الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«أصدقاء البيئة» تشارك بأنشطة مجتمعية في فعاليات «قيظ ويّانا»
23 يونيو 2011 23:51
تشارك جمعية أصدقاء البيئة، في السابع من شهر يوليو المقبل، ببرنامج (أمير/ أميرة البيئة) الذي يشمل أنشطة ومسابقات بيئية مجتمعية مختلفة للناشئة المشاركين، وذلك في فعاليات الملتقى الصيفي الثاني 2011، التي تنظمها مؤسسة التنمية الأسرية تحت شعار (قيظ ويّانا) الصيفي. وتعزز هذه المشاركة، علاقة الأسرة وأفراد المجتمع بالموروثات الأصيلة، وتحقق أهدافه الرامية إلى غرس وتعميق القيم والعادات والتقاليد الأصيلة لدى النشئ، وتعزيز الانتماء الوطني، والارتقاء بفكر المشاركين نحو أهمية المساهمة في خدمة المجتمع بيئياً. وبموازاة ذلك، ستختار اللجنة المنظمة، خلال المشاركة، أميراً وأميرة بيئية، كفائزيْـن بأفضل مشاركتين بيئيتين في حفل يتم من خلاله تكريمهما. وقال الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة، إن “البرنامج”، يشمل فعاليات وأنشطة بعنوان (أمير/ أميرة البيئة)، تركّز على شغل فراغ الطلاب في برامج توعية مفيدة لرفع مستوى ثقافتهم التربوية والبيئية، حيث تمّ إعدادها بحيث تتناسب مع المراحل الدراسية المختلفة للطلاب. وأضاف “تتضمن المشاركة التي تشرف عليها إيمان الحمادي، رئيسة لجنة الفعاليات والأنشطة في جمعية أصدقاء البيئة، مسابقات وأسئلة بيئية، وعروض أزياء باستخدام المستهلكات البيئية، إلى جانب مسرح للعرائس، ومرسماً حراً على الماء والزجاج والخشب، وأنشطة توعوية أخرى كالمسابقات الحركية، فضلاً عن ورش عمل عن تربية وكيفية العناية بالحيوانات الأليفة في المنزل، ناهيك عن تعليم الأطفال والطلاب كيفية صنع الإكسسوارات باستخدام أوراق المجلات التدوير”. وأوضح أن فعاليات البرنامج الذي تقدمه “الجمعية”، يمزج بين المرح والمتعة والتعلّم وإكساب المهارات وتنمية القدرات، وهو ما يظهر جلياً عبر البرامج والأنشطة البيئية المتنوعة التي تستهدف الناشئة، لتعزز القيم الأخلاقية والوطنية، وتسهم في بناء شخصية تعتز بالخلق الكريم، وعقلية تهتم بالثقافة وتحرص على التعلّم، علاوة على إكساب المشاركين مهارات التفكير وتنمية التفكير الإبداعي وتشجيع الابتكار البيئي. ودعا الدكتور إبراهيم، الطلاب إلى الاستفادة من برنامج (أمير/ أميرة البيئة)، بما يسهم في تعزيز مستوى إدراكهم بالمناحي البيئية، والجهود المبذولة في هذا الصدد، متاملاً أن تلبي الأنشطة المختلفة، احتياجاتهم وطموحاتهم التي تحرص “الجمعية” على تحقيقها بشكل شامل ومتنوع عبر أسلوب بيئي مبتكر وفاعل؛ لاستثمار أوقات فراغهم بما يعود بالنفع على المشاركين والمجتمع، ضمن منظومة جاذبة وبيئة محفزة لاكتشاف وتنمية وإبراز المواهب الفردية والجماعية. وثمّن رئيس مجلس إدارة الجمعية، جهود واهتمام مؤسسة التنمية الأسرية، في غرس وتعميق القيم والعادات والتقاليد الأصيلة لدى الناشئة وتعريفهم بمنجزات بلدهم، وتوفير البيئة المُثلى للأسرة لقضاء إجازة صيفية ممتعة وملائمة بيئياً.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©