الاتحاد

الإمارات

شارع الاتحاد·· نهاره هم وليله حظوظ

ازدحام مروري خانق يومياً على شارع الاتحاد بالاتجاه من الشارقة الى دبي

ازدحام مروري خانق يومياً على شارع الاتحاد بالاتجاه من الشارقة الى دبي

تتكرر مشاهد معاناة العابرين لـ'''شارع الاتحاد'' الواصل بين دبي والشارقة، لتتفتق أذهانهم عن أفكار ''فريدة'' لتجنب الازدحام وما يسببه من توتر، في وقت ما يزال الجميع ينتظر افتتاح المرحلة الأولى من مشروع توسعة الشارع في النصف الثاني من الشهر الحالي·
ويعبر شارع الاتحاد، شريان الحياة بين الإماراتين، آلاف من العاملين في دبي الذين يقطنون في الشارقة، نظراً لانخفاض كلفة السكن فيها مقارنة بدبي، وتتناقل ألسنتهم ما يعبّر عن حال الشارع بقولهم إن ''نهاره همّ وليله حظوظ''، حيث إن نهاره مزدحم بالتأكيد، وليله لا يمكن التنبؤ بحالته·
ويروي رأفت، الذي لا يمتلك سيارة خاصة، كيف علق مؤخراً في أزمة المرور، ليفضل أن يقطع بعض المسافة سيراً على الأقدام بدلاً من الانتظار في سيارة الأجرة·
يقول ''بعد نحو ساعة من التوقف تارة والسير ببطء شديد تارة أخرى، قررت النزول من السيارة لكوني عانيت حالة عصبية شديدة، وفضلت السير مشياً على البقاء في السيارة المتوقفة·
وإذا كان رأفت لا يملك سيارة خاصة، ويضطر لاستخدام سيارة الأجرة عند الحاجة للتوجه إلى أبوظبي، فإن خالد أحمد يمتلك سيارة فارهة، غير أنه يفضل استخدام دراجة نارية أثناء توجهه اليومي من الشارقة إلى دبي·
يقول خالد، وهو صاحب محل تجاري في دبي، إن الدراجة النارية تتيح له الوصول إلى عمله بشكل سريع، وهو ما لا يتحقق في حال الانتقال بسيارته الخاصة التي يستخدمها ليلاً في التنقل مع عائلته وفي أيام العطل الأسبوعية·
ويضيف ''ارتفاع درجات الحرارة لا يمنعني من استخدام الدراجة النارية· فالأمر بسيط ويمكن تجاوزه من خلال الاستحمام السريع لدى وصولي الى عملي ومن ثم تبديل ملابسي وذلك أفضل بكثير من أن أعلق في الازدحام إذا ما استخدمت سيارتي الخاصة''·
وتغلب علي على مشكلة ازدحام الشارع من خلال توجهه فجراً إلى دبي، واستغلال وقته في التدريب الرياضي، ريثما يحين موعد العمل·
يقول ''اشتركت في ناد صحي بأحد الفنادق القريبة من مكان عملي بدبي مقابل مبلغ ألف و500 درهم، حيث استخدم مرافقه من الفجر حتى موعد عملي، مما يجنبني عناء الازدحام اليومي على شارع الاتحاد''·
وعلى الرغم من أن أبا ليث اشترى سيارة حديثة إلا أنه أبقى على القديمة، ليس تعلقاً بها وانما لاستخدامها في ذهابه اليومي من الشارقة إلى دبي عبر طرق ترابية مختصرة قد تضر بتلك الحديثة·
يقول ''أسلك يومياً في ذهابي إلى عملي طرقاً رملية معروفة لدى غالبية السائقين وهو ما يوفر الوقت الذي يستغرقه السير على شارع الاتحاد، وكذلك يجنبني العناء النفسي الذي يتولد لدى السائقين''·
وكانت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أعلنت قبل أيام أنها ستنتهي خلال النصف الأول من العام الحالي من إنجاز 11 من مشاريع الطرق والجسور في الإمارة تقدر تكلفتها بنحو 3,8 مليار درهم·
وتشمل هذه المشاريع المرحلة الأولى من توسعة شارع الاتحاد ''نفق القيادة''، فضلاً عن طريق دبي العابر، والجسر العلوي لشارع المركز المالي، وتقاطع شارع النهدة مع شارع بيروت، وجسر مردف، وتقاطع بحيرات جميرا، وجزء من المرحلة الأولى من مشروع الطرق الموازية الواقع في منطقة البرشاء، وعدد من مشاريع الطرق الداخلية·

اقرأ أيضا

قائد القوات البحرية يلتقي رئيس أركان القوات اليابانية المشتركة