة السابقة، وذلك خلفاً لرئيس الحكومة السابق محمد عبد الله محمد الذي أرغم على الاستقالة. وقالت وزيرة الخارجية الدنماركية لين أسبرسن في مقال نشرته صحيفة “آبينت بلات” اليومية بهامبورج أن أكثر من 600 أسير لا يزالون حتى الآن رهائن بيد قراصنة ينطلقون من الصومال الذي تعصف به الفوضي على مدى عقود. وذكرت الوزيرة أن الخبراء يقدرون أن الخسائر المادية الناجمة جراء القرصنة خلال 2010، بنحو 16 مليار دولار، بينما تضاعف عدد الهجمات خلال الفترة الممتدة من 2001 إلى 2007، بنحو 4 أضعاف. وأضافت الوزيرة بالقول “بوصفي وزيرة لخارجية الدنمارك، أشجع كافة الحكومات والمنظمات بالمساهمة في حملة عالمية ضد القرصنة”. وتترأس الدنمارك حالياً “مجموعة الاتصال بشأن القرصنة” قبالة السواحل الصومالية والتي تضم 55 بلداً ومنظمة عقدت لقاءها الثامن الأسبوع المنصرم في العاصمة كوبنهاجن. وأبلغ مجلس الأمن الدولي الثلاثاء الماضي، بأن القراصنة يصعدون هجماتهم التي أصبحت تستهدف عدداً متزايداً من السفن التجارية في المحيط الهندي. وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة إنه منذ الأول من يناير الماضي، كان هناك 171 هجوماً على الأقل، على ناقلات قبالة السواحل الصومالية، ومنذ نهاية مايو المنصرم استولى القراصنة على 26 سفينة تجارية وأكثر من 600 رهينة. وكانت باكستان استقبلت أمس مجموعة من الرهائن تم احتجازهم من قبل قراصنة قبالة شواطئ الصومال، على مدى الأشهر العشرة الماضية، وذلك بعد أن بعثت بسفينة تابعة لقواتها البحرية في مهمة لتحرير طاقم سفينة شحن. ويتألف طاقم سفينة شحن مكون من 22 فرداً احتجزهم قراصنة صوماليون في خليج عدن في أغسطس الماضي من 4 باكستانيين و11 مصرياً و6 هنود، وسريلانكيا إلى جانب السفينة واحداً. وأطلق سراح الطاقم والسفينة”ام في سويز”بعدما حصل القراصنة على فدية قدرها 1ر2 مليون دولار في 13 يونيو الحالي. وفي تطور داخلي في مقديشو، قال الرئيس الصومالي في مؤتمر صحفي بالقصر الرئاسي أمس، أن رئيس الوزراء المعين عبد الوالي محمد علي “لديه الشخصية والمعرفة اللازمتين اللتين تجعله مؤهلاً لتولي منصب رئيس الحكومة في البلاد..أنا متأكد أنه سيتمكن من مواجهة الوضع الصعب الذي تشهده بلادنا حالياً”. وكان الرئيس الصومالي ورئيس البرلمان شيخ عدن وقعا في 9 يونيو الحالي في كمبالا اتفاقاً لتمديد ولايتيهما بـ12 شهراً وينص أيضاً على استقالة رئيس الوزراء محمد عبد الله محمد. وظهرت خلافات جديدة بين الرئيس ورئيس البرلمان خلال المباحثات لتعيين خلف لمحمد الذي استقال الأحد الماضي. وأمس أشاد رئيس البرلمان بتعيين علي. وقال شيخ عدن “الرئيس وأنا لدينا ثقة برئيس الوزراء الجديد وأنا ادعم تعيينه. علينا وضع خلافاتنا جانباً والانكباب على المسائل الصعبة التي تواجهنا”. وقال الرئيس شريف أحمد أن رئيس الوزراء الجديد سيشكل حكومة سيكون هدفها القضاء على متشددين إسلاميين. إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الجديد “الصومال في وضع صعب.. هناك أزمة اقتصادية واضطرابات. أتمنى أن ننجح في التغلب على كل تلك المشكلات. أحث الحكومة بأكملها والصوماليين على مساعدتي على تحقيق هذا”.
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©