الاتحاد

الرياضي

الاتحادات الرياضية تعلن دعمها لـ «الألعاب الإقليمية والعالمية للأولمبياد الخاص»

نهيان بن زايد يتوسط الرميثي والحضور عقب توقيع الاتفاقية (تصوير عادل النعيمي)

نهيان بن زايد يتوسط الرميثي والحضور عقب توقيع الاتفاقية (تصوير عادل النعيمي)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

شهد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، صباح أمس إعلان الاتحادات الرياضية ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية دعمها الكامل للألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2018» ولأولمبياد العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019» حيث يقامان تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك خلال توقيع اتفاقيات الشراكة والتعاون بين 22 هيئة ومؤسسة واتحاد، مع اللجنة العليا المنظمة للدورتين.
وتنص مذكرة التفاهم على إرساء سبل التعاون المشترك بشكل فعال بين اللجنة المنظمة العليا لألعاب أبوظبي 2019 ودورة الألعاب الإقليمية أبوظبي 2018، لتقديم الخدمات لجميع الرياضات في الدورتين، من أطقم فنية، وتحكيمية، وذلك لتوفير الرعاية الكاملة التي يستحقها الرياضيون القادمون إلى أبوظبي من 33 دولة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمشاركة في الدورة الإقليمية، وأكثر من 7000 رياضي من 170 دولة في دورة الألعاب العالمية.
أقيمت مراسم التوقيع في مقر مجلس أبوظبي الرياضي بحضور معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس الهيئة العامة للرياضة، ومحمد عبد الله الجنيبي، رئيس اللجنة العليا لاستضافة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»، ورؤساء الاتحادات والمؤسسات الحكومية وعدد من كبار الشخصيات الرياضية.
وأشاد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان بشراكات الهيئات والمؤسسات والاتحادات الرياضية مع اللجنة العليا لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي 2019، مؤكدا سموه أن الشراكة بين 22 هيئة ومؤسسة واتحاد من جهة واللجنة من جهة أخرى، تمثل صورة حقيقية للتلاحم الوطني والتكاتف من قبل الجميع والسعي الحثيث لمساندة ودعم وإنجاح التظاهرة الرياضية الإنسانية الأكبر في العالم والتي ستحتضنها أبوظبي في مارس 2019 وسط مشاركة 7000 رياضي و3000 مدرب يمثلون أكثر من 170 دولة.
وقال سموه: نفخر ونعتز بالمشهد الوطني والتجمع الرياضي الذي تابعناه في مقر مجلس أبوظبي الرياضي، تحت سقف واحد وبهدف موحد يتجلى بإعلاء راية الإمارات شامخة وعالية في المحافل العالمية والخيرية وساحات العمل الإنساني، مضيفاً سموه: الجميع كان حريصا على تقديم كل أنواع الدعم الفني والتنظيمي واللوجستي والعمل على تبادل الخبرات والمشاركة في تقديم أوجه التعاون من أجل عكس الصورة المبهرة للدورة بأهدافها السامية.
وذكر سموه أن الدعم السخي والاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لمسيرة المنجزات التنموية للدولة والتي امتدت لتشمل المجالات والقطاعات كافة، ما هو إلا تجسيد لمكانة الإمارات الراسخة في طليعة دول العالم، ودورها الريادي في التخطيط والرؤية المستقبلية للاستفادة من الخبرات والتجارب الثرية، تمهيدا لتحقيق الاستضافة المبهرة والتنظيم المميز للدورة التي تعد واحدة من أكبر التظاهرات الرياضية الإنسانية والتي تشهدها المنطقة، بما يعكس نهج الإمارات الرائد ويرسخ المبادئ السامية التي ترتكز عليها الدولة وانفتاحها بسلام ومحبة وتسامح تجاه شعوب وثقافات العالم أجمع لاحتضان أول دورة أولمبية شاملة للفعاليات الرياضية في منطقة الشرق الأوسط، متوجها سموه بالشكر والتقدير للهيئة العامة للرياضة برئاسة معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي ولمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وللاتحادات الرياضية على دورهم البناء ودعمهم لخطط نجاح التظاهرة الرياضية الإنسانية، متمنيا السداد والتوفيق لرياضة الإمارات نحو مزيد من النجاحات والمنجزات التنموية.
وأشاد سموه بالجهود المخلصة للجنة العليا المنظمة للدورة برئاسة محمد عبد الله الجنيبي، وحرصها واهتمامها في التخطيط والإدارة لمسار تحقيق الإبهار التنظيمي لتحقيق النجاحات للحدث الرياضي الإنساني الأكبر في العالم الذي نفخر باستضافته ونعمل على تقديم الدعم الشامل لمسيرته التي ستترك أثرا بالغا للأجيال.
بدوره، أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي أن القيادة الرشيدة تولي اهتماما وحرصا كبيرين لتعزيز قيم التآخي والتآزر بين جميع شرائح المجتمع، مشيرا إلى أن فئة أصحاب الهمم تحظى باهتمام خاص، لتوفير أفضل بيئة لها، ولكل نظرائهم في مختلف دول العالم، موضحاً أن الإمارات معروفة على المستوى العالمي بهذا البعد المهم، وتقدر الجوانب الإنسانية، لدمجهم في المجتمع مع باقي الشرائح للارتقاء بأسلوب الحياة التي يجب أن تكون مبنية على المشاركة والتضامن الحقيقي، بما يؤكد ريادة الدولة في مسيرة العمل الإنساني.
وتابع معاليه: الأولمبياد العالمي «أبوظبي 2019» مناسبة كبيرة هي الأهم في تاريخ الاستضافات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتضم كل الألعاب الرياضية تقريبا، ونحن بحاجة لكل دعم من الاتحادات، ونشكرهم على التزامهم بتوفير كل التجهيزات والدعم الفني واللوجستي، ونحن سعداء بتواجد هذا العدد الكبير من الاتحادات لتلبية دعوة اللجنة العليا المنظمة للدورة في وقت قصير، وفي حضور سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان الذي أعطى للحدث قيمة أكبر، وأهمية أعظم، وفي ظني أن الجميع جاهز لدعم هذا المشروع، وإنجاحه، لإخراجه بالصورة التي تليق بالإمارات وأبوظبي التي أصبحت قبلة للرياضة العالمية.
وأشاد معاليه بسرعة تجاوب الاتحادات، وقال: لدينا رجال تم اختيارهم بعناية في الاتحادات، وكلهم يعلمون أننا أمام مناسبة عالمية كبيرة تحتاج تضافر كل الجهود، وفكرة هذا الاجتماع جاءت من اللجنة العليا المنظمة للدورة، ونحن في الهيئة والاتحادات مستعدون لأي طلب أو دعم من أي نوع يطلب منا، خلال الفترة المقبلة حتى تقام الدورة وتنتهي بأفضل صورة.
وأوضح معاليه «إذا تحدثنا عن اهتمام الدولة بالشباب والرياضة فإننا نحتاج إلى مساحات كبيرة من البرامج، لأن القيادة الرشيدة تضع الشباب في مكانة عالية من اهتماماتها، وكذلك تهتم بالرياضة التنافسية والرياضة الاستشفائية ورياضة المدارس، وبالتالي فإن هذا القطاع يعد من أسس ومعايير تطور وتحضر أي دولة، وفي الإمارات لدينا حراك رياضي كبير في كل اللعبات، مشيرا إلى أن استضافة البطولات العالمية أصبحت عادة، والمهم أن نظهر بالشكل الذي يتوقعه العالم من دولة مثل الإمارات التي عودت الجميع على الإبهار والتميز والإبداع، وكلنا مجندون لخدمة هذه الدورة، ولن ننسى أيضا أننا أمام استحقاق آخر وهو بطولة أمم آسيا لكرة القدم بشكلها الجديد لأول مرة والتي سيشارك فيها 24 منتخبا، واستحقاق آخر بنهاية هذا العام وهو كأس العالم للأندية، ومن أجل ذلك فنحن جميعا نعتبر أنفسنا في مهمة عمل متواصلة، ننتهي فيها من حلقة لندخل في أخرى، وهدفنا يجب أن يكون إبراز الإمارات أمام العالم في أبهى صورها، ونحن نقف مع اللجنة المنظمة العليا في المربع نفسه».

العواني: تترجم الحرص والمسؤولية
أكد عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي أهمية الشراكة الرياضية مع اللجنة العليا للدورة، ودورها الكبير في تقديم وتسخير الإمكانيات والقدرات من تجارب فنية وخبرات تحكيمية وكوادر تنظيمية للدورة العالمية الأكبر في العالم والأولى من نوعها على صعيد الشرق الأوسط التي ستقام في أبوظبي 2019، مبينا أن الإمارات بقيادتها الحكيمة ونهجها الإنساني وامتداد عطائها الخيري وبرسالتها المبنية على أسس السلام والتسامح والانفتاح لشعوب العالم بمحبة ووئام، تولي اهتماما كبيرا لرعاية مسيرة أصحاب الهمم وتقديم كل أنواع الدعم وتسخير جميع الطاقات من أجل تحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم.
ولفت العواني إلى أن التخطيط الذي تقوم به اللجنة العليا للدورة، يترجم الجهود الحثيثة من أجل تحقيق النجاح والتكامل للدورة الاستثنائية.
وتوجه العواني بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة، تثمينا لدعمهم السخي واهتمامهم المباشر بتنمية القطاع الرياضي والارتقاء به لطليعة الدول العالمية، مؤكدا أن الإمارات بقيادتها الرشيدة والنهج الإنساني الذي تسير عليه في تقديم الرعاية لعموم أفراد المجتمع بمن فيهم أصحاب الهمم، تحقق الريادة والتميز وتؤكد أن أرض زايد هي أرض مختلف الثقافات وموطن التسامح والسعادة.
وعبر العواني عن سعادته بهذه الشراكة الكبيرة التي ستجني الدورة ثمارها، وستنعكس إيجابا على خطط تشكيل الفرق والمنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب العالمية.
وتقدم العواني بالشكر لسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان لإشراف سموه المباشر على الشراكات الرياضية ودعمه المتواصل للمبادرات الهادفة، مشيدا بحضور معالي اللواء محمد خلفان الرميثي والجهود المخلصة التي يبذلها محمد عبد الله الجنيبي، ولرؤساء وممثلي الاتحادات والقيادات الرياضية التي شاركتنا هذا التجمع من أجل تظافر الجهود لتحقيق الهدف المنشود في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص.

محمد بن ثعلوب: امتداد لرسالة إنسانية ومجتمعية
أكد محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو، أن مشاركة الاتحاد في دورة الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص في أبوظبي 2019، هي رسالة إنسانية مجتمعية، لها أبعادها التربوية النبيلة، وتأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودعم واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة منذ إعادة هيكلة الأولمبياد الخاص الإماراتي، ليتحول إلى منظمة مستقلة، استعداداً للحدث العالمي الذي بدأ الإعداد له منذ استلام صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، علم واتفاقية الاستضافة من المستشار النمساوي كريستيان كيرن في احتفالية ضخمة أقيمت بأبوظبي، وقرار سموه بتشكيل اللجنة العليا لاستضافة ألعاب 2019 العالمية للأولمبياد الخاص والذي يعني اهتمام القيادة الرشيدة بهذا الحدث.
وأضاف: لا شك أن قيام منظمة مستقلة، مشهرة من وزارة تنمية المجتمع، برئاسة سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للمنظمة، وشما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب التي تتولى منصب رئيس مجلس الإدارة يمثل اهتمام قيادتنا الرشيدة بتلك الفئة الفاعلة التي قدمت العديد من المواهب، وهي ترفع علم الإمارات عالياً خفاقاً بين الأمم، لذلك جاءت مشاركة اتحاد المصارعة والجودو في مؤتمر توقيع اتفاقية التفاهم، دعماً لجهود سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي بما يسهم في إبراز الحدث الرياضي بشكل رائع مواصلة لنجاحات الإمارات التنظيمية.

المزروعي: شراكة فاعلة والتفاف رائع
تقدم معالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس اتحاد الرياضات الجليدية، بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واهتمامهم الكبير ودعمهم السخي للمبادرات الخيرية والإنسانية الممتدة لتشمل القطاعات كافة، مؤكداً معاليه أن استضافة ألعاب أبوظبي 2019 تترجم الرؤى السديدة للقيادة الرشيدة ورعايتها مسيرة أصحاب الهمم، والعطاءات الثرية.
وبارك معاليه بهذه المناسبة الشراكة الفاعلة بين الهيئة العامة للرياضة والاتحادات من جهته واللجنة العليا للدورة، مؤكداً معاليه أن هذه الشراكة تنم عن حرص الجميع، وتعكس الالتفاف الوطني من أجل تقديم الدعم بالقدرات والإمكانات كافة لدورتي الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص 2018، والألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019.
وأكد معاليه أن اتحاد الرياضات الجليدية يسخر جميع إمكاناته وقدراته وخبراته الرياضية من أجل دعم ومساندة أهداف دورة الألعاب العالمية التي تعد أكبر تظاهرة رياضية إنسانية.
وأعرب معاليه عن ثقته بتقديم الإمارات لدورة استثنائية ونموذجية من الجوانب كافة، في ظل خطط العمل المحكمة، والإدارة الناجحة، والإشراف المباشر، والدعم والمتابعة المتواصلة من قبل اللجنة العليا المنظمة، إلى جانب ما تتمتع به أبوظبي من بنية تحتية متكاملة.
وقال معاليه: «الدعم المباشر لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمسيرة استضافة دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي 2019، يبرهن أن الإمارات وعاصمتها أبوظبي سباقة دائماً في دعم المبادرات الهادفة والفعاليات النوعية ذات الحضور المهم والأهداف الإنسانية والأبعاد السامية، وتتطلع باستمرار لكسب المزيد من المنجزات على الصعيد العالمي، وترسيخ مكانتها ودورها الريادي الطامح لدعم العلاقات الاستراتيجية مع المنظمات والمؤسسات الدولية كافة، بجانب السعي الدائم لدعم التجمعات الهادفة، وتحقيق التواصل مع مختلف الأجيال في العالم بسلام ومحبة في ربوع بلدنا الغالي، ونهجه الوطني في الانفتاح على المحيط الخارجي بآفاق واسعة، لكسب التجارب الناجحة نحو مزيد من التطور والنماء.

الجنيبي: الإمارات عنوان مميز في التنظيم
توجه محمد عبد الله الجنيبي، بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، وإلى معالي اللواء محمد خلفان الرميثي والقائمين على إدارة مجلس أبوظبي الرياضي، ورؤساء الاتحادات الرياضية والمؤسسات الحكومية على الاهتمام الذي أبدوه لدعم هذا الحراك الرياضي الإنساني الأكثر تضامناً مع أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية.
وقال: إدارة التخطيط الإستراتيجي والخبرات الفنية التي تضيفها الاتحادات إلى دورتي الألعاب الإقليمية والعالمية، ستساهم بالارتقاء إلى مستويات متميزة تعودت الإمارات على تحقيقها على الصعيدين الإقليمي والعالمي بالقطاعات كافة، حتى أضحت منبراً يقتدى به في التنظيم الذي باتت الإمارات عنوانا مميزا له في كل الأحداث التي تستضيفها.
وأضاف: دورة الألعاب الإقليمية والعالمية للأولمبياد الخاص تعد العنصر الأكثر فاعلية في سلسلة المبادرات التي تخطط أبوظبي والإمارات لإطلاقها من أجل توسيع الفرص المتاحة للأشخاص من أصحاب الهمم لفئة الإعاقة الذهنية، وتعزيز اندماجهم في المجتمع على صعيد الإمارة والدولة والمنطقة والعالم بشكل عام. وبدورها أعربت الاتحادات عن سعادتها بمشاركتها ومساهمتها في تنظيم الحدث الرياضي الإنساني الأضخم في العالم، وأكد الجميع التزامهم اللامحدود في سبيل أن تصبح دورة الألعاب التي تنظمها أبوظبي الأكثر نجاحا في تاريخ الأولمبياد العالمي الخاص.

ابن غليطة: التزام بالتعاون الكامل
قال مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة أن الجميع أمام حدث مهم، ولابد أن نساهم في إنجاحه، مشيرا إلى أن تواجد الاتحاد يأتي من منطلق وعينا بضرورة تمكين أصحاب الهمم في المجتمع، وتقديم كل الدعم لهم، وتوقيع الاتفاقية مع اللجنة العليا المنظمة هو التزام منا بالتعاون الكامل مع اللجنة المنظمة العليا لـ «أبوظبي 2019»، وتسخير الإمكانات لإنجاح الحدث.
وتابع: الاتحاد سوف يساهم بشكل كبير في نشر كرة القدم لأصحاب الهمم، ومستعدون بكل الترتيبات لاستضافة كل المباريات المدربين والحكام، وكل ما يتطلب إنجاح البطولة من الشق الرياضي، وأي شق آخر نطلبه اللجنة منا.
وقال: حضور هذا العدد الكبير من كل الاتحادات يعكس صورة الإمارات ووحدة هدف أبنائها عند الحاجة إلى ذلك، وهذه ليست غريبة على رياضة الإمارات، وهي معروفة بشكل كبير في الجانب الإنساني وفي جوانب التمكين ومجالات الإبداع والابتكار، ومعروفة بدعمها لأصحاب الهمم، وهي سباقة في دعم هذه الفئة الغالية علينا جميعا، وهذه هي توجيهات القيادة الرشيدة لنا.

عبد الملك: أكبر قمة رياضية
أكد إبراهيم عبد الملك أمين عام الهيئة العامة للرياضة، أن اجتماع الهيئة واللجنة العليا للأولمبياد الخاص مع الاتحادات أكبر قمة رياضية شهدتها الإمارات في العقود الأخيرة، مشيراً إلى أن الهيئة تؤكد دعمها التام والمطلق لسعي الدولة لإبراز الأولمبياد الخاص في أبهى صورة، والتأكيد أن الإمارات لا تهتم بشريحة محددة، ولكنها تهتم بشرائح المجتمع كافة وخصوصا أصحاب الهمم.
وقال: أصحاب الهمم يتلقون دعماً كبيراً من القيادة الرشيدة، وإقامة هذا الحدث تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يعني أن قيادتنا الرشيدة تحمل رسالة أمل ومحبة لهذه الفئة من المجتمع، ونحن من خلال تواجدنا مع كل الاتحادات بأعلى مستوى هيكلي من خلال وجود الرؤساء يعني أن كل القطاع الرياضي يقف صفاً واحداً في سبيل إنجاح هذا الحدث.
وأضاف: كل الشكر والتقدير للجنة المنظمة العليا ولمعالي اللواء محمد خلفان الرميثي بتوفير كل سبل النجاح لهذا الحدث، موضحاً أن أفضل مكاسب هذه القمة لقاء رئيس الهيئة مع رؤساء الاتحادات.

استضافة بإجماع المؤسسة العالمية
تستمد الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019» أهمية خاصة، حيث ستكون أبوظبي محط أنظار العالم، بعد أن جاءت فكرتها من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي ظل يولي «أصحاب الهمم» اهتماماً كبيراً لينال ملف هذه الاستضافة العالمية إجماع المؤسسة العالمية للأولمبياد الخاص بحرص سموه على دعم وتعزيز مكانة الأولمبياد الخاص باستضافة أبوظبي للنسخة الجديدة للألعاب العالمية الصيفية لتصبح بذلك العاصمة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستضيف هذا النوع من الأحداث الأولمبية الخاصة، والتي تعكس الاهتمام الكبير من أجل استضافة الحدث التاريخي، وبالتالي تقديم نسخة استثنائية مميزة لن تبارح ذاكرة الجميع، وخصوصاً أن أبوظبي ستقدم للعالم رسالتها الإنسانية عبر بوابة هذه الرياضة، عنوانها التكاتف والتعاون، وروحها المحبة والتسامح لتصل إلى دول العالم، وأن الألعاب العالمية تسهم في تحقيق الثقة بالنفس من خلال تحفيز المواهب لتفجير طاقاتها، وتحويل أصحاب الإعاقة الفكرية إلى أشخاص قادرين على التميز والإبداع ورفع شعار«نعم نستطيع».
وتسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في مايو الماضي من المستشار النمساوي كريستيان كيرن علم الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية 2019 والتي تستضيفها أبوظبي التي ستكون محط أنظار العالم، حيث كانت فرحة «أصحاب الهمم» كبيرة بهذا الاهتمام، والذي ظل يشعل الحماس لديهم من أجل تعزيز إنجازات رياضة «أصحاب الهمم» بنجاحات جديدة على الصعد كافة.
وستفتح أبوظبي ذراعيها من أجل استقبال العالم، وستكون في الموعد انتظاراً لـ «أصحاب الهمم» وحركة الأولمبياد الخاص، بعد أن وضع العالم ثقته الكاملة في العاصمة، والتي هي موعودة بنسخة استثنائية، وخصوصاً أنها تعد أول مدينة عربية وخليجية وشرق أوسطية تستضيف هذه التظاهرة العالمية، والجميع على قدر التحدي، بعد أن منح العالم ثقته كاملة في أبوظبي من أجل تقديم دورة بدرجة امتياز.
وتعد الألعاب العالمية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تستضيفها العاصمة في مارس المقبل محطة مهمة وبروفة للمشاركين من أجل خوض الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»، حيث يسعى كل لاعب ولاعبة من أجل اختبار جاهزيته للمشاركة في الألعاب العالمية الحدث الأبرز الذي سيكون محط أنظار العالم، ويسعى الجميع من أجل الوصول بالألعاب الإقليمية إلى آفاق النجاح الذي تنشده جميع الدولة المشاركة في نسخة العاصمة لنشر القيم الإنسانية للأولمبياد الخاص، والذي يسير بخطوات ثابتة إلى الأمام، وخصوصاً أن أبوظبي قادرة على تقديم ألعاب إقليمية مثالية تؤكد جاهزيتها المبكرة لاستضافة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص الحدث الأبرز لعام 2019.

جزء من رؤية «الإمارات 2021»
تستضيف أبوظبي الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص من 17 إلى 22 مارس 2018 بمشاركة أكثر من 1200 رياضي من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للمشاركة في 16 رياضة، وتقام منافساتها في ثمانية مواقع مختلفة، وهي أدنوك، ومدينة زايد الرياضية، وحلبة مرسى ياس، وجامعة نيويورك أبوظبي، ونادي الضباط، ومبادلة أرينا، ونادي الجزيرة الرياضي، ونادي الفرسان.
وتشكل الألعاب الإقليمية التاسعة والألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019» جزءاً من رؤية الإمارات 2021 التي تدعم اندماج أصحاب الهمم في المجتمع، لممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، كما تمثل ألعاب «أبوظبي 2019»، الحدث الرياضي الأكثر وحدة، وتضامناً في تاريخ الأولمبياد الخاص، حيث ستقدم تجربة شاملة ومتكاملة للرياضيين من ذوي الإعاقة الذهنية وغيرهم.

45 ألفاً في «افتتاح 2019»
تعتبر دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، المقرر إقامتها من 8 إلى 22 مارس، أكبر حدث رياضي وإنساني في العالم، ويشارك فيها أكثر من 7000 رياضي و3000 مدرب يمثلون أكثر من 170 دولة.
وتمثل الألعاب العالمية نموذجاً لا مثيل له للحماس والفرح والشجاعة والمهارة التي تجسد سمات حركة الأولمبياد الخاص.
وتعد الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أكبر حدث منفرد على الإطلاق يقام في الإمارات، وأول دورة للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تضم منافسات 24 رياضة أولمبية ضمن مواقع تتوزع في جميع أنحاء إمارة أبوظبي.
ومن المتوقع أن يستقطب حفل الافتتاح الرسمي الذي يقام في 14 مارس 45 ألف متفرج، ومتابعة الملايين عبر الشاشات والإذاعات، حيث يتولى الشريك الإعلامي العالمي ESPN والشريك الإعلامي المحلي أبوظبي للإعلام البث لنشر رسالة الحدث الرياضي إلى العالم بأسره.
وتقام دورة الألعاب العالمية بهدف تعزيز الجهود في مجال تحسين الصحة والتعليم والتكافل المجتمعي، ما سيعود بفوائد واسعة ومستدامة على الإمارات.

اقرأ أيضا

بيل يحتفل بتأهل ويلز إلى أمم أوروبا بالسخرية من ريال مدريد